رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عز العرب: إخفاق شديد بالملف الوقائي لفيروس سي

صحة الأسرة

الاثنين, 18 يوليو 2016 09:52
كتب: مصطفى دنقل

أكد الدكتور محمد على عزالعرب أستاذ الكبد ومؤسس وحدة الأورام بالمعهد القومى للكبد أن ملف فيروس سى شهد عدة إنجازات أهمها إعادة هيكلة المكتب للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية مما أدى تحسن فى الأداء خاصة بالنسبة للإدارة التنفيذية والإشراف على المراكز العلاجية وتشكيل لجنة الـ6 العليا؛ 3 أساتذة كبد و3 أساتذة أدوية وصيدلة للبت فى البروتوكولات الدوائية العلاجية والتفاوض مع شركات الأدوية منعاً لتضارب المصالح ولكن ما زالت هناك إخفاقات فى هذا الملف منها أن الملف الوقائى ما زال يعانى بشدة وعدم وجود رؤية حقيقية لإنقاذ مصر من خطر العدوى وعدم مكافحة العدوى بالشكل المرضى فى المنشآت الطبية وعدم القيام بخطوات جادة لاكتشاف المصابين بالفيروس عن طريق القيام بحملات الكشف بطريقة منهجية موحدة فى جميع المحافظات وضرورة تضافر جميع الجهود الحكومية وغير الحكومية فى ذلك وإشراك

الصناديق مثل تحيا مصر ومصر الخير ورجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدنى فى هذا المجال الهام والحيوى لأن معظم المرضى لا يعلمون إصابتهم وبالتالى هم مصدر العدوى الرئيسى.

وأضاف الدكتور عزالعرب أن الهدف الطموح لعلاج مليون مريض فيروس سى سنوياً تمشياً مع مبادرة الرئيس المعلنة منذ حوالى 14 شهراً ما زلنا بعيدين عنه بمراحل حيث ما تم علاجه خلال عشرين شهراً أكثر من سنة ونصف حوالى 400 ألف فقط ويجب الإشارة إلى أنه حدثت طفرة فى هذا العدد مع تولى وزير الصحة أحمد عماد الوزارة حيث تم علاج أكثر من 300 ألف خلال حوالى 7 أشهر ويجب مضاعفة عدد المراكز الحالية بما يضمن تنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية مع

ضرورة إعلان نتائج العلاج التى تمت حتى الآن بشفافية عالية وحسب كل بروتوكول علاجى تم تنفيذه من واقع السيرفر الخاص باللجنة، وتوفير معظم الأدوية الفعالة ضد الفيروس وكفاءة المراكز البحثية الموجودة فى الجامعات المصرية والمعاهد البحثية مع ضرورة توفير المعلومات لها والتعاون المشترك بينها وضرورة الإسراع فى إجراءات تسجيل الأدوية الأحدث مثل الإيبكلوزا والزيباتير وتوفيرها فى السوق المصرى مع ضرورة نقل التكنولوجيا من الشركات الأم الدولية للشركات المصرية مثل التجربة الهندية وإدخال شركات قطاع الاعمال فى ذلك لصالح المريض المصرى وتحديث خطوط الإنتاج بها لتواكب التطورات العالمية مع ضرورة السعى لاعتماد مراكز التكافؤ الحيوى المصرية دولياً كخطوة مهمة لأزمة التصدير وكدخل للعملة الصعبة مع الاهتمام بالسياحة العلاجية والإبعاد الفورى لمن تم فشله فى الملفات السابقة مع ضرورة الاستعانة بالدماء الجديدة وأهل الخبرة لتحقيق ثورة حقيقية فاعلة للقضاء على فيروس سى والبعد عن الأرقام والبيانات غير الصحيحة التى عانينا منها كثيرا سابقا وألا تتكرر لأن الشفافية وصدق المعلومات حق أساسى للمواطنين والوطن وصولا للهدف الأسمى وهو خلو مصر من فيروس سى.