رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شرب الماء يخلص الجسم من السموم

صحة الأسرة

الاثنين, 11 يوليو 2016 09:56
شرب الماء يخلص الجسم من السموم
كتب: مصطفى دنقل

الماء السارى فى الدم له أهمية قصوى للحفاظ على الحياة، فهو حين يمر بوحدات الترشيح الموجودة بالكلى يقوم بعمليتين مهمتين، أولاهما التخلص من السموم الموجودة بالجسم، وهذه السموم تتكون داخل الجسم طوال اليوم نتيجة عمليات البناء والهدم الحادثة فيه التى ينطلق منها فى النهاية البولينا والكرياتينين واللذان يجب ألا تصل نسبتهما أكثر من 20-40% مجم فى الأول و1.5% مجم فى الثانى، ثانيتهما تثبيت العناصر الموجودة فى الدم كالصوديوم والبوتاسيوم وعدم زيادة نسبتهما أو نقصهما؛ حيث إن الزيادة أو النقصان نتيجة التفاعلات التى تحدث بالجسم تؤدى إلى مضاعفات ضارة بالجسم، فالصوديوم يجب أن يثبت عند 13% مجم والبوتاسيوم عند حوالى 5% وللتأكد من أن الماء اللازم للجسم قد تم إمداده نقيس كمية البول الخارجة طوال اليوم، فإذا كانت هذه الكمية تعادل تقريباً 1.5 لتر كان ذلك دليلاً على أن الماء الكافى قد

دخل الجسم شريطة أن يكون نوعية هذا البول طبيعية أى ليست مخفضة، وهذه الكثافة النوعية التى تقدر دائماً أثناء تحليل البول العادى فى المعامل، وإذا حدث خلل فى كمية البول الخارجة مع خلل فى الكثافات النوعية المطلوبة كان ذلك دليلاً على أن الكلية لا تعمل على ما يرام، وتحتاج إلى مزيد من الفحوص تحليلية أو إشعاعية، وليس دليلاً على نقص المياه أو زيادته فقط.

ويضيف الدكتور عادل أبوطالب: قد يحتاج الجسم إلى زيادة إمداده بالماء فى حالة وجود أملاح كثيرة بالبول؛ حيث إن هذه الأملاح تحتاج إلى كمية كبيرة من البول الذى يحتوى طبيعياً على مادة الميوسين التى تذيب الأملاح ومادة الهيالورينين التى تستطيع أن تغطى سطح الأملاح وتحيطها من كل

جانب مانعة إياها من الالتصاق ببعضها، وتكون أملاح أكثر ثم تكوين «حصاوى» يزداد حجمها يوماً بعد يوم، أما إذا كانت الحصاوى موجودة فعلاً فزيادة الماء وبالتالى زيادة البول يؤدى إلى دفع هذه الحصاوى، خاصة الصغيرة منها إلى أسفل خلال الحالب والمثانة ومجرى البول إلى أن تخرج خارج الجسم ويتم التخلص منها. ونلاحظ أنه عند تناول ملح الطعام بكثرة يلجأ الجسم إلى تناول مياه بكثرة ليسد العطش الذى ينتابه، فالحقيقة أن ذلك يحدث لأن كمية الصوديوم تزداد بتناول الملح، ويحتاج الجسم للتخلص من هذه الزيادة بزيادة المياه السارية فى جسمه ونفس الشىء يحدث عند زيادة الهيدروجين كلوريدا فى الدم، حيث إن هذا المركب يؤدى إلى حموضة ويحتاج إلى قلويات يحملها الماء الموجودة فى الدم لتعادل زيادة الحموضة.

ويحذر الدكتور عادل أبوطالب من زيادة الماء أكثر من اللازم إذا كانت كفاءة الكلية أقل من الطبيعى لأنه فى هذه الحالة لن يمر الماء إلى الخارج، وقد يحتجز فى الجسم مؤدياً إلى تورمات ظاهرة فى الوجه والسيقان أو مختفية داخل البطن والحوض ومؤدية إلى تكدس الماء أو ما يسمى «الاستسقاء».