رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكوليسترول وأمراض الشريان التاجي خطر علي مريض السكر

صحة الأسرة

الأحد, 30 أكتوبر 2011 16:38

تعد أمراض الشريان التاجي من أكثر مضاعفات مرض السكر خطورة، وتزداد معدلات الإصابة بأمراض الشريان التاجي لدي مرضي السكر عن معدلاتها في الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

يقول الدكتور صفا رفعت أستاذ واستشاري الأمراض الباطنة والغدد الصماء والسكر: من أكثر مؤشرات الإصابة بأمراض الشريان التاجي لدي مرضي السكر هو ارتفاع مستوي الكوليسترول مرتفع الكثافة في الدم، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أنه حتي في حالة عودة مستوي الكوليسترول منخفض الكثافة في الدم لمعدلاته الطبيعية فإن انخفاض

مستوي الكوليسترول مرتفع الكثافة في الدم يكون وحده كفيلاً لإدخال المريض في دائرة الخطورة للإصابة بأمراض الشريان التاجي بنسبة عالية.
ويضيف الدكتور صفا رفعت: يعد الكوليسترول مرتفع الكثافة عاملاً وقائياً للمرضي من الإصابة بأمراض الشريان التاجي، وذلك لقيامه بعدة وظائف يكون من شأنها حماية المريض من هذه الأمراض وهذه الوظائف تتمثل في أن له تأثيراً مضاداً للأكسدة، ومضاداً للالتهابات ومضاداً للتجلطات، كما
أنه يحسن وظائف الجدار الداخلي المبطن لشرايين القلب، ومن أحدث الوظائف التي أثبتتها بعض الأبحاث العلمية الأخيرة للكوليسترول مرتفع الكثافة هي أنه يساعد في خفض نسبة السكر في الدم.
والسؤال الآن: هو كيف نرفع مستوي الكوليسترول مرتفع الكثافة في الدم ليتمكن من القيام بوظائفه الوقائية لأمراض الشريان التاجي؟
وتعد العوامل الأولي لرفع مستوي الكوليسترول مرتفع الكثافة في الدم هي الامتناع عن التدخين، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وخفض وزن الجسم، كما أن هناك بعض العقاقير الطبية التي تساعد في رفع مستوي الكوليسترول مرتفع الكثافة في الدم مثل «الفيبرات» و«الستاتين» إلا أنها وحدها لا تغني عن العوامل السابق ذكرها.