الصحة: السيجارة الإلكترونية مسرطنة

صحة الأسرة

الخميس, 13 يناير 2011 19:24
خاص – بوابة الوفد:

حذر الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى لوزارة الصحة، من استخدام السيجارة الإلكترونية التى انتشرت فى السوق المصرية بشكل ملحوظ، مشيرا إلى عدم حصولها على ترخيص من وزارة الصحة وأنه لا يمكن تداولها لخطورتها الشديدة على صحة الإنسان .

وأوضح شاهين أن خطور السجارة الالكترونية تعود لعدم إمكانية تحديد نسبة النيكوتين التى تمد بها الإنسان مما يعرضه إلى مخاطر كثيرة، مؤكدا أن البعض كان يستخدمها فى بادئ الأمر للمساهمة فى الإقلاع عن التدخين ولكن تمت إساءة استخدامها.

 

وأكد د. شاهين أن هناك أنواعا عديدة من هذه السجائر بمكونات مختلفة تحتوي على مادة النيكوتين التي تسبب الإدمان، كما أنها مادة

سامة وبعض أنواعها تحتوى على مادة الـ"بروبلين جلسول" التي تسبب الالتهاب والحساسية عند استنشاقها، وتحتوي على مواد سامة مثل الـ"ديلثلين جلسول" ومواد مسرطنة مثل "نتروسمانيس".

وأشار شاهين إلي أنه لا يوجد دراسات سريرية كافية تثبت أن هذه السيجارة آمنة وفعالة عند استخدامها كعامل مساعد في الإقلاع عن التدخين، ولا يوجد دراسات سريرية كافية، تثبت أنها أقل ضررا من السجائر العادية عند استخدامها، وبالتالي فإن السماح بتداولها سيؤدي إلى تشجيع غير المدخنين على التدخين، وكذلك تشجيع المدخنين على عدم الإقلاع عن التدخين، نظرا لأنه

يتم تسويقها على أنها بديل آمن للتدخين، وهو ما يتعارض مع سياسة وزارة الصحة القائمة على مكافحة التدخين.

يأتي ذلك التحذير في الوقت الذي أوصت فيه منظمة الصحة العالمية بأن هذه النوعية من السجائر يجب أن تخضع للرقابة، لأنها تعتبر مستلزما طبيا يحتوى على مادة فعالة.

وقد دانت منظمة الصحة العالمية بقوة خلال مؤتمر عقد في نوفمبر في الاوروجواي السيجارة الالكترونية واتهمتها "بتقويض استراتجية مكافحة التدخين الهادفة الى تشجيع الناس على الاقلاع عن التدخين.

والسجائر الالكترونية عبارة عن بخاخات صغيرة ينبعث منها دخان اصطناعي معطر بنيكوتين او من دون نيكتوين.

وتشبه هذه السجائر في شكلها السجائر العادية، إلا أنها تحتوي على بطارية تسخّن السلك الكهربائي الموصول بمحلول النيكوتين، والذي يتبخر نتيجة لهذه الحرارة.

ويقبل المدخنون على استعمال هذا النوع من السجائر كبديل للأصناف العادية، وكخطوة نحو وقف هذه العادة.