رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المسكنات تزيد الإصابة بأزمات القلب

صحة الأسرة

الخميس, 13 يناير 2011 14:07
كتب ـ نزار الطحاوي:


حذرت دراسة سويسرية من أن الإفراط في تعاطي العقاقير المسكنة التي تستخدم في علاج الالتهابات، مثل عقار الأيبوبروفين، قد يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بالأزمات القلبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذi الأمراض. أوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون هذه العقاقير بصورة عارضة لعلاج الصداع أو الآلام المصاحبة للدورة الشهرية من غير المحتمل أن يتأثروا بها، لكن الأشخاص الأكبر سناً الذين يعانون التهاب المفاصل ومشاكل في القلب الذين يتناولون العقاقير بانتظام وبجرعات كبيرة هم الذين يتعرضون لخطر كبير.
وذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أمس الاربعاء أن الدراسة، التي أعدتها جامعة بيرن، قد أجريت على 3 مجموعات من العينات تضم 116 ألفاً و429 مريضاً، بهدف التوصل لتقديرات بشأن المخاطر التي يتعرض لها

القلب والأوعية الدموية نتيجة لاستعمال العقاقير اللاسترويدية المضادة للالتهابات من ناحية، في مقابل استعمال المهدئات، مثل مشتقات الأفيون، من الناحية الأخرى.
توصلت الدراسة إلى أن عقار الأيبوبروفين يزيد مخاطر الإصابة بالسكتة القلبية بمعدل 3 أضعاف، بينما يزيد عقارا ديكلوفيناك وإيتوريكوكسيب مخاطر الوفاة بسبب الأزمة القلبية بمعدل 4أضعاف، ويعد عقار النابروكسين الأقل ضرراً بين العقاقير السبعة التي تم بحثها. أوصت الدراسة بإعادة النظر في إتاحة أدوية مثل الأيبوبروفين والديكلوفيناك للاستخدام بدون إرشادات طبية.
وقال البروفيسور بيتر جوني، رئيس معهد الطب الاجتماعي والوقائي في جامعة بيرن، بسويسرا، الذي قاد الفرق البحثية، :"إذا كنت تتعاطى العقار لأسباب
محددة مثل الصداع، وإذا كان عمرك أقل من 65 سنة، وليست لديك مشاكل في القلب، ونسبة الكوليسترول في الدم لديك طبيعية، ولا تدخن، فلا مشكلة في ذلك. وإنما تتضاعف المشكلة لدى كبار السن الذين يتعاطون العقار بانتظام بسبب الآلام المبرحة والذين لديهم مشاكل في القلب. وبالنسبة لأولئك الناس، تقدر نسبة الوفيات السنوية من الأمراض التي تصيب القلب والأوعية الدموية بحوالي 1-2%. وسوف يؤدي تناول هذه العقاقير إلى مضاعفة هذه المخاطر مرتين أو ثلاث مرات".
وأظهرت الدراسة أنه في الحالات بالغة الخطورة، فإن المسكن الأكثر أماناً هو نابروكسين. لكن هذا العقار قد يهيج المعدة مما قد يتطلب معه وصفة لعقار آخر لمواجهة الآثار الجانبية التي يسببها العقار الأصلي.
وتوصلت الدراسة إلى أن الأدوية المسكنة للآلام التي لم تشملها الدراسة تضر بالقلب والأوعية الدموية أيضاً. ومن بين الأدوية التي لم يشملها البحث، عقار الأسبرين الذي يعد مضاد الالتهاب ومسكن الألم الأوسع انتشاراً.