رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

الدوري.. يا وزير الداخلية..!

صبري حافظ

الأربعاء, 11 مارس 2015 14:33
بقلم:صبري حافظ:

عودة بطولة الدوري مازال غامضاً وزاد الغموض مع تولى اللواء مجدي عبدالغفار قيادة وزارة الداخلية خلفاً للواء محمد إبراهيم الذي كان قد وافق على عودة المسابقة 22 مارس الجاري في حال تأجيل الانتخابات البرلمانية ومع الانتهاء من المؤتمر الاقتصادي الذي ينطلق بعد غد الجمعة وينتهي الأحد المقبل.
قد يكون ترتيب البيت من الداخل لوزارة الداخلية تحت القيادة الجديدة وراء الغموض، خاصة أن اتحاد الكرة في ترقب أيضاً لعدم وجود قنوات اتصال، كما أن اللواء أسامة الصغير المسئول عن ملف تأمين المباريات والذي يعد قناة اتصال المفتوحة للجبلاية أيضاً مشغول بمهامه ومسئولياته الجديدة المكلف بها من قبل الوزير الجديد لاستشراف المستقبل وخطة العمل الجديدة.

لا أتصور أن الوزير الجديد للداخلية -كما وصل لمسامعي- سوف يغامر ويطالب بتجميد النشاط خلال الفترة المقبلة والانتظار حتى بدء الموسم الجديد للتأثير السلبي على استثمارات

بالملايين داخل هذه المنظومة الكروية بجانب أزمات عديدة لا تخفى على المسئولين في حال تجميد النشاط الكروي وعدم استكمال مسابقة الدوري.
كما لا أتصور أن وزير الداخلية سوف يغامر في التحدى الجديد لعودة النشاط ويدخل في مقارنة مع الفترة السابقة التي كان فيها النشاط مستمراً قبل حادث مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 22 من مشجعي الزمالك.
يقينى أن الوزير الجديد عكس ما يراه البعض يدرس الأوضاع كلها والظروف والملابسات المحيطة وكيفية التأمين الجيد بشكل غير تقليدي لتلافي أي أخطاء سابقة من خلال دراسة متميزة ومتأنية للفترة السابقة.
من المؤكد أن هناك سلبيات عديدة وترتيب البيت ليس بين عشية وضحاها.. لاسيما أن الأوضاع لا تتحمل أي أخطاء أخرى قد تتسبب هذه
المرة في تجميد النشاط الكروي لسنوات طويلة.
في المقابل لابد من خروج مسئول بالوزارة ليكشف ويزيل الغموض الذي ينتاب الجميع، وهل هناك ترتيبات واشتراطات خاصة من عدمه حتى يهدأ الرأي العام الكروي، فحالة القلق تخلق أجواء غير سعيدة حتى مع عودته سوف تكون انعكاساتها لفترة حتى تزول آثار الانتظار والقلق على الأجهزة الفنية واللاعبين وحتى الحكام وإدارات الأندية والجماهير التي ستكون خارج الملعب بعد الأحداث الاخيرة.
< لست مع ارتباط البعض بضرورة أن يكون مدرب المنتخب الوطني له خبرة سابقة بتدريب منتخبات قارية قد يكون صحيحاً ولكن أحيانا كثيرة ذكاء المدرب وبديهيته وقدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة الصعبة وتوفيقه فيها تعوض كثيراً.. فكثير من مدربين تولوا منتخبات أفريقية وفشلوا مع آخرين من نفس القارة لتبقى عوامل أخرى من سمات شخصية ذاتية لدى المدرب أكثر تأثيراً منها الجوانب النفسية ومدي قناعة اللاعبين بمدربهم، والتوفيق في أحيان كثيرة يكون مهماً فـ«الانتصار بيجيب انتصار»، وتبقي المنظومة كلها متكاملة أشبه بتروس في ميكنة تدور بسيمفونية للوصول للنجاح المنشود.. فهل ستنجح الجبلاية والمدرب الجديد بمعاونيه في حل المعادلة الصعبة..!


[email protected]
 

h