رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

أزمات العميد.. و«مافيا» صقر!

صبري حافظ

الأحد, 03 يوليو 2011 18:51

خسر حسام حسن كثيراً بعد موقعة فريقه مع الأهلى في واقعة غير مسبوقة باشتباكه مع جوزيه أو علي الأقل ترك مكانه والتوجه للمنافس في مقعده مثلما خسر «بحواديته» الغريبة شبه اليومية عندما كان نجماً لامعاً في سماء الكرة المصرية والعربية والأفريقية وحصد لقب عميد لاعبي العالم عن جدارة واستحقاق، ولو التزم حسام بهدوئه وحاول محاكاة غيره من نجوم الكرة ممن سبقوه أو عاصروه لبات أكثر بريقاً والقدوة والمثل خلقاً قبل أن يكون لاعباً.. فكثيراً ما جعلت الأخلاق أنصاف نجوم نجوماً حقيقيين بأخلاقهم وضبط أعصابهم في المواقف الصعبة.. فالأزمات وكيفية مواجهتها هي التي تصنع الرجال والنجوم الحقيقيين الذين يسطر التاريخ إنجازاتهم وخلقهم والبصمة التي تركوها بدلاً من اللعنات التي تطاردهم أثناء وجودهم في الملاعب أو بعد تركها أو اعتزالهم، وتستمر هذه اللعنات حتي

بعد أن يتركوا دنيانا إلي العالم الآخر.

ولم يستفد حسام من أخطائه كلاعب وتقويم ذاته خاصة أن أى «نرفزة» أو خروج على النص يؤثر بشكل أو بآخر علي لاعبيه، ولا أخفي سراً أن حسام بأخطائه الفنية ومحاولاته المستمرة إشعال فتيل الأزمات مع كل مشكلة تواجهه أثر كثيراً علي لاعبيه وأضاع نقاطاً كثيرة كانت في متناول أيديهم.

الغريب أن تظهر مشاكل حسام وهو «مزنوق» من منافسيه لينفس عن نفسه ويحاول الإفلات من الموقف الصعب الذي وضعه فيه منافسوه بعد أن عجز عن مواجهتهم فنياً وكأنه يحاول أن يرمي الكرة في ملعبهم ليجمل من صورته. وفي الوقت الذي يضع الكل يده علي قلبه لتخرج مباراة القمة في

أجمل صورة كرسالة للعالم في هذا المنعطف التاريخي الصعب لمصرنا الغالية يحاول أن يقلب الطاولة لتأكده أن التعويض أشبه بالمستحيل.. ولا يهم بعد ذلك مصر أم الدنيا!

ولم ينس حسام أن فاروق جعفر أضاع عليه نقطتين فأدخله في جملة مفيدة في مكان وزمان غير مناسبين بالمرة ولن ينسى أيضاً موقف طه بصرى فأساء لكل زملكاوى وكان لابد من موقف حاسم من إدارة النادي ولأنها ضعيفة كالعادة فلابد أن تفرز نتائج أكثر تواضعاً.. لقد أصبح حسام غير مرغوب فيه كمدرب بعد أن حصل علي الفرصة مرتين ولو استمر لن يزيد على المركز الثاني لضعف الخبرة وعدم القدرة علي مواجهة مواقف تحتاج للحكمة والرؤية قبل التعامل الفني.

< نجح المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة في إنجاز مشروع اللائحة الجديدة للأندية حيث واجه صعوبات وتحديات وتهديدات وسوف يحسب له أنه واجه «مافيا» رجال الأندية وإن كانت الدسائس والمؤامرات تنتظره وقد تطيح به في القريب العاجل لما تملكه هذه «المافيا» من قوة ونفوذ رغم أننا في عهد جديد بعد الثورة!

[email protected]