رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آسفين يا »بلاتر«!

صبري حافظ

الاثنين, 06 يونيو 2011 09:27
بقلم ـ صبري حافظ

لم تكن مفاجأة لي سياسة »لي الذراع« للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي.. أقصد رئيس جمهورية دولة »الفيفا«.. فهو لا يختلف كثيراً عن البرازيلي ذات الأصل البلجيكي جواوها فيلانج الرئيس السابق لهذه الدولة العظمي، وإن كان الأخير أكثر حياءً وأقل خطورة واستغلالاً للنفوذ واعتلاء لكرسي رئاسة هذه الإمبراطورية الكبري.

فدولة الفيفا لا تختلف عن أي دولة عظمي في أي عصر من العصور التي تتباهي بعظمتها وقوتها ونفوذها.. فلا اختلاف بين دولة الفيفا أو جمهورية الفيفا الكبري العظمي والولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا حالياً وفرنسا، بل إن هذه الجمهورية تفوق الإمبراطورية البريطانية في القرن الثامن عشر والتي عرفت ببريطانيا العظمي أو الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس

لاتساع رقعتها ومساحتها الشاسعة طولاً وعرضاً من اغتصاب واحتلال أراضي الغير عنوة.. بل دولة الفيفا تفوق بريطانيا العظمي لأنها تحتل كل بقعة من أراضي الكون، بل كل دولة صغرت أم كبرت لا تنضم لهذه الإمبراطورية تطالب بنفسها وتسعي لتكون تحت »مظلة« هذه الإمبراطورية الكروية.

 

ورغم الشعارات التي صمت الآذان من كثرة ترددها بأن الرياضة أخلاق وتنمي وتوطد العلاقات الأخوية بين الشعوب وتفعل ما لا تفعله السياسة في التقارب والتعاون بين الأمم إلا أن رجال السياسة والقائمين علي هذه الدولة لهم رأي آخر خاصة هذا الرجل القابع

علي كرسي الرئاسة المسمي »بلاتر« الذي استخدم أساليب غير رياضية بالمرة في إبعاد القطري محمد بن همام عن منافسته علي كرسي الرئاسة، ورغم أن »بلاتر« كانت فرصته هي الأكبر والأفضل، إلا أنه فضل أن يفوز بكرسي الرئاسة للمرة الرابعة وبالتزكية، فلوح واتهم بن همام بالرشوة لفوز بلاده بتنظيم مونديال 2022 رغم أن بلاتر ومعظم أعضاء الاتحاد الدولي »دفاترهم« وسجلاتهم مليئة »برشاوي« عديدة ومواقف تشيب لها النواصي تماماً مثلما فعل مع الكاميروني عيسي حياتو ولوح بطريقة أو بأخري قبل انتخابات 2007 ولم يستجب الأخير لتهديداته وفاز »بلاتر« أيضاً بطرق غير أخلاقية.

واتحادنا المبجل ساند »بن همام« وهو يعلم أنه يراهن علي ورقة خاسرة وبعد أن أصيب القطري بصوت أعيرة في الهواء ورفع الراية البيضاء رفعنا نحن كاتحاد كرة رايتنا البيضاء وذهبنا في انكسار لمقر دولة الفيفا طالبين العفو مقدمين فروض الطاعة لملك دولة »الفيفا«!!

[email protected]