رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

تدليل وليس عقوبات

صبري حافظ

الاثنين, 07 مايو 2012 08:32
بقلم - صبري حافظ

رغم استناد اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة لجوانب إنسانية في تخفيف العقوبات على أعضاء جهاز المنتخب الأولمبي في الأخطاء الإدارية والأخلاقية التي وقعت من معظم أعضائه ولم يخرج بسجل نظيف سوى اثنين المدرب العام معتمد جمال ومدرب حراس المرمى الخلوق فكري صالح إلا أن البتر كان ضروريا بحجة أن البلاد فوق صفيح ساخن من توابع ثورة 25 يناير ودورة لندن الأولمبية على الأبواب

والجهاز الفني ليس في حاجة إلى أي هزة وقد استجاب المهذب أنور صالح لمطلب الأغلبية وقناعته الشخصية بتهدئة الأوضاع حيث أكدها لي شخصيا مراعاة لظروف إنسانية وأسرية وخوفا من فضائح لو تم تصعيد الأزمة إلى النيابة, وإن كنت أرى أن هذا الجهاز منذ توليه المسئولية وهو يتعالى على الجميع خاصة بعد تأهله لأولمبياد لندن رغم رؤية الكثيرين تواضع التصفيات بالمغرب المؤهلة للأولمبياد، ويقيني أن هذا الغرور الذي وقع فيه معظم أعضاء الجهاز جملة إلا من رحم كان وراء هذه المخالفات الجسيمة التي أصابت الكرة

المصرية في مقتل يفوق عدم تأهلها للأولمبياد في أمور أخلاقية وإدارية لتصح بداية من رئيس بعثة وحتى أخر مسئول في الجهاز، خاصة إذا كانت أموراً تخص المدير الإداري والقائم بعمل رئيس بعثة لما يمتلكه من خبرة وكياسة تبعده عن أي أخطاء حتى ولو كانت على سبيل المجاملة. ولكن الشعور بعد الإطاحة بزاهر ورفاقه أكدت للبعض إمكانية عمل أي شئ في ظل الفوضى الخلاقة التي تسود مصر كلها وليست دولة الجبلاية.

 وكان ضروريا مع التأهل أن يستشعر الجميع بالمسئولية والمواقف الصعبة المقبلة مع وجود رغبة من المسئولين عن الرياضة المصرية في ألا تكون مشاركتنا مجرد شرفية وتعويض غياب ربع قرن عن هذا العرس الأولمبي الكبير وما يملكه الجهاز الفني من أدوات جيدة خاصة اللاعبين بدليل أن معظمهم يحجز مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الأول ويمنع

برادلي ضمهم حاجة هاني رمزي لجهودهم في المعسكرات والارتباطات الرسمية.

 ولم يكن كافيا بالمرة مجرد لفت نظر هاني رمزي المدير الفني والذي تحوم حوله شبهات كثيرة، وقد تم مراعاة ظروف جمة في استبعاده أيضا مثل زملائه طارق السعيد وعلاء عبد العزيز، لأنه من المؤكد أنه يعلم من رئيس البعثة أن السعيد حصل على مكافأة الفوز على بازل السويسري وهو لم يسافر في الأصل لسويسرا لينهى أعمالاً خاصة به في الإمارات كما يعلم غياب أخصائي التأهيل الصديق علاء شاكر عن معسكرات الخارجية وحصل على مكافآت الفوز والمرتب كاملا، وجاء الاكتفاء بالإطاحة بثنائي أخصائي التأهيل شاكر، وفجر الإسلام كامل

 لقد شعرت بالمرارة في حلق المهذب أنور صالح وهو يتحدث عن المأساة ولكن حزنه الشديد من بعض الفضائيات التي تلومه على العقوبات المتواضعة التى تم اتخاذها، وأكد لي أنه يريد غلق هذا الملف لأنه لو تم فتحه ثانية فلا يلومن أحدا إلا نفسه لأن الأمور «تودى في داهية».

أتصور أن هذه المأساة لو حدثت في السعودية أو دولة خليجية أخري لتم الإطاحة بالجميع وتشكيل جهاز جديد يستحق أن يمثل مصر في محفل كبير أولمبي، أما القول بأن الدورة الأولمبية على الأبواب غير مستساغة، فكم من أجهزة فنية جديدة حققت المعجزات.

sabryhafez@hotmail.com