رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ترمومتر

فى انتظار المليون فدان..

صادق حشيش

السبت, 22 مارس 2014 22:09
بقلم -صادق حشيش

أسعدنا المشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع بالاتفاق مع شركة إماراتية، لإنشاء مليون شقة لمحدودى الدخل، خلال الأربع سنوات القادمة. يحقق هذا الاتفاق حلا سريعا لمشكلة إسكان

الشباب، الراغب فى الاستقرار العائلى، وما يتبعه من استقرار سياسى واجتماعى واقتصادى للفرد والمجتمع. ويأتى هذا الاتفاق مكملاً لاتفاق رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب مع البنك المركزى، لتخصيص 20 مليار جنيه قروضا بأسعار فائدة مدعمة، لتمويل شراء شقق الشباب محدودى ومتوسطى الدخل. وهو يغطى تقسيط حوالى 200 ألف شقة، ويتيح لبائعى هذه الشقق من الشركات و الهيئات الخاصة والحكومية، تمويلا يغطى بناء عدد مماثل من الشقق، يضاف إلى المليون شقة المقرر إنشاؤها، طبقا لإتفاق وزير الدفاع مع الشركة الإماراتية، على أراضى مملوكة لوزارة الدفاع.
هذه الخطوات الجريئة والسريعة من الدولة، ستحقق وفرة مطلوبة من الشقق، وتوفر فرص عمل جديدة فى مختلف المجالات المرتبطة بالبناء والإعمار. وننتظر من الدولة

المصرية، وعلى رأسها حكومة المهندس إبراهيم محلب، كما ننتظر من المشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع وهو أيضا مرشح رئاسى مرتقب، مشروعا قوميا آخر بنفس الحجم أو أكبر، لاستصلاح وزراعة مليون فدان من الأراضى الصحراوية خلال عام أو عامين. وسيكون هذا المشروع خطوة قوية ومؤثرة فى تحقيق الأمن الغذائى، بالإضافة إلى إتاحة فرص عمل ضخمة العدد والتأثير فى القضاء على البطالة. وبالتالى ستحقق الأمن السياسى والاجتماعى والاستقرار المطلوب للدولة المصرية، التى تواجه مؤامرات خارجية وداخلية، تحاول إضعافها تمهيدا لهدمها.
يحتاج تنفيذ هذا المشروع الزراعى الغذائى الضخم خبرات زراعية، وهى موجودة بالآلاف. ويحتاج عمالة زراعية متخصصة، وهى متوافرة بالملايين. لكنها تواجه عقبات التمويل النقدى المطلوب بالمليارات، لتوفير المستلزمات والمعدات الزراعية اللازمة لهذه المساحة، وهذه
مهمة الدولة المصرية التى إستطاعت توفير المليارات لحل مشكلة الإسكان، ويمكنها توفير المليارات لحل مشكلة الغذاء، بعيدا عن الاستيراد. وما يتبع الاستيراد من مشكلات اقتصادية وسياسية، تضاف إلى الحجم الضخم من النقد الأجنبى المطلوب للاستيراد من الخارج، يصل إلى إضعاف التمويل اللازم لاستصلاح الأراضى الصحرواية.
كما يمكن التوسع فى الزراعة داخل الصوبات الزراعية، التى تتفادى صعوبات المناخ و نقص المياه و قلة الأراضى الصالحة للزراعة. والزراعة فى الصوبات أسلوب مطبق بنجاح فى مصر منذ عشرات السنين، لكنه يحتاج تمويلا ماليا أكبر، تستطيع الدولة توفيره للشركات والأفراد.
وعلى نفس الخط الإنتاجى يجب التوسع فى المزارع السمكية، لتوفير غذاء بروتينى رخيص ومفيد من إنتاجنا المحلى. والتوقف عن استيراد الأسماك من الخارج، وهى أيضا إنتاج مزارع سمكية فى أغلب دول العالم، ونحن أولى بإنتاجها محليا.
فى انتظار هذه الخطوات الجريئة من حكومتنا، ندعو الله أن تكون خطوات سريعة وبالحجم المطلوب، لمواجهة الظروف الصعبة التى نعيشها. وندعو الله أيضا أن يكون شعبنا وشبابنا بشكل خاص على مستوى المسئولية، ويسارع بالعمل والتنفيذ لهذا المشروع القومى، يدا بيد مع «حكومتنا المقاتلة» كما سماها رئيسها المقاتل «إبراهيم محلب».

[email protected]