لماذا لا يكون سجن طرة مزاراً سياحياً؟

شعبان هريدي

الجمعة, 22 أبريل 2011 11:02
بقلم- شعبان هريدي

 

في ظل هذه الظروف والمتغيرات لاقتلاع جذور الفساد الذي وصل بجذوره كجذور النخيل، وفي ظل وجود أمور غير عادية علي مصر طوال تاريخها العظيم ما نراه اليوم في سجن طرة فليري العالم قدرات الشعب المصري وشبابه كيف غير وكيف أسقط فراعنة واعتذر للفراعنة لأنهم كانوا أشرف وأفضل تاريخاً من هؤلاء وأن الفراعنة صنعوا الحضارة والنظام السابق صنع السفك والسفح وسكن المقابر وقتل الأرواح وتصفية الحسابات.. وفساد الحياة السياسية من أجل ذلك كله تعالوا لنجعلهم عظة للآخرين تعالوا بنا لنستعين بالفنانين

في فن النحت وتجسيد صورهم وهم داخل السجن لنعمل لهم متحفاً في الصحراء بعيداً عن المتاحف التاريخية المشرفة وصانعة الحضارة.

 

ليكونوا مزاراً سياحياً لكل العصور والأجيال القادمة ليتعلم الجيل القادم ويعرف المجهود وقدرة الشعب وشباب الثورة بعد توفيق الله تعالي لهؤلاء.

وحتي تنتهي من الرسومات والنحت تفتح أبواب الزيارة لهم بتذكرة قدرها 10 جنيهات لأن الـ80 مليوناً يرغبون في زيارة الحبايب داخل السجن والحصول علي صور

تذكارية للمنتخب الحديث في مصر والعالم.

ولقد ذكرتني هذه المشاهد السيئة التي أسعدت نفوسنا بنهايتها بالمثل الشعبي القائل: »واحد بارد تفوا عليه (بصقوا عليه) قال إيه المطر اللي نازل علي« هذا مفهوم يدل علي أن الدم الذي يجري في عروفهم دم تايواني واحنا ليه حنظلم تايوان معنا، ده هم ظلموا البقر حتي أصيب البقر بالجنون وشعروا حسب البقر بالظلم فجُن البقر.

أما البشر فجاءت ثورتهم وهياجهم بعد جنون البقر ونحن في انتظار سماع أخبارهم بالجنون داخل طرة حتي تستطيع دفع تذكرة الزيارة إذا كان هناك اتجاه ليكون طرة مزاراً سياحياً، وفي النهاية تحيا مصر ويحيا شعب مصر ويحيا شباب ثورة 25 يناير.

عضو الهيئة العليا