برعاية جمعية حلوة يا بلدي وبوابة "الوفد"

"معا من أجل إعمار الصومال".. في 23 سنة

شباب

الاثنين, 22 أغسطس 2011 08:48
رانيا علي فهمي

برعاية إعلامية من "بوابة الوفد الإلكترونية"؛ قامت جمعية "حلوة يا بلدي"، بمشاركة منظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الإغاثة الإسلامية، واتحاد الأطباء العرب، ونقابة الأطباء، وجمعية عمار يا مصر، بإطلاق مبادرة "معا من أجل إعمار الصومال" (إسلام إن اكشن) التي تهدف إلى إيجاد حلول تنموية مستدامة لمجاعة الصومال.

المبادرة يقوم عليها عدد من الشباب المصري ليس فقط من أجل تقديم الإغاثة والإعانة الطبية العاجلة لشعب الصومال، ولكن تهدف أيضا لتنمية الصومال ومساعدتها من أجل حل المشكلة جذريا، وذلك على المدى القصير في خلال 5 سنوات وعلى المدى البعيد في خلال 23 عاما.

تفاعل إسلامي

سحر البزار، مديرة المشروعات الخيرية بمؤسسة حلوة يا بلدي، توضح أن مبادرة ISLAM IN ACTION   تشير إلى التفاعل الإسلامي الذي يدل على التعاليم الإسلامية التي تحثنا على التكافل الاجتماعي والرحمة بين الناس جميعا.

وتضيف: "من هنا تم التفاعل مع عدة منظمات كمنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الإغاثة الإسلامية، واتحاد الأطباء العرب، ونقابة الأطباء، وجمعية عمار يا مصر، وكذلك التفاعل مع فرق الشباب، وذلك بهدف إيجاد من التفاعل المثمر بين المنظمات الكبرى كجهات ذات خبرة وبين جمعية عمار يا مصر التي تضم مجموعة من المشاريع التنموية في السودان كتوليد الطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر وذلك بهدف الوصول إلى حلول مستدامة، وليس فقط

مجرد تقديم مساعدات غذائية".

مراحل الإغاثة

أما أحمد حسين، مدير إدارة الشئون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، فيوضح أن دور المنظمة هو تحديد الاحتياجات والأولويات الإنسانية، وتنسيق الجهود الإنسانية لإغاثة وإعمار المناطق المنكوبة، وتقوية التعاون بين المنظمات الإسلامية الدولية والمحلية من خلال التشبيك والتدريب ورفع القدرات، والسعي لتوفير تمويل للأنشطة وحث المانحين على الاستجابة.

مشيرا إلى أن توصيل المساعدات في حد ذاته يعد إشكالية نظرا للحروب الأهلية والظروف القاسية، لذا فلابد من إعادة تأهيل السكان الأصليين للبلاد، مشيرا إلى رصد 500 مليون دولار للإغاثة وإعادة التأهيل.

كما حدد مراحل التدخل السريع والتي رصدت لها المنظمة 181.125 مليون دولار، بهدف إنقاذ الأرواح في غضون 3 أشهر مقبلة، وذلك بمد جسر جوي بحري عاجل، بحيث تشمل الخطة عدة مناحي هي، 106 ملايين دولار للغذاء، 25 مليونا للصحة، 10 ملايين للمياه الصالحة للشرب، 17 مليونا لإيجاد مأوى، 23.625 مليون للانتقالات وما شابه ذلك.

حلول مستدامة

من جانبه أشار يسري الطحاوي، رئيس قسم السفراء بمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، إلى ضرورة وضع حلول مستدامة جذرية لحل أزمة الصومال، فمثلا إذا اقترحنا

حفر آبار نجد أن المطر يندر في بعض السنوات، فضلا عن التصحر وتأثيره على التربة، لذا فلا بد من التفكير بشكل آخر كتحلية مياه البحر.

وأشار الطحاوي إلى ضرورة بذل الجهود من أجل إرجاع السكان لمنازلهم قبل موعد الحصاد، وإلا فسنضطر إلى إبقائهم في مخيمات الإيواء لمدة سنة كاملة وهو أمر مرهق ومكلف جدا.

وأوضح الدكتور خالد حنفي، عضو اتحاد الأطباء العرب، خطة الاتحاد في إغاثة الصومال، والتي تتضمن العلاج والتطعيمات اللازمة خاصة للأطفال، والاتجاه الثاني والمهم جدا هو منع حدوث أوبئة لأن مجرد حدوثها لا قدر الله ستقل قيمة مجهودات الإغاثة الأخرى، فستقضي الأوبئة على هذا الجيل. وبعد فترة 6 شهور تأتي مرحلة المساعدة بالآلات والمعدات الطبية، وتدريب الكفاءات، وإنشاء المستشفيات، والمراكز الطبية وإمدادها بالأطباء المتطوعين.

مشروعات إعمار الصومال

وعن المشروعات المقترحة لإغاثة الصومال تحدث الدكتور حسني صابر، استشاري جراحة العظام وهندسة الخلايا ورئيس جمعية عمار يا مصر، عن التعاون مع الهيئات العالمية المانحة وبعض البنوك لتوفير مشروعات صناعية صغيرة تضمن بإذن الله اكتفاء صناعي غذائي لسكان الصومال.

مشيرا إلى مشروع  تحلية مياه البحر، وتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وعمل مسح جيولوجي لاكتشاف مناطق المياه الطبيعية تحت الأرض، فضلا عن الاستعانة بأشجار السدر التي تشتهر بها الصومال لإنتاج أفضل أنواع العسل على مستوى العالم.

كما تقدم مجموعة من الشباب والمنتمين للجمعيات الخيرية ببعض المقترحات عن المشروعات الصغيرة، كالاستفادة من أمواج البحر لتوليد الكهرباء، وغيرها من الأفكار التي سيتم بحثها ومناقشتها من خلال المنظمات المساهمة في مشروع جمعية حلوة يا بلدي من أجل إعمار الصومال.

* شاهد فيديو عن المبادرة:

http://www.youtube.com/watch?v=5C-6U5M2LsI

* شباب الصومال فخور بشهامة المصريين:

http://www.youtube.com/watch?v=L-YZtzaYci8

أهم الاخبار