رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سنة أولى خطوبة في رمضان.. مُكّلفة!

شباب

الخميس, 04 أغسطس 2011 12:56
حجازي سعد

"بص يا معلم.. ده خراب بيوت مستعجل"، يضحك خالد بصوت مرتفع، عندما يتذكر ما فعله استعدادا لأول رمضان يمر عليه أثناء خطوبته، حيث قام بشراء الياميش لأسرة خطيبته والذي كلفه كثيرا، إلى جانب فانوس خطيبته الذي يعد أهم من الياميش نفسه.

 

 

رمضان الأول الذي يمر على الخطيب والخطيبة يكون مختلفا بالنسبة لهما، قد يكون مفرحا بالنسبة للفتيات، لكن الشباب فيعني مزيدا من التكاليف. وهذه صور من "سنة أولى خطوبة" في رمضان..

 

 

عزومات رايح جاي

يكمل خالد، 25 عاما، ضاحكا: "الفانوس اللطيف المختلف يجب أن يوضع في الاعتبار؛ فمهما كبرت خطيبتك، ومهما أتاها من فوانيس أخرى، يظل الفانوس الذي يحمل اسمك هو الفانوس الأغلى والمنتظر لديها"، ويضيف محذرا: "وأوعى تنسى الياميش، ولازم تعمل حساب أن مش أي ياميش ينفع، لازم حاجة قد المقام، يعني كميته، وشكل علبته، والمكان الذي ستشتريه منه".

 

بسمة، 26 عاما، والتي تم خطبتها قبل أسبوعين من رمضان: "رمضان السنة دي مختلف؛ فلأول مرة أنتظر شيئا مفرحا سعيدا من شخص هو الأغلى بالنسبة لي، كما أنتظر بسعادة وقلق أول موعد بين عائلتينا في رمضان، فمن المتعارف أن يتم عزومة أهله في بيتنا، ويقوم هو بعزومة عائلتنا عنده في البيت؛ وهذا غرضه التقريب بين العائلتين، وزيادة المعرفة به وبي

لكل من أهلينا". وتضيف: "بخلاف هذه العزومات هناك عزومة ستجمعني أنا وهو فقط، وهي ما أنتظره بفارغ الصبر".

 

مفيش فانوس

أما زينب، 29 عاما، مُعلمة، فتقول: "أنا مخطوبة لمسلم أمريكي، يعني مش قاعد هنا معايا في نفس البلد عشان يعمل كل اللى لازم يتعمل بالنسبة لأى اتنين مخطوبين"، وتكمل: "وبما إنه مش في مصر فلم يحضر فانوس رمضان زي أي واحد ممكن يدلع خطيبته بالهدية الصغيرة دي.. بعت لى فلوس عشان أشتري أنا واحد، وطبعا أنا كسلت أنزل في الحر اشترى فانوس وطنشت".

 

وتقول عن سيناريو رمضان المتوقع من أي شخصين مخطوبين: "الطبيعي إنك تزور خطيبتك أول يوم رمضان ومعاك الفانوس، مهما كان شكله إيه، بس المهم إن الحاجات الرفيعة دي بتفرق معانا إحنا البنات.. عشان إظهار الاهتمام والمودة يعني".

 

وتضيف زينب: "إنت طبعا أكيد بتكلمها كل يوم، بس رسالة التهنئة بتاعت المناسبات مهمة برضه.. تخلى اليوم ده يبقى له ذكرى خاصة لكم عشان تفتكروها سوا"، وتضيف: "أنا للأسف ماليش أي ذكريات من النوع ده خالص؛ لأنى مش بشوف خطيبي إلا لمدة 10 أيام

في السنة كلها، بس أعتقد إني لسة هابتدي فترة الخطوبة بتاعتى بعد الجواز!".

 

 

شنطة الياميش

محمد، 33 عاما، يضيف بشيء من الدهشة وكأنه لم يفكر في هذا الموضوع من قبل: "أنا لا أكون متواجدا للأسف في بلدتنا التي تقع في أقصى شمال البلاد في رمضان؛ فظروف عملي تمنعني من أخذ إجازة طويلة ليس أكثر من يوم، وهو وقت قليل جدا لأن أذهب لبلدتي".

 

ويضيف: "عائلتي هناك تقوم بالواجب، فوالدتي وأخواتي البنات قد ذهبوا إليهم أول يوم رمضان، وحملوا شنط الياميش معهم، وأنا أحدث خطيبتي كل يوم طوال الوقت، أعلم أن هذا ليس كافيا، ولكني سأعوضها إن شاء الله، وأنزل مدة طويلة في آخر الشهر وأيام العيد كلها سنقضيها سويا".

 

أما إبراهيم، 30 عاما، فيقول: "في رمضان لازم يوم عزومة عندكم والعكس، أما بالنسبة للياميش فمن الممكن إعطاء مبلغ من المال للعروسة كهدية أو شيء من هذا القبيل". مؤكدا أن: "أهم حاجة الرمزية في الموضوع كله؛ فالفانوس أو شنظة الياميش شيء رمزي عن أنك مسؤول عنها وتعطيها هدية رمضان الأول بالنسبة لكما".

 

 

رمضان الخير

شيماء، 26 عاما، تقول: "إن الجديد في الموضوع هو أن الجميع في العائلة الآن يعرف بأمر من أحب، وإن العائلتين يتجمعوا في حتة واحدة دي حاجة كبيرة جدا بالنسبة لي".

 

بينما سارة، 30 عاما، تقول: "أنا وخطيبي اتفقنا أن يكون رمضاننا الأول مختلف، فاتفقنا على الذهاب إلى دور الأيتام والجمعيات الخيرية ونقوم بتعبئة (الشنط الرمضانية) سويا، ونقوم في بعض الأحيان بالذهاب سويا لمسجد بقربنا لصلاة التراويح هناك؛ فرمضان هذه السنة مختلف تماما؛ فهناك من يشاركني الاهتمام ويحثني على الخير".

 

أهم الاخبار