رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو:أصغر مرشح لرئاسة مصر "منوفي"

شباب

الثلاثاء, 07 يونيو 2011 16:35
حوار: محمود الصعيدي

ياسر قوره

"لا أقلل من أحد من المرشحين المحترمين على الساحة، ولكني رشحت نفسي كوجه للشباب المصري..

الذي عشت معه لحظة بلحظة أشعر بآهاته وأحلم مثل أحلامه، ولدى طاقه للعطاء وهي غريزة في كل شاب مصري يحب هذا البلد"..

 

بهذه الكلمات بدأ المهندس ياسر قوره (43 عاما) حديثه مع (الوفد) كونه أصغر المرشحين المنتظرين على رئاسة الجمهورية، والذي أعلن أنه "مرشح الشباب"، فبرأيه أن نجاح الثورة مرتبط بوجود رئيس شاب قادر على العطاء.

* بداية.. نريد أن نتعرف على مرشح الرئاسة؟

أنا مثل أي شاب مصري نشأت في بيئة متوسطة في محافظة المنوفية لأبوين يعملان في مجال الطب، وبالعمل والكفاح استطعت أن أبني مستقبلي من الصفر، وحاليا أعمل مهندس إنشاءات ورئيس الشركة العالمية للإنشاءات.

* لماذا قررت الترشح لرئاسة الجمهورية عن الشباب؟

الثورة العظيمة التي أشعلها الشباب لابد أن يستكملها رئيس شاب لديه الرؤية والمقدرة على جمع شمل هذا الوطن، ووضع خطة اقتصادية واجتماعية لاستكمال باقي أضلاع مثلث الثورة، لأن نجاح الثورة مرتبط بالإصلاح الاقتصادي الذي يتبعه الإصلاح الاجتماعي لرئيس شاب قادر على العطاء.

* كيف ستقنع الشعب أنك تصلح رئيسا لمصر وليس لديك خبرة سياسية؟

أعتقد أن الخبرة السياسية من خلال النظام السابق لم تكن ميزة تحسب للمرشح وإنما كانت ستحتسب ضده، وفي اعتقادي أن الخبرة السياسية تأتي من الاطلاع والثقافة السياسية ومتابعة وتحليل الأحداث. أما بالنسبة لإقناع الشعب فإن الاقتناع يأتي من صدق النوايا والإخلاص للوطن وعمل برنامج انتخابي

قابل للتنفيذ على مراحل.

* هل تتوقع التفاف الشباب والشعب حولك مقارنة بمرشحين معروفين لهم ترددت أسماؤهم حاليا؟

لو أردت أن أكون صادقا معكم فإنني أقول أن نسبتي لا تتجاوز 1% وأعرف أن لديّ مشوارا صعبا للغاية، ولكنني اعتدت على التحدي وهذه شخصيتي، فأنا أقبل التحدي ولا أيأس وسأبذل قصارى جهدي لتوصيل أفكاري وقدراتي للناس وإقناعهم بانني قادر على المرور بمصر إلى بر الأمان واستعادة كرامة ومكانة الإنسان المصري، واستعادة الطموح الذي نستطيع به تحقيق المستحيل، والتخطيط لمصر المستقبل التي تستطيع أن تكون دولة من دول العالم الأول في خلال 20 عاما.

* كونك تنتمي إلى فئة رجال الأعمال، هل يؤدي ذلك إلى تحفظ البعض؟

الذي يعمل في العمل العام هو خادم للشعب و ليس سيدهم كما كان في العهود السابقة، فتحقيق مطالب الشعب على قائمة أولوياتي وكوني رجل أعمال فهذه ليست تهمة، فليس معنى أن هناك قلة من رجال الأعمال قد أخطأت في حق نفسها وحق المجتمع أن كل رجال الأعمال فاسدون، فهناك كثير من رجال الأعمال الذين يبدأون من صاحب المحل إلى صاحب الشركة والمصنع شرفاء، ويمثلون 70% من قوة الاقتصاد الوطني.

* وهل لديك فكر اقتصادي للنهوض بالبلاد كمشروع جديد مثلا؟

أحلم - وسهل تحقيق الأحلام

في ظل العمل والمسئولية- بمشروع قومي في سيناء يعمل به الملايين وتصبح سيناء أزهى من دبي في التجارة والسياحة والصناعة والزراعة، مع العلم بأن قناة السويس والبحر الأحمر تمر بهما أغلب تجارة العالم ونحن بمثابة مركز تجارة طبيعي بين الشرق والغرب. والمشروع بسيط في تنفيذه ويكون من خلال إنشاء عاصمة اقتصادية في سيناء تطل على المجرى الملاحي وتقوم هذه المدينة على أساس الشراكة بين الحكومة والشعب من خلال إنشاء شركات مساهمة وطنية يكتتب فيها المصريين كافة.

* ما هو تصورك لشكل الدولة فى المرحلة القادمة؟

بداية لابد أن نؤكد أن الدولة المدنية هي الطريق الأمثل لبناء الدولة الحديثة القائمة على أساس المواطنة. لابد أن تكون دولة القانون هي الحاكمة للمجتمع حتى يطمئن كل فرد فيها أن لديه نفس الحقوق ولا تمييز بين شخص وآخر على أساس الديانة. والإسلام يجعل الهداية في شرع الله سبحانه وتعالى وتستمد قوانين الأمة منه، في ظل ثوابت عقائدية وأخلاقية وتعبدية لا تتغير ولا تتبدل، ومنهج لمعاملات الأمة يجمع بين القواعد العامة وبعض التفصيلات تراعي صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان، ونظام للعقوبة رادع يضمن للأمة الأمن والأمان، والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد يؤهل المجتمع للتماسك والتواد والتواصل.

* هل لديك تخوف من كونك من محافظة المنوفية؟ خاصة بعد أن رفع بعض أبناء المحافظة قضية على مبارك لأنه تسبب في اهانتهم؟

لا أخشى من انتمائي إلى محافظه المنوفية، لأسباب أهمها أنه ليس كل من أساء إلى محافظه أو قرية يكون سببا في نبذ الآخرين، فكما يوجد من أساءوا إلى المنوفية أكيد هناك من يريدون إثبات عكس ذلك، وأرى أن كل شخص ينتمي إلى محافظة مصرية هو مصري في النهاية، لذا يجب أن نفتخر ببلدنا سواء من المنوفية أو من الصعيد أو من وجه بحري، ففي النهاية كلنا مصريون.

 

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار