فيديو ..أصالة وأخواتها..ترفع الرجولة وتنصّب الأنوثة!

شباب

الثلاثاء, 03 مايو 2011 09:26
كتبت: نور الهدى محمد

على وقع أغنية "يا مجنون مش أنا ليلى" قرر شاب لبناني أن يكون هو ذلك الشخص الذى تتحدث عنه المطربة "أصالة"

فى أغنيتها، ولكنه فى هذه المرة لم يكن "مجنون ليلى" بل اختار أن يكون "مجنون أصالة" ذاتها؛ إذ دفعه ولعه الشديد بالمطربة أصالة إلى أن ينفق نحو 350 ألف دولار لإجراء عمليات تجميل ليكون شبيها لها!.

 

وهو ما أعاد إلى أذهاننا واقعة "شبيه نانسى عجرم"، الذى طالعتنا بصوره الصحف ومواقع الإنترنت قبل 4 سنوات، بعد أن أجرى هو الآخر عددا من عمليات التجميل ليكون شبيها لمطربته المفضلة.

رغم ندرة هذه الحالات إلا أنها تجذب الانتباه، مثيرة انطباعات مختلفة مثل الاشمئزاز أو الاستنكار أو الفضول لمعرفة تفاصيل الاقدام على مثل هذه العمليات.

مشاكل نفسية

يرفض الدكتور أحمد صلاح، مدرس مساعد جراحات التجميل وجراحات الوجه والفكين، إجراء مثل هذا النوع من عمليات التجميل؛ حيث اعتبرها نوع من "العبث" الذى لا يمت لجراحات التجميل بصلة، مشددا فى الوقت ذاته على ضرورة معاقبة الجراح الذى يجرى مثل هذا النوع من العمليات.

وبرأيه أن مثل هذه الحالات تعاني من مشاكل نفسية تتعلق بإداراكها لذاتها ولمظهرها مما يدفعها للتعامل بشكل غير متزن فى أغلب الأحيان، وهنا يتحتم على الجراح تولى مهام الطبيب النفسي لإعادة بناء الثقة فى نفس المريض وتوعيته بالمقاييس العلمية لجراحات التجميل التى تُبنى على التحليل والتناسق وليس العشوائية.

ويحذر د. أحمد من عواقب إجراء مثل هذا النوع من العمليات، حيث يظل المريض بعد إجراء العملية فى دائرة مفرغة من الصراع النفسى بين الحيرة والندم والاكتئاب لعدم الوصول إلى النتيجة التى يرضى عنها، ليظل بعدها فى حالة بحث دائم عن سبل لإصلاح ما أفسده.

احتمالات متعددة

من جانبه يشير الدكتور صابر أحمد عبد الموجود، أخصائي علم النفس، إلى العديد من الاحتمالات التى يمكن أن تقدم تشخيصا للحالة المذكورة؛ من بينها احتمال أن يكون هذا الشخص يعانى من مشكلات اضطراب الهوية وهو ما يطلق عليها بـ "المثلية"، فمثليو الجنس هم أشخاص لديهم ميل نحو الجنس ولا يقتصر ذلك على الميل إلى نفس النوع؛ إذ أن بعض المثليين من الرجال يدركون أنفسهم على أنهم أنثى ويحبون دور الأنثى، حتى أن بعضهم يرفض مخاطبته بصفة الذكورة، في حين يقاوم آخرون أعراض الأنوثة تجنبا للظهور بشكل غير مقبول فى المجتمع.

ويضيف: "في هذه الحالة المذكورة لم يطمح الشاب فى أن يكون أنثى فقط، ولكنه تعدى ذلك إلى رغبته فى أن يكون أنثى بملامح بعينها، وكانت مطربته المفضلة بالنسبة له النموذج الأنثوى الأمثل".

ويطرح د.صابر احتمالا آخر مفاده أن يكون هذا الشخص قام بذلك عن

وعي بدافع الشهرة، على خلفية ما حققه سابقه "شبيه نانسي" من شهرة واسعة بين الأوساط الصحفية والفنية على السواء.

نبذ ومقاطعة

بعيدا عن الرأي الطبي.. ماذا يقول الشباب أنفسهم عن حالات التشبه؟، وكيف يتعاملون مع من يقوم بها؟

محمد محمود، طالب بكلية الحقوق، استنكر بشده هذا الفعل، واعتبر ذلك من قبيل التدخل فى صنع الله، مشيرا فى الوقت ذاته إلى قبوله بضرورية عمليات التجميل وشرعيتها فى حالات بعينها، ولكنها تصبح غير مقبوله على الإطلاق عندما نفقد معها القدرة على التمييز بين الرجل والأنثى.

من جانبه، يرى محمد سعد بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية، أن هذا الشخص ليس لديه ثقه في نفسه أو هدف فى الحياة يعيش من أجله، وأنه لم يجد من يوجهه ويصحح له المفاهيم.

أما محمد مرسي، طالب جامعي، فيخبرنا أنه يتعمد توجيه النقد اللاذع بصوت مسموع أمام مثل تلك الحالات، إلا أنه لا يمانع فى التحاور معها عن قرب فى محاولة لتصحيح الأخطاء،غير أنه قرر مقاطعته إذا وجد منه إصرارا على التمادى فى الخطأ.

أما هبة الله حسن، طالبة، ترى أن التشبه لا يجب أن يكون فى الشكل وإنما في السلوك أو النجاح أو المهن والأخلاق، وترفض هبة التعامل مع هذه الحالات، لأنها تعاني حالة من عدم الإتزان.

شفاة ومؤخرة

بينما تشير إحدى العاملات بأحد مراكز التجميل بأن أغلب الرجال المترددين على المركز يطلبون تجميل الأنف وحقن الخدود واستخدام البوتكس، ولكنها ذات مرة صادفت شابا يطلب إجراء عملية تصغير للشفاة وآخر يطلب إجراء عمليه لتكبير مؤخرته، مما كان يثير حفيظتها لكنها كانت تستطيع الفصل بين مواقفها الشخصية وعملها، إلا أنها سرعان ما كانت تعود للمنزل ولا تتوقف عن الحديث عن تلك الحالات مع عائلتها وأصدقائها.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار