رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لسه عندك وقت لهوايتك؟

شباب

الخميس, 04 أكتوبر 2012 12:03
لسه عندك وقت لهوايتك؟
شيرين فرغلي

وسط الحياة الروتينية المملة، والأيام اللي تشبه بعضها، ومع وجودك في الشغل من الصبح لحد بالليل.. ممكن نسألك سؤال محرج: لسه عندك وقت تمارس فيه هوايتك المفضلة؟

"الشغل أصعب من الجامعة"

حسام الدين محمود، 23 سنة، موظف في أحد البنوك، يقول: "من ساعة ما اشتغلت من سنة ونص ملعبتش كرة مع أصحابي". مضيفا: "ياريت الواحد يقدر يرّجع يوم من أيام زمان، كنت فاكر إني لما أتخرج وأشتغل هقدر أعيش حياتي زي ما أنا عايز من غير لامذاكرة ولا امتحانات، لكن الحياة العملية والشغل أصعب بكتير أوي من أيام الجامعة".

ويضيف: "أنا كنت متعود ألعب مرتين في الشهر، لكن دلوقتي ما بصدق الأجازة تيجي عشان أرتاح شوية وأنام قبل ما الأسبوع الجديد يبدأ".

"التمثيل مستحيل"

ويروي حسن يسري، 25 سنة، مهندس: "من زمان وأنا بحب التمثيل جدا، مكنتش بسيب أي مسرحية في المدرسة أو

الكلية إلا وأشترك فيها، وطبعا كنت بحس بمتعة حلوة أوي لأن التمثيل كان بيخرّج كل الطاقة السلبية الموجودة عندي، لكن من ساعة ما أشتغلت انقطعت تماما عن التمثيل".

ويضيف: "برغم إن بعض أصدقائي يطلبون مني مشاركتهم في الأعمال المسرحية، لكني للأسف أصبحت لا أمتلك وقتي، لأن شغلي غير محدد بوقت معين، بمعنى أنه عندما يكون لدينا تسليم مشروع ممكن أن نعمل لأكثر من 16 ساعة في اليوم متواصل أي ضعف ما نعمله في الأيام الأخرى، لذلك أصبح من المستحيل أن يتبقى لدي أي وقت لممارسة هوايتي المفضلة".

"مفيش جيم"

بينما تقول سلمى عبد المجيد، 27 سنة، مُدرسة: "للأ سف شغلي حرمني من حاجات كتير أوي بحبها، أهمها ممارسة الرياضة، يعني أنا كنت

بروح الجيم مرتين على الأقل في الأسبوع حتي أيام الامتحانات، ويوميا كنت بمشي نصف ساعة على الأقل".

تكمل: "من ساعة ماأشتغلت وأنا برجع البيت مش قادرة أعمل أي حاجة غيرالآكل والتليفزيون، وبعدها أدخل أنام عشان عندي أصحى بدري، وطبعا في الويك إند بخرج مع أصحابي شوية أو زيارات عائلية، وحاولت كتير جدا إني أرجع أمارس الرياضة مرة أخرى لكن فشلت بسبب ضيق الوقت والتعب الذي أشعر به بعد انتهاء اليوم الدراسي والذي يستنفذ كل طاقتي".

"مفيش وقت"

وتقول مريم سعد،22 سنة، مترجمة: "ابتكار أشكال جديدة من الإكسسوارات تعتبر هوايتي المفضلة، حيث كنت دائمة الإطلاع على ما هو جديد في عالم الإكسسوارت المصنوعة يدويا، والكثير من صديقاتي كانوا لا يصدقن أنني أنا من أصنع الأكسسوارت التي أرتديها، وبعضهن نصحني بأن أستغل هذه الموهبة في عمل مشروع يدر عليّ ربح مادي، وبالفعل فكرت في ذلك جديا، لكنني عندما بدأت أعمل لم يعد لدي أي وقت لعمل هذه الإكسسوارات، أو حتى متابعة الجديد منها، خاصة أنني أعمل في جريدة يومية تأخذ كل جهدي وتفكري".

...

وأنت.. لسه عندك وقت لهوايتك المفضلة؟

أهم الاخبار