رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لماذا سيرفض المصريون البرادعي؟

شباب

الأربعاء, 23 مارس 2011 11:08
كتب: أحمد الدرينى


للأسف يا صديقي محمد مصطفى البرادعي، دعني أصارحك ببعض الحقائق:

مدرس العلوم لا يجوز أن يكون رئيسا

سمعت عنك للمرة الأولى حين كنت شابا جامعيا، كان ذلك عبر قناة الجزيرة، واستشعرت ساعتها من اسمك انك مصري الجنسية، وبقليل من البحث اتضح ذلك فعلا.

تصورت-شأني شأن كثير من المصريين الذين ربما لا يعرفون حقيقة الأمور مثلي- أنك دكتور في الأطياف الذرية، أو متخصص في الإشعاع الكيماوي..أنك واحد من أولئك الذين يرتدون المعاطف البيضاء ويحملون جهازا ذا مؤشر حساس ويتجولون على "الدول المارقة" للتفتيش عن المفاعلات النووية واليورانيوم المخصب.

إلى أن عرفت فيما بعد أن منصبك ذا طبيعة دبلوماسية ولا يشترط أو يفترض فيمن يشغله أن يكون قادما من مختبر أبحاث سيراميكي الأرضية بارد الأجواء.

عزيزي محمد مصطفى البرادعي..المصريون يكرهون مدرس العلوم والرياضيات، فكم كانت هذه

الحصص سخيفة للغاية!

أنت في مخيلة البعض، مجرد تطور علمي/عملي لهذه المهنة البغيضة..أنت مجرد مدرس علوم( ولو كان مدرسا جامعيا) ذهبت به المقادير إلى هناك.

جائزة نوبل ليست شفيعة لهذا الحد

ارتبطت جائزة نوبل لدى المصريين بهيئة تحكيمها التي طالما رُدد أنها صهيونية الميول والإدارة، لذا فنوبلك ليست بالمرتكز الذي تستند إليه.

نجيب محفوظ الذي حصل عليها ليس بالشخص الأكثر تفضيلا لدى المصريين، هو مجرد كاتب متهجم على الأديان "أولاد حارتنا" ومنحه "الصهاينة" جائزة نوبل كيدا لنا..هكذا يعتقد فصيل واسع.

السادات؟ لأجل صلحه مع "اليهود" منحوها له.

زويل؟ ممممممم..هو الآخر يقال إنه مؤمن بالتطبيع.

أرجوك ابعد عن هذه النخبة اللطيفة!

رائع التفاف كل هؤلاء الأدباء والمثقفين والفنانين حولك..

جيد أن يساندك خالد أبو النجا، لكن ربما من الأوفق أن يدعمك محمد أبو تريكة.

داوود عبد السيد؟ ربما يخرج إعلانا دعائيا جيدا لحملتك، لكن شريف عرفة سيعرف كيف يسوقك جيدا.

عزت القمحاوي يؤيدك؟ من الأفضل أن يكتب عنك زغلول النجار يا صديقي.

ليس في تحديد الأسماء دعوة حقيقية للتحرك في هذا الاتجاه أو خلافه، بقدر ما هي فضفضة حزينة بيني وبينك.

لست بالشخص المحبوب، تخيل!

صورتك في الدراما المصرية هي صورة ناظر متحفز، أكثر منها صورة شخص نعتز به، يمكن مراجعة "معلش احنا بنتبهدل" (ما تخف عليا يا برادعي)..ومراجعة "ليلة سقوط بغداد"..(لحسن البرادعي يجيلك).

لسنا بحاجة للأب الراعي

تغيظني مثالية الطرح_وفضفاضيته بصراحة_ ولنكن صرحاء مع أنفسنا ولنجاوب هذا السؤال السخيف: مصر الآن..بحاجة إلى أب راع أم أب قائد؟

(هكذا يقولون في الكلاسيكيات الأمريكية توصيفا للاحتياج الراهن لشخص رئيس الولايات المتحدة)

لا تحاول أرجوك لعب دور الأب الراعي، فأنت لست طيبا إلى هذا الحد، ولا الأمور لطيفة لتلك الدرجة، خض معركتك يا رجل و ارفع صوتك وتقدم وقُد!

* من مدونة .. أقولها على طريقتى

أهم الاخبار