رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد وكريم.. سياحة في حب مصر

شباب

الأحد, 20 مارس 2011 16:04
كتبت- باسنت إبراهيم:


قضى الأخوان أحمد وكريم معظم سنوات عمرهما الـ27 فى كندا وفرنسا للدراسة والعمل، أحمد يعمل فى مجال الطيران وكريم يدرس السياحة والتسويق وتصميم مواقع الإنترنت.

الصدفة قادتهما يوماً للتعرف على عجوز أمريكي مهتم بمصر، لتبدأ فكرة تأسيس شركة خاصة للسياحة تدور برأسيهما، وما هي إلا سنوات قليلة إلا وكانت الشركة مشروعا قائما بالفعل ويصبح موقعها الإلكتروني في أقل من عامين من أفضل المواقع الإلكترونية السياحية عن مصر والثالث على مستوى العالم فى المادة المعلوماتية المقدمة عن "أم الدنيا".

تحدثنا مع أحمد وكريم وقصتهما مع السياحة، وما يتمنون الآن لتنشيط السياحة بعد أحداث ثورة 25 يناير.

أحمد ينظم.. وكريم يستقبل

عند وصولك إلى مقر شركةtour Egypt ستجد الجميع كما لو كانوا فى خلية نحل، ومع ذلك ستجد قدراً من المرح والدعابة بين فريق العمل.

تحدثنا مع أحمد عن فكرة الشركة وحكايتها فقال: "أنا وكريم فى الأساس تخصصنا فى تصميم وتسويق مواقع الإنترنت، أماtour Egypt فحكايتها بدأت عن طريق المصادفة، عندما أراد رجل أمريكي عجوز يمتلك موقعا إلكترونياً بنفس الاسم, أن نصمم له إعلاناً على الموقع الذى كان عبارة عن "انسكلوبيديا" عن مصر وليس موقعا سياحيا بالشكل المفهوم".

يكمل: "وجدنا أن الموقع سيئ للغاية، عامل زى عمارة بقالها 10 سنين وكل شوية يجى عامل يحط فيها طوبة بلون وشكل مختلف، لكنه ثرى بالمعلومات فهو عبارة عن 16 ألف صفحة عن مصر، فعرضنا

عليه تطوير الموقع، لكنه رفض في البداية إلى أن عرضنا عليه أن نعيد تصميم الموقع ونجعل منه شركة سياحية بالمشاركة معنا، بحيث أنظم أنا انتقال الأفواج السياحية من كندا ويستقبلهم كريم فى مصر".

كعب داير

عاد كريم إلى مصر للتعرف عن تفاصيل الأماكن السياحية، وفي أول سنة تم النصب عليهما بخلاف ما وجدوه من روتين، ومع ذلك لم يتخليا عن تحقيق حلمهما خاصة أن الشقيقين سافرا أكثر من 51 دولة ويعلما مكانة مصر جيداً فى العالم.

يقول كريم: "سنة كاملة لفيت مصر كعب داير من الإسكندرية لأسوان للمحافظات، لم أترك منطقة سياحية أو تاريخية لم أزرها، اشتغلت مجانا فى مجال السياحة وكمتطوع مع الأفواج السياحية لأكتسب الخبرة الكافية، والحمدلله استخرجت ترخيص الشركة وابتدينا فى مكتب بمنزل جدي، ومع الوقت بدأت نشاط الشركة يكبر والموقع الخاص بها يُعرف خاصة بعدما أضفنا عليه تطويرا مثل مقالات متخصصين عن مصر وجزء إخباري وإمكانية حجز الرحلة والاتفاق على البرنامج والسائح فى بلده، وجزء chat online بيننا وبين السائحين، كما تعاقدنا مع مصور فوتوغرافى فرنسي صور مصر جزءا جزءا بشكل يفوق الخيال، لدرجة أن شركة مصر للسياحة طلبت نفس المصور منا أثناء قيامنا بتطوير

موقعها الإلكتروني".

البيت بيتك

يعود الحديث إلى أحمد الذي يقول: "مع الوقت بدأ عددنا يزداد فانتقلنا إلى مكتب بالتحرير ثم إلى مكتبنا الحالي بمدينة نصر، والآن فريق العمل يزيد على 30 شابا وفتاة جميعهم فى العشرينيات وكان ذلك مقصوداً، لأن الشباب لديه قدرة أكثر على التغيير والعمل بمنطق مختلف بعيداً عن العند والتقليدية".

يكمل: "هدفنا من الشركة أن نجعل السائح فى مصر "كأنه فى منزله بالضبط"، ونلغي من قاموس السياحة أن السائح لازم يتسرق فى مصر ويتنصب عليه ويزور البازارات ويرجع بلده، لذلك لم نجعل أولوياتنا أن يكون الشباب خبراء فى السياحة، بالعكس كان الأهم اللباقة والنظام والعمل وفق خطة واضحة، والحمد لله أستطيع أن أقول إنه يمكنني المنافسة بفريق العمل هذا على المستوى الدولي بدون خوف. وطبعا لم نصل لهذا المستوى إلا بعد معاناة لأن هناك شبابا يتخيل أنه طالما امتلك مشروعاً يبقى خلاص يقعد يحط رجل على رجل ويشغل الناس من فوق، وده غلط تماماً، أنا وكريم ممكن نستقبل السائحين فى المطار أو نقوم بدور أي موظف مهما كان صغيرا، على سبيل المثال فى مكتبنا السابق بالتحرير كنا نصلح الحمامات والمطابخ بأنفسنا".

رسالة إلى وزير السياحة

يختتم أحمد وكريم حديثهما لـ(الوفد) بتوجيه رسالة إلى وزير السياحة، قائلين: "إحنا عارفين إن السياحة فى مصر مش سهلة خصوصاً فى وسط كل المتغيرات اللي بتحصل، لكن عندنا أمل فى ربنا وفى مشروعنا، ونفسنا بجد إن التغيير الذي حدث في مصر ومازال يحدث بعد ثورة 25 يناير ينعكس على مجال السياحة، بإعطاء الفرصة للشباب ولأفكارهم لتنشيط السياحة الفترة القادمة، لأنها لن تكون سهلة إطلاقاً، والابتعاد عن الروتين والإحباطات التى كانت تحدث من ذي قبل.. إحنا بنقوم بدورنا بإطلاق حملات إعلانية عن مصر، لكن إيد لوحدها ما تصقفش".

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار