رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

برنامج الـ100 يوم بعيون جامعة القاهرة

طلاب إعلام يثقون فى الرئيس والكليات العملية متشككون

شباب

الثلاثاء, 17 يوليو 2012 15:55
طلاب إعلام يثقون فى الرئيس والكليات العملية متشككون طلاب جامعة القاهرة
تقرير- وداد حسين وميار محسن ودينا حسين:

اختلفت آراء طلاب جامعة القاهرة حول مدى إمكانية تحقيق الرئيس محمد مرسى لبرنامجه خاصة فى المرحلة الأولى والتى حددها بمائة يوم.

فى البداية يقول منصور كيلانى (أعلام القاهرة) ان خطة المائة يوم تتطلب لتحقيقها حصول الرئيس على صلاحياته كاملة والتى انتزعها المجلس العسكرى فى الإعلان الدستورى المكمل وتطهير مؤسسات الدولة واستبعاد بقايا النظام السابق, فرأس النظام هو من سقط وليس أعوانه خاصة الإعلام المضلل الذى يشوه صورة الرئيس والإسلاميين بالادعائات والشائعات الكاذبة كظهور جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
واتفق معه فى الرأى كل من اسامة خفاجة ونانسي حنفى (اعلام القاهرة) واحمد طه واحمد عاشور (بكلية زراعة) ففى حين استنكر أسامه تواطؤ بعض المؤسسات واهمالهم المهام الموكلة لهم لاظهار الرئيس بالفاشل وخاصة اصحاب

القنوات الخاصة.
أما طه وعاشور فشددا على أهمية عدم التخلى عن الإخوان ومشجعا فكرة تفضيل العمل الجماعى عن الفردى والتى يتبناها الإخوان المسلمين, مؤكدا قدرتهم على إدارة البلاد فى الوقت الحالى.
بينما ترى نانسي أن وسائل الإعلام لا تساعد الرئيس لتحقيق مخطته بل معظمها ضده كتوفيق عكاشة الذى ينتقده دائما بعبارات لاذعة, واتفق معه كل من أحمد  عادل وسمر صابر (اعلام) على أن الإعلام لايعمل لصالح مرسي لان الإعلام الحكومي يفتقد للمهنية والإعلام الخاص معظمه لرجال الاعمال وبقايا الفلول .
وعلى الصعيد الآخر شكك البعض فى قدرة مرسى على تحقيق وعودة, مؤكدين أنها تحتاج  لسنوات وليس لأيام.
فاتفق كل من نانسي وجرجس منير(كلية تجارة) على عدم استطاعه أى رئيس مهما كان تنفيذ خطة المائة يوم فى ظل أحداث السرقة وقطع الطرق, فالانفلات الأمنى وعدم الاستقرار قائما, واتفق معه جمال عبد الناصر (علوم ) وحسين حمدى (اعلام) مضفين انه من الممكن حل بعضها بنسب وليس كلها لقصر الفترة الزمنية.
وأوضح كل من محمد كمال (هندسة) وجرجس وحسين مدى غرابة تعامل الإخوان مع حكومة الجنزورى بالرغم من معارضتهم لها فى السابق, متمنين أن تتبع الوزارة الجديدة أساليب مختلفة عن حكومة الجنزورى لتنفيذ الخطة.
ورأى عبد الناصر وكمال وحمدى أن المظاهرات الفئوية حق مشروع للشعب بشرط إلا يعتصم أكثر مما يعمل وعليه اعطاء فرصة للرئيس لتنفيذ مخطتاته وعلى الشباب المشاركة فى المشاريع لتزويد خبرتهم فى مجال عملهم.
وأشار عادل وحمدى وعبد الناصر إلى وجود صراع بين المجلس العسكرى ومرسي وأن انسحاب العسكر من الساحة السياسية ظاهرى فهم يحركون الأحداث من وراء ستار لذا عليهم العودة لثكناتهم .

 

أهم الاخبار