"مناظرة" بين أصحابها الشباب...

"تى شيرتات" المرشحين.. البس وعبّر

شباب

الاثنين, 21 مايو 2012 10:42
تى شيرتات المرشحين.. البس وعبّر
باسنت إبراهيم

"تي شيرت" يحمل صورة المرشح وشعاره الانتخابي.. شكل دعائي في سباق الرئاسة رأيناه الأيام الماضية بالشوارع والميادين، والتي يرتديها شباب وفتيات من المتطوعين في الحملات الانتخابية لكل مرشح، لتكون الظاهرة الأكثر انتشاراً بعد البوسترات والملصقات الدعائية..

استوقفنا عددا من الشباب أصحاب الـ"تي شيرتات"، وأجرينا بينهم "مناظرة" انتخابية، لنعرف وجهات نظرهم المختلفة..

تي شيرت شفيق..

محمد منصور، 25 عاماً، محاسب، وضمن المتطوعين في الحملة الدعائية لدعم الفريق شفيق بالقاهرة، حدثنا عن أسباب ارتداء الـ"تي شيرت" الخاص به، قائلاً: "أولاً أنا لا أعترف بمصطلح فلول، فهذا الرجل قدم لمصر الكثير وهو رجل عسكري قيادي بالدرجة الأولى، وهذا ما تحتاجه مصر الفترة المقبلة في ظل فوضي التظاهرات والاحتجاجات و"فرعنة" التيارات الدينية المختلفة، ويكفي أنه رجل محترم لم يتجاوز حدوده مع أحد رغم التجاوزات التي حدثت بشأنه، بالإضافة لبرنامجه الانتخابي وتاريخه المشرف، حيث ظلمه مبارك كثيراً حينما ولاه رئاسة الوزراء وكان الهدف من ذلك حرقه سياسياً وحاربه الكثيرون لإبعاده عن سباق الرئاسة لكن الله سينصره عليهم".

تي شيرت حمدين..

رامي بخيت، 24 عاماً، خريج كلية الهندسة، وضمن

حملة دعم حمدين صباحي بكفر الشيخ، قال: "يعلم الجميع أن حمدين رجل وسطي معتدل، كان من أول من نادى بإسقاط الفساد وإسقاط حكم مبارك سواء قبل الثورة أو بعدها حينما كان في أول الصفوف المنددة بإسقاط الفساد، يكفي أنه بالفعل واحد ممن يشعرون بآلام وهموم البسطاء لا يختلف عنهم كثيراً، ويحمل برنامجه الانتخابي رؤية واضحة للمستقبل تحقق شعار الحرية والكرامة الذي نادينا به في الميدان".

تي شيرت خالد علي..

عبد الرحمن الفوال،20 عاماً، يدرس بكلية الصيدلة، ويدعم خالد علي في انتخابات الرئاسة يقول: "خالد علي هو ابن ثورة 25 يناير، ويعبر عن 90% من الشعب المصري، وليس طبقة معينة أو تيار ديني معين مثل منافسيه، آراؤه واضحة وشخصيته حازمة، لكنه للأسف ذو فرصة ضعيفة للفوز ربما لضعف حجم الدعاية له".

تي شيرت أبو الفتوح..

كريم عمارة، 25 عاما، أحدث المنضمين لحملة دعم أبو الفتوح، يقول: "أبو الفتوح شخصية يتوافق

عليها كل أطياف المجتمع سواء السلفيين أو الليبراليين أو الثوريين باعتباره ابن الميدان والثورة، فهو المرشح الوحيد الذي تحدث عن نهضة مصر في التعليم والصحة وفقاً لجدول وخطة محكمة، فأنا ومثلي كثيرون لا أريد ممن أرشحه للرئاسة أن يحقق كل أحلامي، لكن لا أريده يحمل فكر النظام السابق أو يكون عشوائياً في تصريحاته، أريده وسطياً قيادياً يتوافق عليه جميع فئات الشعب".

تي شيرت موسى..

رامز زاهي، 26 عاماً، يعمل مترجما، وأحد المتطوعين في حملة دعم عمرو موسى، يقول: "هو رجل سياسي محنك، يعلم ما عليه فعله جيدا، ويكفي أن علاقته بالدول الخارجية جيدة، وهذا ما نحن بحاجة إليه الفترة المقبلة بعيداً عن القرارات الانفعالية التي من شأنها إدخالنا في حرب لسنا مستعدين لها، ودورنا الأساسي في الحملة هو توضيح أن عمرو موسي ليس فلولاً كما يروج البعض بل هو أحد المغضوب عليهم من النظام السابق".

تي شيرت مرسي..

عبد الله السيد، 28 عاماً، مدرس، ومتطوع في حملة دعم د.محمد مرسي، يقول: "بشهادة الخبراء مشروع النهضة هو أفضل مشروع انتخابي لمصر، بالإضافة لخبرة هذا الرجل ونضاله السياسي، ومن المتعارف عليه في الدول المتقدمة أنه عندما يأتي الرئيس من نفس الحزب البرلماني، فإن ذلك يساعد أكثر في إنجاز التطور والنهضة بالدولة، بالإضافة لرغبتنا في تطبيق شريعة الله في حكم مصر والتي ستكفل العدالة للمسلمين وغير المسلمين ايضاً".

أهم الاخبار