قراء (الوفد): هنحترم الصندوق

شباب

الجمعة, 25 مايو 2012 11:35
قراء (الوفد): هنحترم الصندوقصورة أرشيفية
كتبت- دينا صلاح الدين:

بمرور اليومين الأول والثاني من التصويت في الانتخابات الرئاسية تنقضى الجولة الأولى من الماراثون الانتخابي، وعلى عكس توقعات البعض وقلقهم من وقوع أعمال شغب وعنف، سارت العملية الانتخابية بهدوء ونزاهة ووعي كبير من الناخبين، والآن ينتظر الجميع إعلان النتائج وتحديد الفائز، ومازال البعض يتوقع حدوث مشكلات بعد إعلان النتيجة، فهل ستخيب التوقعات هذه المرة أيضا؟!.

على عكس كل التوقعات جاءت تعليقات قراء الوفد على المشاركة التي نُشرت بعنوان "لو لم يفز مرشحك.. هتعمل إيه؟"، والتي لاقت ردود فعل كبيرة لديهم، جاء أغلبها مؤيدًا لنتائج الصندوق ومحترمًا لها أيا كانت، وفي ذلك انعكاس واضح لجو الديمقراطية الذي تعيشه مصر الآن.
السطور التالية تحمل بعض من هذه الآراء:
مصر أولا
يقول عبدالله سليمان: "سأقول قدر الله وما شاء فعل، وربنا

اختار لمصر الأصلح  ويعلم ما لا تعلمون".
ويتفق معه وليد الهادي فيقول: "لازم نلتزم برأي الأغلبية، ونتكاتف سويا لننهض بالبلاد".
أما منى منصور فأشفقت على الرئيس القادم قائلة: "هكون معاه قلبا وقالبا وهدعيله ربنا يعينه ويساعده، لأن التركة اللي سابها مبارك خربانة".
كذلك الحال بالنسبة لهيثم محمد فيقول: "هضرب تعظيم سلام للي ينجح، وأقف جنبه عشان مصر".
موافق لو مش فلول
أما داليا درويش فتقول: "إذا لم يفز مرشحي سأتقبل النتيجة بروح طيبة بشرط ألا يأتي رئيس من الفلول، وإذا فاز أحدهم هانزل التحرير وأعترض، لازم يجي رئيس مدني يمثلنا إحنا مش يمثل النظام القديم".
ويتفق معها عبد الحميد الفيومي قائلا: "لو جه
رئيس من الفلول هنام في التحرير أربع سنين".
بشرط تكون نزيهة
عبر عمرو سعيد عن رأيه قائلا: "هحترم رأي الأغلبية شريطة ألا تحدث أي تجاوزات، كالتزوير مرورا بالتصويت الجماعي مقابل رشاوي انتخابية مثل الزيت والسكر والشاي".
وتبنت على نفس الرأي فتقول: "هحترم الصندوق بس بشرط عدم التزوير".
ويتفق معها سليم قائلا: "لن أفعل أي شيء إذا لم ينجح مرشحي طالما كانت الانتخابات نزيهة".
هكون ديمقراطي
يقول أحمد صلاح الدين: "موافق على رأي الأغلبية وربنا يستر".
كذلك أحمد خالد فيقول: "سألتزم بما قررته الأغلبية".
أما كمال النجار فيقول: "كل واحد اختار مرشحه والصندوق هو اللي هيبين من الفائز، والفائز أيا كان على رأس الجميع، هي دي الديمقراطية".
وتقول رنا راغب: "سأكون ديمقراطية بكل تأكيد".
وبالنسبة لأميرة بخيت فتقول: "سنتقبل حكم الصندوق وإراده الشعب، والمفروض نتقبل الرأي الآخر ولا نكون همج".
ويقول عبد القادر أحمد: "سوف أتقبل خسارة المرشح الذي أدليت بصوتي لصالحه لأني اخترته عن اقتناع، ويكفي أنني لأول مرة في حياتي أقوم بالتصويت في الانتخابات وبإرادة حرة".

أهم الاخبار