في 2010.. أحداث محتاجة (زهايمر)!

شبابيك

الخميس, 30 ديسمبر 2010 13:54
كتبت: دعاء الشامي


في مثل هذا التوقيت من كل عام نقول: "مرت السنة بحلوها ومرها"، متمنين أن يسقط من ذاكرتنا كل شيء مؤلم حدث لنا، وفي الوقت نفسه نتمنى أن نجد في العام الجديد أشياء أفضل.

وكما ناقش فيلم "زهايمر" للفنان عادل إمام فكرة الإصابة بمرض الزهايمر بشكل اختياري، نعطي لك الفرصة لاختيار أحداث بعينها لتسقطها من ذاكرتك هذا العام.

بمعنى.. لو جالك زهايمر اختياري تحب تنسي إيه حصل في 2010؟

عار المصريين

عزة حسن، 24 سنة، ترى أن الانتخابات البرلمانية 2010 تستحق النسيان فوراً، وبررت ذلك بقولها: "الذي حدث في الانتخابات عار وذل لمصر والمصريين، ودليل على أن بلدنا ماتت، ولا سبيل لبعثها من جديد"، واعتبرت عزة مشاهدة التزوير عبر الفضائيات والمدونات والمواقع الإليكترونية والسكوت عنه خير دليل على قرب النهاية على حد وصفها. يتفق بهاء أحمد، 27 سنة، مع عزة في اختياره للانتخابات البرلمانية كأكثر حدث يريد أن يسقطه من ذاكرته، ولكن أسبابه كانت مختفلة، يقول:

"مشهد الناس العادية وهي تشارك في التزوير كان مؤلماً للغاية ولا يبشر بالخير، إلى جانب ما حدث من تقييد وسائل الإعلام قبل الانتخابات، وقبول الكثير من رؤساء التحرير حتى في الصحف المستقلة الخضوع للقيود، وأخيرا النتيجة التي جاءت ببرلمان بدون معارضة".

خالد يطاردني

لأنه من الإسكندرية، اعتبر أحمد حسين، 25 سنة، أن الحدث الأكثر قسوة الذي يحتاج زهايمر حقيقي هو مقتل الشاب خالد سعيد بعد تعذيبه، وعبر عن ذلك بقوله: "أتمنى لو أستطيع محو هذا الحدث تماماً من السجلات وليس من ذاكرتي فقط، فصورة خالد وهو مهشم الرأس والأسنان طاردني في نومي أياما طويلة، وأكثر ما يؤلمني أن حقه لم يعد حتى الآن". فيما تعتبر أروى محمد، أن تدهور مكانة مصر عربياً وأفريقيا هو أكثر مشهد تريد نسيانه، قائلة: "ما حدث بين

مصر والجزائر العام الماضي، ثم ما حدث مع دول حوض النيل هذا العام، دليل على تدهور حالتنا وانعكاس للضعف الذي نعاني منه كدولة".

زهايمر فني

الزهايمر الاختياري لم يقتصر فقط على الأحداث السياسية، حيث اعتبر حسن فهمي، 22 سنة، أن مرض نجمه المفضل محمد منير هو ما يريد نسيانه، يقول: "محمد منير ده الكينج، يعني مجرد التفكير في أنه مش موجود حاجة تجنن طبعاً، ربنا يشفيه ويغني طول الوقت". وفي المجال الفني أيضاً، تتمنى مروة سعيد، 25 سنة، نسيان حادث وفاة المخرج اللبناني يحيي سعادة، وبررت ذلك قائلة: "الموت حق علينا وكلنا نؤمن به، لكن أن يحدث فجأة وفي لحظة واحدة يختفي شخص من الوجود احساس آلمني وأتعبني نفسيا".

الجامعة خلصت!

أما أكرم، فيريد استغلال الزهايمر في نسيان توديعه الحياة الجامعية بعد تخرجه في كلية الإعلام، قائلا: "الجامعة أجمل فترات حياتي، وتركي لها أعتبره أكثر حاجة مؤلمة حصلت هذه السنة، فكنت أتمنى ألا تنتهي أيام الجامعة أبدا". بينما يرى أحمد خالد، 26 سنة، أن انفصاله عن خطيبته هو الحدث الأهم الذي يحاول نسيانه، وتمنى أن يصاب بالزهايمر بالفعل لكي ينسى الإنسانة الوحيدة التي أحببها.

...

وأنت.. ماذا تريد أن تسقطه من ذاكرتك في 2010؟ (شارك).

 

 

 

 

 

أهم الاخبار