رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفيد النقشبندي.. تواشيح بالجينز و"التي شيرت"!

شبابيك

الأربعاء, 10 أغسطس 2011 12:41
حفيد النقشبندي.. تواشيح بالجينز والتي شيرت!المطرب مصطفى البارودي
كتبت- باسنت إبراهيم:

"مولاي إني ببابك قد بسطت يدي.. من لي ألوذ به إلاك يا سندي"، من منا سمع هذا الابتهال ولم يبدر إلى ذهنه صورة المبتهل الشيخ سيد النقشبندي، وهو ينشد تواشيحه الدينية لينصت له الجميع في إعجاب وانبهار..

  ووفقاً للمثل القائل "العرق يمد لسابع جد"، ففن النقشبندي لم ينته برحيله، حيث يمكنك الاستماع  إلى "النقشبندي 2011" بل وتشاهده مرتدياً القميص الملون والجينز الأزرق والنظارة الريبان، وذلك عندما تستمع لصوت حفيد النقشبندي مصطفى محمود البارودي.

 نقشبندي بالصدفة

بدأ مصطفى الغناء منذ كان بالصف الأول الإعدادي، ولأنه قضى معظم سنوات عمره في سلطنة عمان فارتبط الغناء عنده بحفلات الجالية المصرية هناك، حتى عاد إلى مصر ليلتحق  بالكلية ولتبدأ رحلته الحقيقية في غناء تواشيح جده وانطلاقه إلى عالم الغناء بشكل عام.

 يقول مصطفى: "عرفت بالصدفة أن جدي هو الشيخ النقشبندي المبتهل المشهور، كان أصدقائي معجبين بموهبتي وخامة صوتي فوجدت والدي يفاجئني ويفاجئهم بأنني حفيد النقشبندي وقد ورثت هذه الموهبة عنه، وقتها كنت أدرس بالمرحلة الثانوية شغلني الأمر كثيرا، وبدأت أقرأ وأبحث عن كل التواشيح والابتهالات التي

قدمها جدي الكبير، وبالفعل قررت أن أحفظها وأغنيها بصوتي".

 يضيف: "بعد عودتي إلى مصر التحقت بكلية الآداب، قسم فلسفة، وكانت الفرصة أمامي لأشارك في كل حفلات الجامعة، ومن خلالها عملت لفترة بكورال الفنان مدحت صالح، بعدها دخلت إلى عالم التلحين والتأليف أيضا".

 تواشيح remix

يستكمل مصطفى: "اتجهت لغناء تواشيح الشيخ النقشبندي لأني لمست رغبة الشباب في الاستماع لهذا اللون من الغناء، والذي لم تسنح الفرصة لمعظمنا معايشته في زمنه الأصلي".

 يستطرد: "بدأت أفكر كيف أقدم تواشيح جدي بشكل عصري يستوعبه ويتقبله الشباب، فقمت بإعادة توزيعها واستخدمت بعض الكلمات العامية الدارجة بين الشباب في سياق ديني فتقبلوه، فلو سمع الشباب التواشيح بنفس الطريقة الأصلية ربما لن يفهمها الكثيرون منهم وبالتالي لن يشعروا بروح التجديد، لذا كان حرصي على تقديم الابتهالات بطريقتي الخاصة، فأنا شاب ومن المستحيل أن تجد شابا في 2011 يغني بعمة وقفطان وجلابية، أردت أن أقترب من الشباب في

كل شيء سواء في الشكل أو المضمون، لكن دون الإخلال بالرسالة والهدف من الابتهال الديني".

 موضة الغناء الديني

يضيف مصطفى: "واجهت العديد من الصعوبات كي أثبت نفسي على ساحة الغناء، وحتى الآن مازالت هناك متاعب كثيرا فالطريق للنجومية طويل وأنا مازلت في بدايته، لذلك كنت أحرص على المشاركة في جميع حفلات الجامعة ومع فرق غنائية كثيرة لتحقيق الانتشار لفني، وأكثر ما شجعني على الاستمرار وتحمل تلك الصعاب إشادة أساتذتي بموهبتي وخامة صوتي مثل الملحن صلاح الشرنوبي والشاعر أحمد شتا".

 يستكمل: "لا أريد أن أحصر صوتي في لون غنائي واحد، فأنا مطرب عليّ أن أغني أنواعا أخرى بجانب التواشيح الدينية، فليس لأني حفيد الشيخ النقشبندي فعليّ أن أكون مطربا دينيا، فالغناء الديني من وجهة نظري أصبح الآن موضة وتجارة، بل موضة مؤقتة ستزول قريبا فالغناء الديني الآن takeaway، عكس ما كان عليه الحال فيما سبق، فكل حرف في التواشيح والأغاني الدينية كان يقدم بصدق وبمجهود غير عادي، لذلك عاش وبقى طوال هذه السنوات، أما الآن فالأغاني الدينية أصبحت مرتبطة بالمواسم و المناسبات الدينية".

 أما عن أحلامه الشخصية، يقول مصطفى: "أحلم أن أثبت نفسي كمطرب يجيد كل ألوان الغناء، وأن أكون صاحب هدف ورسالة من خلال فني، وأحظى برضا واحترام الجميع، وفي النهاية أن يبقى اسمي مع الناس مثلما بقي اسم جدي الكبير النقشبندي".

شاهد فيديوهات لحفيد النقشبندي:

http://www.youtube.com/watch?v=X2mvA-y6E4s

http://www.youtube.com/watch?v=VSTJHHDvlIk

http://www.youtube.com/watch?v=FHdG74sMuBM

 

أهم الاخبار