تطوع من أجل ويكيليكس

شبابيك

الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 14:45
كتبت: دينا صلاح الدين

مع حلول اليوم العالمي للتطوع الموافق 5 ديسمبر من كل عام تنطلق دعوات عديدة من جهات مختلفة للمشاركة في الأعمال الخدمية التطوعية، لكن الدعوة هذا العام كانت مختلفة

حيث تزامنت مع نشر موقع ويكيليكس لمجموعة جديدة من الوثائق السرية.

 

فجاءت الدعوة من مجموعات كثيرة على الفيس بوك لترجمة وثائق ويكيليكس إلى العربية مثل ما تصدر الصفحة الرئيسية لمجموعة ( ويكيليكس بالعربية) : "هل ترغب في التطوع لترجمة وثائق ويكيليكس للغة العربية؟ هل لديك مهارة مراجعة الترجمة أو تحريرها؟ هل لديك اقتراحات لتطوير الصفحة؟ راسلنا".

ولعل أكثر ما يميز هذه المجموعة هو اعتمادها على مجموعة كبيرة من الشباب العربي لترجمة وثائق ويكيليكس إلى العربية، حيث وصل عدد أعضائها إلى 13 ألف

عضو.

تقوم المجموعة بنشر الوثائق بعد ترجمتها إلى العربية، كما تقوم بتحديث دوري لآخر ما نُشر على الموقع.

وفي نفس السياق يوجد العديد من المجموعات المهتمة بنفس الشأن منها: (حملة لإطلاق صاحب ويكيليكس) التي ظهرت إحتجاجا على قرار إعتقال "جوليان أسانغ" مؤسس موقع ويكيليكس، حيث تقوم هذه المجموعة بنشر وثائق الموقع مترجمة إلى العربية، بالإضافة إلى دعوتها لزوارالمجموعة لابتكار طرق مختلفة لمساندة "أسانغ".

كذلك ظهرت مجموعة أخرى تحمل اسم (ادعموا ويكيليكس) ردا على التحذير الذي أرسلته جامعة كولومبيا بضرورة مقاطعة طلابها لموقع ويكيليكس وما نُشر عليه من وثائق، مع تشديدها عليهم بعدم التعليق على أي

من هذه الوثائق على موقعي الفيس بوك وتويتر، معللةً ذلك بأن قيام أي شخص بالتعليق على الوثائق قد يكون سببا في حرمانه من الحصول على أحد الوظائف الفيدرالية، كذلك اهتمت المجموعة برفع كل ما نُشرفي الصحف العربية والأجنبية من أخبار عن الموقع ومؤسسه.

من المجموعات التي اهتمت أيضا بهذا المجال مجموعة (عراق ويكيليكس) والتي تهتم بنشر كل وثائق ويكيليكس المختصة بالشأن العراقي بعد ترجمتها إلى العربية.

ليست تلك المجموعات فحسب هى من اهتمت بوثائق ويكيليكس وما نُشر عن مؤسس الموقع، بل إن هناك العشرات من المجموعات التي أتاحت ساحات نقاشية كبيرة لهذا الموضوع منها: (ويكيليكس "عالم من دون أسرار")، (ويكيليكس بالعربي) (تسريبات ويكيليكس)، ( ويكيليكس يمن)، وغيرها الكثير.

الأمر اللافت للانتباه في تعليقات زوار المجموعات على اختلاف مسمياتها أنهم جميعا لم يجدوا غريبا فيما نُشر في الوثائق التي تخص العالم العربي، لكن دهشتهم كانت مما نُشر بخصوص الصين، وأمريكا الجنوبية، وأوروبا.