رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسلسلات رمضان.. مُشاهد ولا مقاطع؟

شبابيك

الثلاثاء, 24 يوليو 2012 14:10
مسلسلات رمضان.. مُشاهد ولا مقاطع؟
علا علي فهمي

 

ـ "في ظل إنتشار الجوع والفقر والمرض والبطالة.. بلغت تكلفة مسلسلات شهر رمضان مليار و200 مليون جنيه مصري... أه ياااا دماااغي". 

ـ "من الغرائب عندنا أن تكون المسلسلات تكون متكلفة مليارات وفواصل إعلانية بتقولك اتبرع ولو بجنيه"..

هكذا علق شباب "فيس بوك" و"تويتر" على تكلفة مسلسلات شهر رمضان، مما دعاهم إلى القيام بتدشين عدة حملات لمقاطعة المسلسلات التي ستعرض في شهر رمضان الكريم، وذلك بهدف آداء العبادات والروحانيات الخاصة بشهر رمضان الكريم في المقام الأول، واحتراما لدماء الشهداء في المقام الثاني.

وكانت أبرز المسلسلات في هذه الحملات فرقة ناجي عطا الله لعادل إمام، قضية معالي الوزيرة لإلهام شاهين، مع سبق الإصرار لغادة عبد الرازق، ميراث الريح لعفاف شعيب، ونيس والعباد وأحوال البلاد لسماح أنور، ورد وشوك لصابرين، وكاريوكا لوفاء عامر.

"هنقاااطع دوول"

من أبرز الحملات التي دعت للمقطعة "عشان دم دوول...هنقاااطع دوول"، كما تبنت كثير من الصفحات نفس الفكرة مثل صفحة "القائمة السوداء للمشاهير الذين باعوا مصر واختاروا النظام"، التي أكد أصحابها: "ملهاش علاقة لا بإخوان ولا بأي حد.. وهذه هي الفكرة التي قامت عليها الصفحة في البداية.. وهذا الوقت

تحديدا يستلزم مقاطعة المنافقين الذين باعو مصر واختارو النظام".

أما أعضاء مواقع التواصل الاجتماعي فقد تفاعلوا ورحبوا كثيرا بفكرة المقاطعة، وعبروا عن ذلك في كثير من التعليقات.. أحمد محمد، كتب قائلاً: "سأقاطع المسلسلات والبرامج في شهر رمضان، لأن شهر رمضان فرصه لأداء العبادات وفعل الخير ومساعدة الناس، وليس شهراً لمشاهدة المسلسلات والبرامج التي تخدم الفكر القصير والمحدود، ووفاءً للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لنخرج من عالم الجهل والغيبوبه الذي كنا فيه".

وتساءلت أماني عامر قائلة: "كيف لنا أن نشاهد مسلسلات من وصفوا الشهداء بالبلطجية والعملاء أو من يؤيد النظام السابق ويراه نظاماً حكيماً وعادلاً؟".

وتوافقها في الرأي رحاب صالح قائلة: "معظم أبطال المسلسلات هم من الفلول ومؤيدي نظام مبارك فمنهم من قال "عمل إيه مبارك عشان يتشتم؟"، ومن قال "عهد مبارك عهد الحرية والأمن والأمان"، ومن غنى وبكى لأجله".

سوريا وبورما ينزفون

محمود عبد الله، كان رأيه "كيف لنا كشعوب عربية ومسلمة أن ننشغل بمشاهدة المسلسلات والبرامج في

شهر رمضان وإخواننا في سوريا وبورما دمائهم لا تتوقف عن النزيف؟".

وتوافقه في الرأي ريم أحمد قائلة: "يااا لتفاهة عقولنا نجلس بالساعات لمعرفة مواعيد المسلسلات والبرامج ولمشاهدتها، وإخواننا في سوريا يلاقون كل أنواع القهر والعذاب، وبكل دم بااارد نعلق على فستان فلانه وتسريحة فلان في شهر العبادة والصوم". 

وكتب محمد حسين قائلاً، لم نسمع عن فنان تبرع لأجل أسر الشهداء والمصابين، رغم أن أجورهم بالملايين ولم نر من ينضم إلى صفوف الثوار ويشارك معهم إلا القليل جداً منهم "يعني يتعدوا على الأصابع كده" والكثير من المصابين لا زالوا في المستشفيات بين الحياة والموت يعانون من العجز والشلل والغيبوبة، هؤلاء لا يستحقون المشاهدة أصلاً.  

أشاهد ما يستحق

أما محمد علي فكتب على صفحته الخاصة أنا مسحت كل قنوات الفلول من عندي ولم أبقي إلا على القنوات الدينية وغيرها من القنوات الهادفة التي تضيف لنا كشباب أفكار ومعاني جديدة للحياة، وتحثنا على أن نشغل عقولنا وننتج ونبتكر ونتحدى الصعاب ونتمسك بأمالنا وطموحاتنا خاصة بعد قيام ثورات الربيع العربي، فبعد تضحيات الألاف من شباب مصر وليبيا وسوريا وتونس.

وتقول هدير محمد، أشاهد ما يستحق من برامج دينية وشبابية كبرنامج خواطر لأحمد الشقيري، وبرنامج الداعية عمرو خالد ومصطفى حسني ومعز مسعود والحبيب علي الجفري، وغيرها من البرامج التي تعلمنا أن نقوم بثورة على نفوسنا لنحارب ضعفها وسلبياتها، ولنحقق ما نادى به شهدائنا الأبرار ونعمل على بناء أوطاننا كشعوب عربية.