نتيجة الانتخابات.. ثانوية عامة أخر حاجة!

شبابيك

السبت, 26 مايو 2012 11:46
نتيجة الانتخابات..  ثانوية عامة أخر حاجة!
كتبت- شيرين فرغلي:

"يا تري ممكن النتيجة تتغير زي ما حصل في فيلم بخيت وعديلة واللي إحنا عايزينه يكسب في آخر وقت؟!"...

كان هذا هو لسان حال كثير من الشباب بالأمس، وهم يستمعون لنتيجة التصويت وينتظرون النتائج النهائية بفارغ الصبر وكأنها نتائج الثانوية العامة..

تحدثت (الوفد) مع مجموعة من الشباب لمعرفة شعورهم تجاه نتيجة الانتخابات فأجابوا:

توتر وقلة تركيز

"عمري ما كنت مرعوب قد الأيام ده، أنا حاسس إن مستقبلي وشكل حياتي كله متوقف على اللي هيفوز بالرئاسة".. هكذا عبر أحمد منصور، 25 سنة، محاسب عن شعوره قائلا: "نفسي أوي تعبنا السنة ونص ودم الشهداء ما يروحش هدر بسبب ناس جهلة أو باعت أصواتها بالفلوس أو كيس سكر أو زيت، لأن في هذه الحالة البلد هتكون راحت في داهية".

ويروى مصطفى حسين،19 سنة طالب، تجربته عندما ذهب للتصويت: "شعرت برهبة عندما استلمت ورقة الانتخابات وكأنني استلمت ورقة امتحان الثانوية العامة، وقتها حسيت بمسئولية كبيرة جدا وخوف من المجهول، وللأسف تفكيري في نتيجة الانتخابات تجعلني غير قادر على التركيز في المذاكرة لأنني لن أستطيع أن أتوقف لحظة واحدة عن التفكير في المصير الذي ينتظر المصريين جميعا، يارب يكون خير".

وتوافقها الرأي سارة عمر،23 سنة صحفية, قائلة: "منذ بداية الانتخابات وأنا مش عارفة أنام من كتر التفكير والقلق، كل ما أفكر في النتيجة أحس بالرعب وساعات بتخيل لو إن المرشح اللي أنا خايفة منه هو اللي كسب، أكيد هيجيلي انيهار".

مش قادر أصبر

ويقول محمود حسام،21 سنة طالب:

"مش قادر أصبر عشان أعرف النتيجة حاسس قلبي هيقف من الخوف، خاصة إني حاسس إن في أشخاص كتير اتضحك عليها بكلمتين أو فلوس عشان ترشح شخص بعينه، لكن الخوف من حجم هؤلاء الأشخاص، ففي حالة فوز المرشح الذي دعموه سيعني ذلك أن الجهلاء هم الذين يقررون مصير مصر".

بينما تقول رضوى عبد الجواد،27 سنة طبيبة: "أنا عمالة أصبر الناس وأقول لهم إن شاء الله خير وربنا مش هيضيع حقنا ولا حق الشهداء، لكن للأسف بعد نتائج الفرز أشعر بخوف كبير من هذا الوضع، وبكده يبقى كل اللي إحنا عملناه راح على الفاضي، وساعتها هنشوف أيام أسود من اللي قبلها".

أما مروان الجندي،22 سنة موظف  فيقول: "إحساس طبيعي إن مفيش مصري بجد يعرف ينام وهو عارف إن مصيره معلق في صناديق الاقتراع، فإما أن تكون الأيام القادمة أفضل أيام ستعيشها مصر، أو أن تكون من أسوأ الفترات التي ستمر عليها، وكل ذلك سيتوقف على اسم المرشح الفائز".

أهم الاخبار