رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

امسك.. انفلات أخلاقي عينى عينك!

شبابيك

الاثنين, 05 مارس 2012 12:40
امسك.. انفلات أخلاقي عينى عينك!
ندى الشلقاني

"حديقة الميريلاند"، "المقطم"، "كورنيش النيل".. هذه الأماكن هي الأكثر شهرة للقاء "الأحبة"، فعيوننا اعتادت على رؤيتهم وهم يتبادلون كلمات الحب..

أما غير المعتاد على أعيننا أن نرى حالة من الانفلات الأخلاقي بين الفتيات والشباب في الشوارع والميادين ومحطات مترو الأنفاق والجامعات!!.

يحدث ذلك علنا دون خجل أو حياء من نظرات الناس المحيطة بهم، والأغرب من ذلك أن الناس ترى هذه المناظر وتواجهها بسلبية كبيرة، كل فرد يقول في نفسه "وأنا مالي".

مسرح مفتوح للغرام

ففي محطات مترو الأنفاق على سبيل المثال، وهي مكان عام وليس مكانا للحب والغرام، يتكرر المشهد.. شاب "يلتصق" بفتاة.. يضحكون يتمايلون يتهامسون.. وكأنهم يقفون بمفردهم ولا أحد يحيط بهم.

وإذا دخلنا إلى الجامعات، التي من المفروض أن تكون صرحا علميا له احترامه وقدسيته، نجد أن الطلاب

حولوا الحدائق الموجودة في الجامعات إلى مكان للمقابلات الغرامية، كما أنهم يستغلون الممرات والمناطق المتطرفة فيها وما وراء المباني.. والمثير أن أمن الجامعات يعلم بكل ذلك ويرى بعينه تجاوزات الطلاب والطالبات غير اللائقة، ومع ذلك يواجهون هذا بمنتهى السلبية وكأنهم يقولون لهم: "استمروا يا شباب"!.

حتي الشوارع، المظلمة وغير المظلمة، أصبحت مسرحًا مفتوحًا للخروج عن النص وعن الآداب، أما الجماهير فهي تشاهد في صمت، وإذا قرر أحدهم التكلم وقدم النصيحة بأنه لا يجب فعل ذلك، تجد "الممثلين" يردون دون حياء أو خجل مما يفعلون.

اختراق الأخلاق

تعلق الدكتورة أميرة بدران، الخبيرة الاجتماعية، على تلك المشاهد قائلة: "أولا أحب أن أشدد

على أننا يجب ألا نربط بين هذه الظاهرة وحدوث الثورة، لأننا وجدنا أشياء كثيرة جدا ظهرت وانتشرت من عام وللأسف الكل يربطها بالثورة، والحقيقة أن هذه الظاهرة كانت موجودة من قبل لكنها ظهرت بوضوح الآن، فمنذ 6 أعوام كنا نعيش أزمات أخلاقية بسبب اختراق الأخلاق".

وتضيف د. أميرة أن هذا الانفلات الاخلاقي نابع من الأمية التربوية التي تعاني منها البيوت المصرية منذ فترة وإلى الآن، وحالة الانفتاح التي نعيشها أظهرت هذه الظاهرة على السطح.

وبرأيها أن هذه الظاهرة لن تختفي بين يوم وليلة، إنما نحتاج الى أن نعود من نقطة البداية، وهي الأهل، وأن نعلمهم كيف يتعاملون مع أبنائهم وأن تكون هناك لغة حوار بينهم وصداقة قوية، كما يجب على الأهل أن يتفهموا طبيعة مرحلة المراهقة، وتعليمهم مهارة تأجيل الإشباع، فسن البلوغ يبدأ من 15 سنة للفتاة أو الشاب... فكيف لهؤلاء أن يصمدون الى أن يصلوا لسن الزواج إلا بالتربية السليمة والأنشطة المفيدة التي يخرج فيها الشباب كل طاقتهم.

أهم الاخبار