رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسالة إلى الرئيس.. الكتاتني

شبابيك

الاثنين, 23 يناير 2012 17:04
رسالة إلى الرئيس.. الكتاتني
شيرين فرغلي

عقد مجلس الشعب أول جلساته.. حلف الأعضاء اليمين.. وكان الحدث الأبرز اختيار الدكتور سعد الكتاتني رئيسا له، الذي جاء ليجلس على مقعد فتحي سرور بعد سنوات طويلة، وليحمل على عاتقة مسئولية كبيرة، كونه رئيسا لـ"برلمان الثورة".

واليوم يرسل شباب مصر رسائل عاجلة إلى د. الكتاتني، تعبر عن رغباتهم ومطالبهم من هذا البرلمان، والدور المفترض أن يقوم به مجلس الشعب بعد سنوات الفساد.

.. فماذا يقول الشباب في هذه الرسائل؟ 

"محاربة الحصانة"

أحمد منصور، 23 سنة، مهندس، يوضح أن نص رسالته لرئيس مجلس الشعب هو: "أتمنى أن تنفذ القسم الذي أقسمته على الهواء مباشرة أمام 85 مليون مصري، وألا يكون مجرد إجراء روتيني يقوم به أي شخص لكي يصبح رئيسا للبرلمان، وذلك لا يمكن أن يحدث إلا بالنزول إلى أرض الواقع ومعرفة أهم المشاكل التي لا تحتمل التأجيل وحلها بشكل فوري دون تباطؤ، ومن أهمها توفير أنابيب البوتاجاز والبنزين وغيرها من المشاكل التي تعرقل سير حياة المواطنين".

ويقول حسين عبد الله، 25 سنة، موظف: "هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها برلمان منتخب دون تزوير، لذلك أتمنى من رئيس المجلس الدكتور سعد الكتاتني أن يكون (قد الثقة) التي أعطاها له الشعب والنواب، وذلك بأن يسعى بأقصى جهده لحل أكبر كم من المشاكل التي تواجه الشعب،

وأن يعمل جاهدا لكي يمثّل الشعب بشكل حقيقي، عن طريق محاربة استغلال النواب لحصانتهم واستخدامها لمصالحهم الشخصية دون النظر إلى أقل ما يحتاجه الشعب، لأن ذلك سيؤدي إلى دخول مصر إلى نفق مظلم يصعب الخروج منه".

"إعادة نظر"

وتقول مي خالد، 26 سنة، مُدرسة: "أول حاجة المفروض يعملها رئيس المجلس هي إعادة النظر في كافة القوانين والقرارات المشبوهة التي أنشئت من أجل خدمة المصالح الشخصية على حساب الشعب، مما أدى إلى ظهور الممارسات الاحتكارية والوساطة والمحسوبية، لأن لا يمكن أن تتحقق العدالة الاجتماعية دون إعادة تعديل هذه القوانين والعمل بمبدأ الشفافية على أن تأخذ كل قضية حجمها الحقيقي، ووضع الحلول المناسبة لها، وذلك بأن يتم ترتيب القضايا والمشاكل حسب الأولوية".

أما عامر أحمد، 20 سنة، طالب جامعي، فيقول: "أعتقد أن المشاكل التي يواجهها الشعب المصري لا يغفل عنها أحد وواضحة وضوح الشمس، لذلك أتمنى من رئيس البرلمان أن يكون قادرا على إيجاد حلول سريعة، ويأتي على رأس هذه المشاكل زيادة نسبة البطالة، ومحاربة الوساطة، وتدهور منظومة التأمين الصحي والتي يموت يوميا الكثيرين لوضعهم على قوائم

الانتظار لعدم وجود أماكن لهم".

مرآة وليس مسرحية

بينما تقول سارة محسن، 23 سنة، موظفة: "أتمني أن يثبت رئيس المجلس الدكتور الكتاتني أنه قادر على تغيير الفكرة المعهودة عن مجلس الشعب بأنه مجرد مسرحية هزلية ليس لها أي قيمة ولا تعبر عن الشعب، لذلك لابد من أن يكون مجلس الشعب هي المرآة الحقيقة لمشاكل وهموم الشارع المصري، والعمل على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وذلك بوضع حد أدنى وأقصي للأجور بشكل يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن حياة كريمة للفرد، وأقول للدكتور الكتاتني أن ذلك لن يحث إلا بتحويل الشعارات التي تقال إلى حقائق يشعر بها الشعب، وقتها فقط سنشعر أن الثورة قد حققت جزء كبير من مطالبها دون أن يذهب دم الشهداء هدر".

أما رسالة رأفت ممدوح، 26 سنة، مهندس، فتقول: "عزيزي د. الكتاتني.. أقدم لك الروشتة التالية.. عليك أن تعمل جاهدا لإصلاح ما تم تخريبه على مدى الـ30 سنة الماضية، عليك أن تسعى إلى تقليل نسبة الفقر والتي تخطت الـ40% من الشعب المصري، والنظر إلى من يعيشون في العشوائيات وتوفير أماكن صالحة للعيش لأنهم يمثلون خطر كبير على المجتمع حيث أن أغلب البلطجية يعيشون فيها".

وتتحدث رانيا يسري، 22 سنة، طالبة: "أرجو من رئيس المجلس أن يقوم بوضع قوانين صارمة لتشديد الرقابة على الجهات الحكومية جميعها، ووضع عقوبات مشددة لمحاكمة أي مسئول يقبل رشاوى أو يشارك في عملية فساد أو يستغل سلطاته لتحقيق مصالح شخصية، وذلك لأن كل هذه الأشياء هي التي أدت إلى تدهور وضع المواطن المصري الذي أصبح لا يملك أبسط حقوقه في المعيشة الكريمة".

*شاهد كلمة الدكتور الكتاتني قبل أول جلسه لمجلس الشعب:

http://www.youtube.com/watch?v=h662pKvDP98

أهم الاخبار