رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علّي صوتك بالغنا.. لسة الثورة ممكنة

شبابيك

الأربعاء, 09 فبراير 2011 12:52
كتبت – علياء سعيد:


وسط أصوات الاحتجاجات والهتافات المطالبة برحيل مبارك ونظامه بميدان التحرير أستمع لعزف جيتار يأتي من بعيد؛ أتساءل ما دخل الموسيقى في هذا الاحتجاج؟! أتبع مصدر الصوت لأتحقق مما أستمع فإذا بحلقة من المتظاهرين - يبدو على وجوههم الانسجام والاستمتاع- تلتف حول شاب يمسك بجيتار ويدندن بأغنية كتبها ولحنها، ليوجهها للرئيس ولسان حاله يقول "عسى أن يقنعه الغناء بالرحيل".
بميدان التحرير تتنوع وسائل المحتجين في التعبير عن رغبتهم في إسقاط النظام، فبعض المحتجين من هواة الموسيقى والغناء قرروا أن يصطحبوا آلاتهم الموسيقية لتشارك معهم في الاحتجاج هي الآخرى من خلال عزفهم عليها، أغان تعبر كلماتها عن تأييدههم وتضامنهم مع المتظاهرين؛ هناك أيضا ستجد فرقا شبابية أرادت أن ترفع من حماس المتظاهرين وتشجعهم على البقاء لذلك قرروا أن يذهبوا بأنفسهم إلى مقر الاعتصام ليغنوا لهم بالمجان.
للفرق الشعبية دور أيضا في تأييد المتظاهرين، حيث قدمت فرقة السمسمية عرضا لمحتجي ميدان التحرير تضمن هذا العرض مجموعة من الأغاني الوطنية والاستعراضات الفلكلورية.
لم تقتصر عروض ميدان التحرير فقط على الغناء والموسيقى بل امتدت إلى الاسكتشات الفكاهية - المرتجلة - التي يقدمها الشباب هواة التمثيل للسخرية من النظام الحاكم في مصر.
وللرسم والفنون التشكيلية دور أيضا في التعبيرعن الاحتجاج، حيث يقوم طلاب كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية المشاركون في المظاهرات بتصميم اللافتات الجذابة والرسم عليها وزخرفتها بالألوان المبهجة، والبعض الآخر منهم ذهب إلى الكتابة والرسم بالطباشير على الأرض.
أشكال مختلفة من الفنون استخدمها المحتجون بميدان التحرير، فهناك تستمع إلى الموسيقى والغناء؛ ترى الرسوم والكاريكتير وتشاهد المنولوجات الساخرة من النظام؛ إلا أن

تلك الأشكال اتفقت على مطلب واحد وهو إسقاط النظام.

دعم الثورة

الدكتورعمارعلى حسن، أستاذ علم الاجتماع السياسي، يرى أن استخدام المحتجين للغناء والموسيقى وغيرهما من الفنون خلال الاعتصام يحقق التكيف مع الوضع الراهن ويساعد على التخفيف من صعوبته، فقد كان النظام يراهن على ملل المحتجين ويأسهم من الانتظار؛ لكن وجود وسائل الاستمتاع بين صفوف المتظاهرين يطيل من عمر ثورة 25 يناير.
ويؤكد عمار على أن للثورة أطوار تتغير وتنتقل من شكل لآخر، ومشاركة فرق الأغاني الشبابية وفرق التمثيل بمظاهرات ميدان التحرير شكل جديد يعبر عن الاحتجاجات ويدعمها.
ويضيف: "وجود فرق غنائية وموسيقية ومجموعات تمثيل بين صفوف المتظاهرين يضرب الصور المغلوطة والرسائل الكاذبة التي يصدرها النظام وهي أن جموع المتظاهرين بميدان التحرير يسيطر عليهم الإخوان المسلمون فقط. كما أنها تعتبر انتقال الثورة من الميادين باعتبارها ثورة عفوية إلى المؤسسات الآخرى كالنقابات والمؤسسات، فهذا الفنان التشكيلي الذي شارك في المظاهرات بلافتات من تصميمه من الممكن أن يعود إلى نقابته ويكوّن مجموعات من الفنانين زملائه ويعتصمون بمقر النقابة تأييدا لمطالب المتظاهرين بالتحرير".
شاهد بالفيديو

أهم الاخبار