رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تصرفاتهم تمثيل ولا تغيير

نصائح لتخطي مشاكل المخطوبين

شبابيك

الخميس, 27 أكتوبر 2011 15:15
كتبت- صفاء صلاح الدين

" اتغيرتِ.. اتغير" كلمة نسمعها كثيرا ممن مرعلى خطبتهم فترة، وفي هذا الوقت يصدمون لماذا تغير شريكهم، هل خدعوا؟ هل كان يجيد التمثيل فيما سبق؟ أم أين المشكلة؟.

إذا نظرت كثيرا في حال هؤلاء لتبحث معهم لماذا يقولون هذا فستجدهم يقولون إن شريك حياتهم تغير لتصرفه في موقف ما بشكل غير معتاد عليه من الطرف الأخر، ربما يكون تعصب بشكل كبير مثلا أو تلفظ بألفاظ جارحة أو أخذ موقف شديد أو غير ذلك.

لقد أخطأ هؤلاء في تخيلهم أن الحياة ستمر وردية اللون، وأن الرومانسية قد تغرقهم طوال حياتهم، ولا يكف كيوبيد عن إطلاق أسهم الحب في قلبيهما، بالطبع هذه نظرة خيالية؛ لا لأن الواقع سئ ولكن لأننا في الحياة.

إذا مررت بهذه التجربة إليك بعض النصائح التي يقدمها لك موقع أون إسلام وتوضح إليك الصورة قليلا وتجعلك تفكر كثيرا قبل أن تتخذ أي قرار:

 -  اعلم أن شريكك لم يتغير ولكنك تقربت منه أكثر فرأيت مالم تكن تراه من قبل، فكما يقولون العشرة والأيام تبين مايخفيه الإنسان، فنحن نتعامل مع شريكنا من خلال مواقف حياتية تمر بنا ومن خلالها نكتشف تصرفاته وطباعه.

 - إذا حدث لك هذا

الموقف مع شريكك فلا تقف عند حد الصدمة؛ ولكن اقرأ الموقف جيدا واسأل نفسك لماذا فعل هذا؟ وهل هو أول موقف يمر عليكم من هذا النوع.

 - اعلم أنه إذا حدث ذلك لك فهذه خطوة إيجابية في علاقتكم، فإن ذلك يعني أنكم اننتقلتم لمرحلة جديدة في علاقتكم، في مستوى جديد غير ذى قبل وهذا شيء طبيعي جدا.

 - قيم شريك حياتك في هذا الموقف ثم أعد تقيمه منذ معرفتك به، من الخطأ أن تحكم عليه من خلال موقف أو موقفين، ولكن حاول أن ترى الصورة كاملة وليس جزء منها فقط، فقد تظلم شريكك في هذه الحالة وتظلم نفسك.

- كن حذرا في رؤية عيوب شريكك فلا تراها بعدسة مكبرة غير واقعية، ولا ترى جوانب شخصيته الأخرى بعدسة صغيرة، فضع الأشياء في حجمها الطبيعي.

 - لا تجعل سقف توقعاتك عاليا في شريكك، أعلم أن الخطأ وارد جدا عند أي إنسان، وشريكك الذي ارتبطت به هو من بني البشر فلابد أن يخطأ، وعليك أنت

أن تتعامل مع الموقف بطريقة صحيحة، ولا تقف عند الخطأ فقط بل تناقشا فيه وحددا نقاط تعملا عليها سويا لتجاوز الموقف.

 -لا تكن من الشخصيات الأرشيفية في علاقتك بشريكك، أي لا تكن ممن يخزنون داخلهم أخطاء شريكهم ولا يبدونها له ولا يتكلمون معه فيها، لأن في هذه الحالة سيكون الخطأ خطأك أنت، فتعامل مع الخطأ بأن تبدي له أنك غضبت من كذا وعلى الطرف الأخر أن يقدم تفسيرا لما حدث.

 -"ولا تنسوا الفضل بينكم" لا تنسى شريك حياتك الذي طالما حلمت بيوم معه، فلا تعاقبه بعنف زائد، ولكن تذكر مواقفه الأخرى معك وكيف جعلك سعيدا في كذا، وكيف وقف بحانبك في موقف ما.

 -  ثق جيدا أن التجاوز عن الأخطاء لا يعد من الضعف كما يعتقد البعض، ولكنه قوة؛ لأن صفة التسامح والعفو لا تكون إلا لدى صاحب الخلق، فالتسامح لا يعني أنك ضعيف الشخصية بل بالعكس هي قوة منك أن تعفو وسيقدر شريكك موقفك هذا بالفعل.

وأخيرا أعد في ذهنك ترجمة كلمة "حب" فالحب معناه أنك ارتضيت بالشخص الذي اخترته كله بدون شروط، فإنك تحبه كله وليس جزء منه، وتقبل عيوبه وتتعامل معها وتحب مميزاته وتقدرها، فإنك تحبه بكل تفاصيله وليس حبك له؛ لأنه فقط يفعل أشياء تعجبك أو يرضيك فقط وإذا فعل خلاف ذلك في موقف أصبح غير جدير بحبك، فإذا لم يكن هذا معنى الحب في ذهنك فهو ليس حبا في هذه الحالة فقد يكون نزوة أو إرضاء غرور وليس أكثر.

أهم الاخبار