رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احجز مكانك في دولة الديمقراطية

شبابيك

الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 19:22
كتبت- هبة غنيم - مروة أشرف

"أفلام للرسوم المتحركة ترسم مجتمعا ديمقراطياً يحلم به الجميع.. وأتوبيس بيلف مصر كلها يحكي عن الحرية"..

مشروعان انطلقا معاً الأول تحت عنوان "حكم عقلك" والثاني باسم "أتوبيس الحرية" هدفهم الأول هو نشر ثقافة الديمقراطية بين الشباب، وذلك من باب أن الثقافة هي الضامن للسلوك والموجه له، وإذا كنا نبحث عن دولة ديمقراطية فلنتعلم أولاً أن نعيش في مجتمع ديمقراطي، هكذا عرض القائمين على المشروعين لأفكارهم في اللقاء الإعلامي بمعهد جوته الألماني يوم الأربعاء الماضي.

"لم أكن أعرفه من قبل ولكني قابلته في ميدان التحرير".. هكذا تحكي د.فيولا شفيق- مخرجة سينمائية وإحدى المشاركات في المشروع- عن أول لقاء مع أشرف الشرقاوي -خبير إدارة الأعمال المقيم في ألمانيا- وتقول: هناك أخبرني أشرف عن رغبته بعمل مشروع باسم أتوبيس الحرية هدفه نشر التوعية والتنمية السياسية بين الشباب في مصر".

ويروي أشرف الشرقاوي لنا: "أخذت قراري بالعودة إلى مصر بعد تنحي الرئيس السابق مبارك، وهنا عرفت أن مصر ليست فقط ميدان التحرير بل هي أكبر من ذلك وشبابها يحتاج منا إلى توعية سياسية كاملة بعد تغييبه وعزلة عن السياسية لفترة دامت سنوات، من هنا جاءت الفكرة بأتوبيس الحرية الذي سيقوم بعمل توعية سياسية ولكن بأسلوب ترفيهي ممتع يخاطب القلب قبل العقل، وتجعل من هؤلاء الشباب شركاء حقيقيون داخل المجتمع، وعلى الفور أخدت أجازة خصيصا من أجل تنفيذ المشروع".

وتضيف فيولا: في نفس الوقت جاءت فكرة "حكم عقلك" (make up your mind)؛ وهي ورشة لإعداد مواد ترفيهية هدفها نشر التوعية السياسية بشكل ممتع يصل إليهم دون كلل أو ملل حيث أن هذا طابع المجال والموضوعات السياسية بشكل عام، فأنتجنا أفلام قصيرة ونشرات

مطبوعة عن مفاهيم كالديمقراطية والاختلاف وتقبل الآخر و.. ومازال العمل مستمر".

حكم عقلك

ومع الوقت تشكل فريق "حكم عقلك" ليجمع بين مختلف الشرائح العاملة في مجال التوعية السياسية والإعلام والتعلم بالترفيه، وغيرها من التخصصات التي بلورت في النهاية مجموعة من الأعمال تحمل الروح الشبابية يتم عرضها من خلال "أتوبيس الحرية"، كما يمكن للعاملين في مجال التوعية سواء من المؤسسات الأهلية أو الأحزاب أو المبادرات الأخرى الاستعانة بتلك المادة.

وعن فريق عمل الورشة تقول د.فيفيان فؤاد -من برنامج تمكين الأسرة بالمجلس القومي للسكان وأحد المشاركين في الورشة-: "مبادرة حكم عقلك هي عبارة عن مجموعة متباينة من الأشخاص من حيث التدين واختلاف الفكر والثقافة والتوجه، بالإضافة إلى الاختلاف من حيث المحافظات، وهذا التنوع كان له أبلغ الأثر على ما نقوم به فجاءت الأعمال ثرية تنقل للشباب فكرة تقبل الآخر التي كانت إحدى المحاور الهامة في الرسائل التي نوجهها إليهم".

وتشير إلى أن الورشة تضم كلا من شركة كولاج فيلم للإنتاج السينمائي، ومعهد جوته الألماني، وجمعية مصرين، ومؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، ومنتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية، كما أن فكرة المشروع مفتوحة للجميع وليست مقتصرة على أصحابها فقط فيمكن لأي مؤسسة أو مجموعة أن تستخدمها وتستعين بها إن أرادت.

وتحكي فيفيان عن بداية المشروع فتقول: بدأ العمل بتحديد الرسائل الإعلامية التي نريد إيصالها للجمهور وقمنا باختبارها على أشخاص مختلفين في مناطق عدة بمصر لنصل إلى الشكل النهائي، وبالفعل تم إنتاج

نشرات ورقية (فلاير) عن الديمقراطية والدستور، وثلاث فيديوهات بالرسوم المتحركة تعبر عن الديمقراطية والحرية ومراعاة حق الآخر في الاختلاف، وفيلم قصير اسمه "المصلحة" يوجه رسالة عن أهمية التوافق بين الأفراد للوصول إلى المصلحة العامة للمجتمع (الوطن)".

وتضيف فيفيان: من ضمن الأعمال مجموعة من الأفلام القصيرة عن شخصية "نوسة"؛ وهي شخصية قد نراها في أعمار مختلفة ووظائف عدة تسأل أسئلة كثيرة هادفة لنصل بها إلى الناس في الشارع من خلال شخصية تعبر عنهم، وأخيرا قمنا بالانتهاء من ثلاث حلقات لمسلسل نقوم بإعداده يرصد شكل ممارسة الديمقراطية في الحياة اليومية من خلال أسرة مصرية من ذوات الدخل المتوسط".

أتوبيس الحرية

أما "أتوبيس الحرية" فهو فكرة جاءت متوازية مع "حكم عقلك"؛ كما يشرح أشرف الشرقاوي: قررنا أن نسعى لنشر مفهوم الحرية بين مختلف المحافظات المصرية، ونستعين بكل ما ينتجه فريق حكم عقلك في توعيتنا للشباب، ويعتمد الأتوبيس على مجموعة من الشباب متطوع من كل محافظة نتوجه إليها حتى تكون مخاطبة الشباب بالطريقة التي تناسبهم وتوصل إليهم المعلومات بسهولة".

وللأتوبيس صفحة خاصة على "الفيس بوك" يمكن للشباب من خلالها متابعة مكان توجهه والانضمام إليه إن كانت لديهم رغبة في التطوع..

ويضيف أشرف: بداية أغسطس كانت المرحلة الأولى لرحلة الأتوبيس حيث بدأت من الإسكندرية وهو يعتمد على التسلية والترفيه للشباب من خلال الألعاب والفيديوهات المختلفة بأشكال ممتعه وجذابة وأكد أشرف أنه يعتمد على شباب منفتح ليس له انتماءات سياسية حتى يقبله كل الشباب دون خوف منه أو خوف من السير وراء اتجاه معين.

ويعرب أشرف عن فرحته بـ:"سعادة الناس في الشارع حينما علموا أن القائمية على الأتوبيس لا يمثلون أي تيار سياسي، وأن الساحة بها آخرين مختلفين عن الحزب الوطني المنحل أو الإخوان المسلمين، وهذا يعني أن الديمقراطية الحقيقية بدأت تظهر بالفعل وأن المجتمع يستوعب أفكار أخرى".

ويختتم أشرف حديثه معنا عن التحدي الكبير الذي يمرون به، من خلال الاستمرار في هذا المشروع الذي يعلمون فيه ويتعلمون منه بالإضافة إلى الاعتماد على شباب منفتح ومتحمس لتلك الفكرة الخاصة بالتوعية لنقضي على التغييب ونشجع على المشاركة السياسية.

نقلا عن أون إسلام

أهم الاخبار