رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بلدى

محافظون بمواصفات خاصة

شادية السيد

الأحد, 31 يوليو 2011 12:54
بقلم : شادية السيد

ولأن الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر يعكف الآن علي اختيار المحافظين الجدد ولأن الأمور جد خطيرة ولأن التغيير أتى ومصر تمر بمرحله من أدق ما يمكن ولأننا جميعاً يجب ان نتكاتف ونسعى الى الخروج منها وفوراً ودعنا من مجرد الكلام، الشعارات والهتافات فحتماً ولابد من ان يكون اختيار هؤلاء المحافظين بمواصفات خاصة جداً مدروسة بعناية وبعيداً عن لواءات الشرطة والجيش المحالين الي المعاش منذ سنوات وايضاً بعيداً عن المستشارين وعواجيز النظام السابق وبعيداً عن المكافآت لمن رحلوا عن وظائفهم كما يحدث والمعتاد فى اختيار المحافظين وبعيداً عن أسلوب رد الجميل وحتى لا يحدث ما حدث فى التغيير الوزارى الأخير الذى خرج علينا صادماً ولم نر منه شيئاً حتى الآن رغم ان الظروف التى نعيشها لا تحتمل تباطؤا او انتظار ستة أشهر اخرى نقضيها فى الكلام كما هوحادث الآن فقد تحولت مصر الى ساحة للكلام كلام وفقط جدال  وكفى وحتى يكون تغيير المحافظين مرضياً للشعب المسكين محققاً لأحلامه التى ضاعت وسط الزحامو الكلام يجب ان يكون المحافظ مصرياً صميماً عاشقاً لشعبها حسبما يعانون يشعر بما يتألمون منه اناء الليل واطراف النهار والا يكون من عشاق الجلوس
فى المكتب واستقبال الزوار والفشخرة بالمنصب الجديد والكرسى الوثيرو ان يكون هاوياً النزول الى الشوارع وفحص العشوائيات والمشى بجوار جبال القمامة المتراكمة فى شوارع المحروسة ربما يحقق حلم ان نرى شوارعنا نظيفة ان يكون عالماً ومدركاً ان مصر تحولت الى ساحة للبلطجيةو الخارجين على القانون والمروعين للآمنين الذين كانوا كذلك واصبحوا يبحثون عن الأمن ولكن صوتهم بح ولم يسمع احد استغاثاتهم فوزارة الداخلية وضباطها الكرام مازالوا فى فترة نقاهة والتى طالت ومن الواضح انها ستطول اكثر ونحن نرى ونسمح ونرى كل يوم عن الاعداد المتزايدة من البلطجية والى تظهر علينا كل يوم وبمهام جديدة.

فالمواطنون لهم مطالب ملحة ومشروعة من المحافظين المنتظرين من اهمها تحقيق الأمن لهم ولأولادهم ولأموالهم حتى يعرف النوم طريقة مرة أخرى اليهم بعد ان روعوا وباتوا يخافون طلوع النهار حتى لا يقتلهم القلق اذا ما خرج احد من ابنائهم الى الشارع وما هو المصير الذى ينتظره اذا ما وقع فى يد بلطجى اما اذا كانت قناة

فالمصيبة اكبر وعلى السادة المحافظين الجدد ان يجدوا حلولاً فورية وجذرية لمشكلتى رغيف الخبز واسطوانة الغاز التى لا غنى للبسطاء من الشعب عنها وخاصة ونحن على ابواب الشهر الكريم ومراقبة الأسعار والحد من طمع وجشع التجارون نتخلص من صفة الطوابير التى نتمتع بنا منفردين على مستوى العالم طيلة عقوداً مقيتة وان يكونوا أمناء على مصالح ابناء محافظاتهم وعلى مقدراتهم وعلى أموالهم عليهم ان لا يلقوا بمسئولياتهم على غيرهم من الموظفين والوزراء والمحليات والتحجج بعدم الاختصاص الذى مللناه ولن نرضى به والأهم ان يحاولوا انجازه وفيه الحل لكل مشاكل مصر ويمكن تأجيله لخطة قادمة هو تشغيل الشباب العاطل عن العمل خريجى الجامعات الذين تعج بهم الشوارع والمقاهى والكثير منهم تحولوا الى مجرمين ومدمنين لابدمن خلق فرص عمل وفورا لتسعة ملايين عاطل في مصر هذا عار علينا ان نترك شبابنا بشيخ وهوفى عز الشباب ان نحرم مصر من جهده وهو القادر على العطاء فى حين ان هناك من تعدوا السن القانونية بسنوات ومازالوا متشبثين ويتقاضى كل منهم راتباً يكفى العشرات من هؤلاء الشباب والأهم من كل هذا ان يكونوا ثوريين وثائرين علي كل ظلم وفاسد واضعين أهداف الثورة نصب أعينهم وفى قلوبهم فاذا ما فعلوا ذلك حتماً سينجحون.

ونتمنى وكلنا دعاء ألا يصاحب حركة المحافظين سيلاً من المظاهرات والاعتصامات وقطع الطرق ونكون قد استوعبنا التجارب السابقة قولوا يارب.

ياقرص شمس مالهش قبة سما

ياورد من غير أرض شب ونما

يا أى معنى جميل سمعنا عليه

الخلق عايشين حياة مؤلمة