رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى حوار مع مديرة أكبر شركة سياحة فى مصر

أمانى الترجمان ترسم خريطة لمستقبل السياحة المصرية

سياحة وسفر

الأحد, 05 أبريل 2015 07:50
 أمانى الترجمان ترسم خريطة لمستقبل السياحة المصرية
القاهرة – بوابة الوفد- فاطمة عياد

أمانى الترجمان، واحدة من أشهر سيدات الأعمال فى القطاع السياحي، وخبراتها كمديرة لأكبر شركة سياحية فى مصر جعلت اسمها في السنوات الأخيرة يتردد حينما يتم البحث عن اسم لتولى مناصب كبيرة في قطاع السياحة ومنها منصب وزير السياحة ذاته.

أمانى الترجمان تم اختيارها مؤخراً عضو المجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية للاستفادة من خبراتها ورؤيتها السياحية، خاصة أنها ترأس شركة تمتلك أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية، وبالتالى فهي تعد من أكبر الشخصيات السياحية التى تحظى باحترام وتقدير من جميع العاملين بالقطاع السياحى.
أمانى الترجمان، تحاول أن ترسم خريطة لمستقبل السياحة المصرية وتدلى برأيها في العديد من القضايا سواء القوية والاقتصادية والسياحية. ومن أبرز القضايا التي تحدثت عنها في هذا الحوار قضية الأزمة المثارة حالياً بسبب التأشيرات ومنع حصول الأفراد الأجانب على تأشيرة سياحية، إلا أن المجموعات وكذلك قضية التحالفات بين الشركات المصرية والأجنبية وأيضاً ضغوط منظمي الرحلات الأجانب لحرق الأسعار وغيرها من القضايا.
وعن رؤيتها لدور الاتحاد في الدورة الجديدة أكدت علي ضرورة أن يكون الاتحاد الذراع اليمنى للوزير في اتخاذ القرارات بمعني أن يكون الاتحاد هو المستشار الرسمى لوزير السياحة، يناقش معه القرارات قبل صدورها ويكون للاتحاد دور فعال وأكثر تنظيماً من الدورة السابقة، خاصة أنني اكتشفت خلال فترة تواجدى البسيطة في الدورة السابقة أن هناك أعضاء لم يعطوا أي قوة للاتحاد ولا لرئيس الاتحاد حتي أكون منصفة كان أكثر الأعضاء عملاً وجاداً الأستاذ وجدى الكردانى.
وطالبت أماني الترجمان رئيس الاتحاد بالابتعاد عن المجاملات وأن يعمل بقوة العمل الجماعى ويحرص دائماً علي أن يرافقه أحد أعضاء مجلس الإدارة في حضور المؤتمرات الدولية الكبرى، خاصة أن جميع الأعضاء علي درجة عالية من الكفاءة والخبرة والرؤية في كل مجالات السياحة وهو الأمر الذي يجعلني أؤكد أن هذا المجلس هذه الدورة سيكون قوى جداً.
< وحول رؤيتها لقرار إلغاء التأشيرة المسبقة من

المنافذ، قالت: القرار في صالح السياحة ويجب أن يحترم من الجميع ولكنه يحتاج لأن يكون موضحاً توضيحاً كافياً ومن الضروري أن يتزامن مع التأشيرة الإلكترونية وإمكانية الحصول عليها خلال 48 ساعة.
< قلت لها: دائماً ما نتحدث عن الأزمات وكيفية استثمارها في التدريب وللأسف نفاجأ بأن الشركات والفنادق لا تستثمر هذه الأزمة في التدريب والارتقاء بالجودة السياحية وكل ما نقوم به هو خفض الأسعار.
قالت: فعلاً هذه المشكلة من الملفات المهمة في اتحاد الغرف السياحية وهي تحتاج لتفرغ وفكر جبار ومن الضروري وضع ضوابط وقوانين لتلك العشوائيات في المناطق السياحية. وأؤكد علي كلامك أن فترة الأزمات لم تستغل في التدريب ووقت الأزمة الجميع لا يفكر سوى في كيفية سداد التزاماته وتطغى السلبيات على التفكير وتختفي الإيجابيات تمامًا ونحن علي سبيل المثال في شركة ترافكو وقت الأزمة نظمنا رحلات تعريفية للموظفين ليتعرفوا علي بلادهم. أما خفض أو حرق الأسعار فهذه كارثة كبرى ستؤدى إلى سوء الخدمة لذلك مطلوب فوراً تفعيل «NN» ورقابة صارمة علي الفنادق ومن يقوم بخفض الأسعار تخفض درجة نجوميته لمستوي الخدمة التي يقدمها حتي تخلق منافسة شريفة.
< وحول رؤيتها للتكتلات السياحية.. هل أفادت مصر وهل مطلوب أن تكون هناك تكتلات، قال بالرغم من ان شهادتي قد تكون مجروحة لأننا في ترافكو لدينا تكتلات ولكن أري أنها سلاح ذو حدين، بمعني أنها تخلق قوة دفع عالية للاستثمار وهذا شيء جيد ولكنها في نفس الوقت تقتل الصغار وهذه هي المشكلة الأساسية.
< قلت لها ولكن هناك ضغوطاً من قبل منظمي الرحلات الأجانب الذين يمارسون الضغط علي مصر والرضوخ لمطالبهم وتحديداً

النزول بالسعر؟ فكيف يمكن مواجهة تلك الأزمة؟
- قالت نحن السبب ونعطيهم السلاح لتباع مصر بسعر رخيص وهذا حدث نتيجة الظروف السيئة التي مرت بها السياحة، وتراجع الطلب علي المنتج المصرى جعل بعض الشركات تضطر لذلك كي تعيش ولكن من الضروري أن تكون هناك رقابة على الفنادق في كل شىء خاصة أن هذه الأزمة سبق أن مرت بها تركيا.
ولكن أعتقد أن الوقت أصبح أفضل وبدأنا نتعافي تدريجياً ونتجه ناحية الاستقرار ولمواجهة هذه الحرب نحتاج لترتيب البيت من الداخل ولتبدأ بصف الأشياء بشكل صحيح ثم نبدأ الكلام معهم.
< وحول تحالفات الشركات المصرية مع الشركات الأجنبية قالت: من المؤكد أن هذه التحالفات تكون في صالح الشركات التي تحالفت مع الشركات الأجنبية، وأيضاً يصب في صالح السياحة المصرية وصالح مصر ولكن قد تتضرر الشركات الصغرى ولكنها المسئولة لأنها لم تستطع تطوير نفسها والعصر الآن يسير ناحية التحالفات الكبرى فى كل شيء.
< الاستثمار السياحي في مصر قائم على بناء الفنادق دون التفكير فى الخدمات.
- قالت: الحقيقة أن هيئة التنمية السياحية الآن قدمت أكثر من مشروع ترفيهي وبالفعل تم إنشاء مدينة ترفيهية في الغردقة والعين السخنة.
< ترافكو من أكبر شركات السياحة في مصر.. ما الجديد لديكم؟
- قالت: لدينا فندقان جديدان سيتم افتتاحهما خلال هذا العام بشرم الشيخ والغردقة لتتم إضافة 1100 غرفة وجناح فندقي وجار العمل علي تسعة فنادق أخرى خلال الأعوام القليلة المقبلة في شرم الشيخ وسوما باى وسهل حشيش وسفاجا ومرسي علم ومرسي مطروح. والتكلفة الاستثمارية للفنادق التي ستفتتح خلال العام تقدر بنحو 750 مليون جنيه، أما تكلفة الفنادق التي ستفتتح الأعوام القادمة فتقدر بنحو ثلاثة مليارات جنيه، أما في قطاع التنمية العقارية فتقرر زيادة الاستثمارات في مشروع خليج ألماظة على ساحل مصر الشمالى ضمن مدينة سكنية سياحية ممتدة علي مساحة 6 ملايين متر مربع، ثم طرح 400 وحدة منها ضمن المرحلة الأولى وجار العمل علي 2000 وحدة سكنية جديدة ليتم طرحها فى المرحلة المستقبلية للمشروع ويشمل خليج ألماظة خمسة فنادق فئة الخمسة نجوم ومنتجعاً صحياً ومرافق للرياضات المائية.
< في نهاية الحديث سألتها كيف ترى السياحة الآن؟
- لأننى دائماً متفائلة فأرى أن بنهاية عام 2015 ستحقق السياحة زيادة كبيرة في أعداد السائحين. والسبب يرجع إلى عودة مصر لمكانتها واحترام العالم لها وهذا يرجع إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أعاد لمصر احترامها.

 

أهم الاخبار