رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شبح الحرب يهدد بضرب "بقايا السياحة"

سياحة وسفر

الأحد, 12 أكتوبر 2014 06:25
شبح الحرب يهدد بضرب بقايا السياحة
كتبت ـ فاطمة عياد:

بعد أن عانت صناعة السياحة من أربع سنوات عجاف وأوشكت خريطة المستقبل في مصر أن تشهد رحلتها الأخيرة بانتخاب برلمان ديمقراطي

وبعد أن ارتفعت آمال العاملين في صناعة السياحة والصناعات المرتبطة بها علي أن الحركة السياحية في طريقها للعودة إلي طبيعتها حتي أطل علينا الغرب وروسيا بما قرروه من حرب علي منظمة «داعش» و«دالم» وغيرها من المنظمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وقد توقع رؤساء دول التحالف بمن فيهم الرئيس أوباما أن تطول مدة هذه المواجهات وأن تشمل كل دول منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يقضي علي آمال صناعة السياحة المصرية في عودة السياحة إلي طبيعتها.
وفقط علينا أن نتذكر ما حدث للسياحة في مصر والمنطقة بأسرها أثناء حرب الخليج الأولي والثانية عندما تحالفت علي تحرير الكويت في أول مرة والقضاء علي صدام حسين ونظامه في المرة الثانية، نتذكر جيداً أن هناك مناطق شاسعة من الأجواء في المنطقة أصبحت محظور الطيران فيها بما فيها ممرات جوية في سوريا والعراق هي مستخدمة من جانب حركة الطيران إلي مصر.
كما تعيد هذه الأحداث إلي ذاكرتنا ما فعلته شركات التأمين العالمية من وقف التأمين نهائياً علي البرامج السياحية ورحلات الطيران المتجهة إلي منطقة الشرق الأوسط وهو ما أدي إلي إيقاف شركات الطيران رحلاتها إلي مطارات المنطقة الرئيسية القاهرة وبيروت وغيرها.
فهل يعود هذا الشبح لتهديد مستقبل السياحة في مصر من جديد؟ ورغم أن مصر كانت السباقة في محاربة الإرهاب وحذرت منه. ولكن بعد تحالف الغرب وروسيا علي ضرب جميع المنظمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط فهل استعدت وزارتا السياحة والطيران والحكومة بصفة عامة لهذا السيناريو المخيف الذي أصبح أكيداً وإذا كان الأمر كذلك فإن القطاع في حاجة لأن يطمئن ومن الواجب أن يخرج وزيرا السياحة والطيران ببيان بين خطة المواجهة وكيفية إدارة الأزمة.
للموضوع بقية في ضوء ما يستجد علي الساحة الإقليمية والعالمية.
طرحنا الموضوع علي الخبراء من العاملين بالقطاع السياحي لمعرفة وجهة نظرهم ورؤاهم استعداداً لمواجهة تلك الأزمة بعد أن كانت هناك بارقة أمل في عودة السياحة مرة أخري.

 


أحمد الخادم:
الطيران العارض من روسيا في خطر

<الخبير السياحي أحمد الخادم وزير السياحة في حكومة ظل الوفد طرح رؤيته للموقف الحالي من الناحية السياسية والسياحية.
فمن الناحية السياسية قال: أمريكا والغرب يمرون بمرحلة تحول سياسي كبير خاصة في ضوء التقدم الاقتصادي الكبير لروسيا ودول أوروبا الشرقية، وبالتالي أتوقع أن مواجهات هذا التحالف مع المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط لن تستغرق أكثر من سنة واحدة خاصة أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية الجديدة ستتم خلال شهر نوفمبر 2015، ولابد أن تكون كافة العمليات العسكرية قد انتهت قبل هذا التوقيت.
أما فيما يتعلق بالجانب السياحي من الموضوع فأري أن العمليات العسكرية ضد داعش في سوريا والعراق ستؤثر سلبا علي مسار رحلات الطيران العارض من السوق الروسي والأوكراني الي مصر وهي من أهم مصادر السياحة الي بلادنا، وأن شركات الطيران ستضطر الي أن تستخدم ممرات جوية جديدة بعيدة عن السماوات السورية واللبنانية والتركية مما سيؤدي الي زيادة زمن الرحلة وبالتالي تكلفتها. أما بالنسبة لأي عمليات تتم ضد المنظمات الإرهابية الموجودة في ليبيا فبالتأكيد سيكون لها نفس الأثر السلبي بالنسبة لرحلات الطيران القادمة من غرب أوروبا والتي ستضطر الي الطيران داخل وسط أوروبا ثم النزول الي مصر عبر شمال الدلتا وليس عبر المنطقة الغربية المتاخمة لليبيا وسيكون نفس الأثر من ناحية زيادة زمن الرحلة وبالتالي تكلفتها.
والسؤال مع كل التجارب المريرة التي مرت بها صناعة السياحة المصرية علي مدي 40 سنة ماضية هل استعدت الوزارة بخطة لمواجهة هذا السيناريو الذي أصبح أكيدا ووشيكا ومع خبرتنا الطويلة في لجنة الأزمات ولدينا حربا خليج فهل استعدت الدولة بخطة، نرجو أن يتم الرد حتي يطمئن هذا القطاع وحتي تظل الثقة في هذه الصناعة خاصة بعد أن أصبحت هناك بارقة أمل نأمل ألا تنطفئ.

 

كامل أبوعلي:
مطلوب دعاية غير مباشرة بعيداً

عن الفكر العقيم


< الخبير السياحي كامل أبوعلي عضو غرفة الفنادق أكد انه في حالة قيام حرب علي منطقة الشرق الأوسط سيكون لها تأثير علي مصر وبالتالي تأثير علي السياحة لانه لا يأتي سائح إلي منطقة بها حروب ولكن علينا من الآن أن نركز علي الدعاية لمصر بأن مصر ليست سوريا ولا العراق وأن يواكب ذلك تحرك سريع من الدولة ممثلة في وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياح بتكثيف الحملات والدعاية وتغيير الفكر العقيم «وحشتونا وغيره» بأن تكون هناك خطة من محترفين لانقاذ ما يمكن إنقاذه. وأن تكون الدعاية غير مباشرة تبتعد عن الحديث عن الإرهاب وتكون للدعاية فقط والزيارة لشركات السياحة وأن يكون هناك دور لوزارة الطيران مع شركات الطيران في الخارج وتنسيق كامل بين وزارات الخارجية والسياحة والطيران والدولة بأكملها وأن تكون هناك لجنة لإدارة الأزمة والاستعداد من الآن ولا ننتظر حتي وقوع الكارثة.

 

 

هشام تمام:
علي الوزارات المعنية الاستعداد لإدارة الأزمة بقرارات سريعة

الخبير السياحي اللواء هشام تمام عضو غرفة شركات السياحة قال من المؤكد السياحة ستتأثر حال حدوث حرب علي منطقة الشرق الأوسط ولكن التحالف الغربي الأمريكي يعلم جيداً أماكن المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا والأردن. ويعلم جيداً الدول الراعية للإرهاب وخاصة الصحراء الشمالية ما بين الجزائر والمغرب وليبيا.. ورغم أن مصر بعيدة عن تلك المنظمات إلا ان حالة حدوث حرب سيكون لها تأثير علي حركة السياحة بسبب وجود مصر داخل منطقة الشرق الأوسط.
ولكن علي الوزارات المعنية ان تستعد لإدارة الأزمة ويكون لديها قرارات سريعة قبل وقوع الكارثة.

 


نورا علي:
لن تؤثر علي السياحة والحجوزات مازالت موجودة
وبحالة من التحدي والقوة تقول الخبيرة السياحية نورا علي عضو غرفة شركات السياحة إن حرب التحالف علي الشرق الأوسط لن تؤثر علي السياحة بدليل أن الحجوزات مازالت موجودة فلا داعي للخوف ولكن أطالب الدولة بأن تستعد من الآن ولا ننتظر اللحظات الأخيرة حتي تقع الكارثة.

 


أماني الترجمان:
«العفريت في العلبة»


< الخبيرة السياحية أماني الترجمان عضو غرفة الفنادق أكدت أن السياحة المصرية ستتأثر لوجودنا داخل منطقة الشرق الأوسط. فنحن أمام كارثة بعد أن بدأت بؤرة من النور تظهر. ونحن في تحالف الحرب ضد الإرهاب ولكن السؤال متي ظهرت «داعش» أم هي عملية «العفريت في العلبة»!!
ولكن طالما أعلن التحالف الحرب علي الشرق الأوسط علينا أن نتحرك من الآن ان تكون هناك لجنة لإدارة الأزمة وتبدأ عملها فوراً ولا ننتظر حتي وقوع المصيبة فعلي وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ان تبدأ التسويق لمصر بأسلوب مختلف يتناسب مع الحالة التي نمر بها، إن الأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ بعيدة تماما ونغير من لغة التسويق ونبدأ بحملة إعلانات مختلفة ونعلن فيها إننا نسوق للبحر الأحمر وجنوب سيناء ضروري نفكر بشكل مختلف وتكون هناك حملات إعلانية أكثر وتوجيه الدعوة لعقد مؤتمرات في مصر لنقول إن مصر بعيدة تماماً عن الأحداث مطلوب دور قوي لهيئة تنشيط السياحة في الخارج وعلي وزارة الطيران أن تبدأ من الآن الحديث مع شركات الطيران في الخارج لتتمكن من وضع خطتها للخروج من الأزمة وأن يكون هناك تحرك سريع وأجهزة متخصصة لمتابعة ما يحدث حتي نتحرك بأسرع ما يمكن.

 


محمد نظمي:
الموقف صعب والسفارات عليها دور مهم في الخارج

 

< الخبير السياحي محمد نظمي عضو غرفة الفنادق قال: لا شك أن هذه الحرب لها تأثير كبير علي السياحة خاصة علي السائح القادم لمصر لأن السائح في

أوروبا أو أمريكا لا يعرف أين موقع مصر ولكنه يعلم جيدا أنها تقع في منطقة الشرق الأوسط فلا يعرف قربها أو بعدها من المناطق التي بها المنظمات الإرهابية وبالتالي يتخذ قراره بالبعد عن المناطق التي تقع بها الحروب وبالتالي ستتأثر السياحة، ورغم الأزمات التي مرت من قبل علي القطاع السياحي إلا أننا لم نتوقف عن العمل، صحيح لم يأت شغل بالكم المطلوب ولكن لم نتوقف ولكن هذه المرة التوقيت صعب جدا خاصة أنه بعد توقف أربع سنوات وبدأ الجميع يستعد، يعود للتوقف مرة أخري شيء صعب ومن الطبيعي أن يكون هناك تأثير ونأمل ألا يصل الي حد الايقاف وستأتي السياحة ولكن بصعوبة بالغة خاصة مع الطيران.
وأري أن السفارات المصرية في الخارج عليها دور مهم جدا فمطلوب من كل سفير أن يتحول من دبلوماسي سياسي الي دبلوماسي سياحي لأن السياحة لها مردود اقتصادي ويكون دور السفراء المساعدة في تغيير الصورة لدي الحكومات بعدم صدور أي تحذيرات من السفر الي مصر وتوصيل رسالة بأن مصر ليست هي الشرق الأوسط.

 


سمير حلاوة:
مطلوب اتصال مباشر مع السائح لتوضيح الصورة

 

< الخبير السياحي سمير حلاوة رئيس شركة مصر للسياحة سابقا يري أنه في ظل وجود الإرهاب في مصر كانت هناك حركة سياحية ولكن مشكلتنا الأساسية كما يقول أننا فقدنا الصلة بيننا وبين السائح بسبب تخوف الشركات ومنظمي الرحلات في الخارج فأصبح السائح لا يجد أمامه شيئا اسمه مصر، وكان ضروريا أن يكون هناك اتصال بيننا وبين السائح المحتمل. فمصر مرت بحروب كثيرة حرب 56 و73 والخليج فهذا الأمر ليس جديدا علينا ولكن مطلوب أن نبين للسائح موقع مصر من سوريا والعراق، وأن يكون هناك اتصال مباشر بالسائح من خلال مكاتبنا في الخارج بدلا من شركات العلاقات العامة، وطالبت مرارا بضرورة أن تكون لدينا شركة منظمي رحلات مصريين في الخارج ليكون لديها اتصال سريع بالسائح بدلا من «الشو» الإعلامي» فالسائح الآن لا يجد من يلجأ اليه لا مكاتب تنشيط ولا شركات طيران.. نحن مازلنا نتحرك بأسلوب الأربعين عاما الماضية، وأري أنه حال الترويج لمصر بشكل مضبوط ومبتكر تتأثر السياحة لا بالحرب ولا داعش ولا غيره، فنحن لم نتأثر بحرب الخليج علي العكس نحن حققنا مكاسب وأرباحا وكانت حرب العراق لصالح مصر ولكن السؤال الآن: أين لجنة إدارة الأزمات في ظل ما نعانيه الآن.. ومن هم أعضاؤها؟

 


علي غنيم:
لها تأثير وشركات الطيران ترفع التأمين
الحرب خطة لدخول المنطقة

< الخبير السياحي علي غنيم عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية يري الصورة مختلفة تماما، أن حرب التحالف مقصود بها الحرب علي الدول العربية بدأتها بما يسمي داعش بعد أن انقلبت عليه، وأن ما يحدث كما يقول هو خطة أمريكية لتعزز وجودها بالمنطقة بتحالف يستمر داخل المنطقة.
كل هذا من المؤكد سيؤثر علي السياحة بشكل كبير بعد أن أصبح الشرق الأوسط منطقة حرب  وبالتالي ستقوم شركات الطيران برفع قيمة التأمين فلن تأتي سياحة.
وأري أن ما يحدث في الشرق الأوسط لكي تركع مصر ليتم احتلال الدول العربية لأن داعش مجموعة مرتزقة من جميع بلدان العالم وكل ما تفعله أمريكا هو خطة لدخول المنطقة وطالما أعلن أوباما أنها حرب غير معروف مداها، فلا أمل في السياحة ومهما تواجدنا في البورصات العالمية فلا فائدة.

 


عادل زكي:
فرنسا أصدرت تحذيرات بعدم السفر إلي منطقة الشرق الأوسط بعد «ذبح» الرهينة الفرنسي

< الخبير السياحي عادل زكي عضو غرفة الشركات يؤكد أن التأثير سيئ واتضح الأسبوع الماضي بعدما أصدرت الحكومة الفرنسية تحذيرات لرعاياها بعدم السفر الي جميع دول الشرق الأوسط وجاء رد فعلها بعد ذبح الرهينة، أحد رعاياها، منذ ثلاثة أسابيع وبالطبع هذا القرار يشمل مصر ودبي وتونس والمغرب فمن المؤكد أن مصر تتأثر بشكل كبير والمشكلة إذا لم تصدر الدول تحذيرات بعدم السفر فالإعلام الأوروبي يعرض كل ساعة صورا وتعليقات تؤكد أن داعش منتشرة في الشرق الأوسط إضافة الي رد فعل الثوريين لمقتل الرهينة الفرنسي فهذه الواقعة أثرت علي مصر بدليل  أنه تم إلغاء جميع الحجوزات من السياحة الفرنسية علي مصر ولا ننسي أن الغرب يعلم جيدا حدودنا مع ليبيا.
وأؤكد أننا لن نري سياحة ثقافية في مصر قبل أكتوبر 2015 وهذا ليس بسبب الحرب ولكن بسبب الصحف والمحطات الدولية التي تعرض صورا مقززة لرعاياها تطالبهم بعدم الذهاب الي منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

 

 

رؤوف بطرس غالي:
كارثة .. لأنها حرب غير معروف مداها

< الخبير السياحي رؤوف بطرس غالي قال: كارثة من المؤكد لها تأثير سلبي جدا وبشكل كبير علي السياحة خاصة أنها كما أعلنوا حربا غير معروف مداها، ورغم أن الجميع ضد الإرهاب لكن وجود مصر داخل منطقة الشرق الأوسط يجعلها تتأثر بشكل كبير.
المشكلة أن السياحة ماتت طوال الثلاث سنوات الماضية وبدأت الآن تظهر في الأفق بوادر الأمل بعد خراب البيوت الذي ألمّ بالقطاع بأكمله ولكن لا نمتلك شيئا في أيدينا وما نقوله «ربنا يستر».
 

أهم الاخبار