رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

سوء التخطيط أضاع على الدولة ملايين الجنيهات

125 ألفاً أدوا العمرة.. والسماسرة وراء تكدسهم فى جدة

سياحة وسفر

الخميس, 05 مايو 2022 20:23
125 ألفاً أدوا العمرة.. والسماسرة وراء تكدسهم فى جدة
كتبت - فاطمة عياد:

قال إيهاب المهدى عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة إن أزمة تكدس المعتمرين المصريين فى مطار جدة سببها فشل تنظيم العمرة من الجهات المصرية بعد إعلان المسئولين المصريين أن أعداد المعتمرين ٢٠ ألف معتمر فى رمضان وعدد قليل لا يتعدى ٣٠٠ مصرى تسربوا من خلال المطارات المصرية بطريقة غير شرعية ثم يفاجئنا المسئولون السعوديين بإحصائية تفيد بأن المصريين الذين سافروا بتأشيرة عمرة ١٢٥ ألف معتمر مصرى فى خلال ٢٣ يوماً فقط فى رمضان، وذلك غير المصريين الذين سافروا بتأشيرات تجارية وتشينجن وإنجلترا وتأشيرات سياحية وعددهم لا يقل عن ١٠٠ ألف مصرى فى رمضان فقط.

وتابع «المهدى»: من سافر من مصر يتعدى الـ٢٠٠ ألف مصرى، أى عشرة أضعاف الأعداد التى سمحت بها السلطات المصرية وذلك لتمسك المسئولين المصريين بعدد ٢٠ ألف معتمر، ونتيجة قلة المعروض فى سوق العمرة وارتفاع سعر التأشيرة لـ٣٨ ألف جنيه كان رد الفعل بأن ضاع على الدولة رسوم وضرائب تقدر بملايين الجنيهات ما سمحت به السلطات المصرية لشركات السياحة، وأدى ذلك لتعذيب المصريين بالسفر عن طريق دبى والأردن ولبنان والسودان لإصرار المسئول عن الأعداد وتقليص عدد المعتمرين يمثل توفيراً للعملة الصعبة، نظرا للظروف الاقتصادية ولم يستمع لأهل

الخبرة بأن تحديد الأعداد سيقابله ارتفاع غير مبرر فى سعر التأشيرة، مما أدى إلى عمل جميع المصريين فى العمرة ماعدا شركات السياحة المرخصة من الدولة التى خرجت من سوق العمرة لعناد المسئولين عن ملف الإعداد.

وحتى لا تتكرر تلك المأساة التى حدثت وتحدث الآن فى مطار جدة وعلى وزارة السياحة عدم التقيد بأعداد محددة للمعتمرين.

من جانبه أكد محمد الجندى، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، أن أزمة تكدس المعتمرين المصريين بمطار جدة يرجع سببها إلى قرار تحديد تأشيرات العمرة لشركات السياحة بنحو 60 ألف تأشيرة فقط لمدة 3 أشهر فى رجب وشعبان ورمضان، كان سبباً مباشراً فى انتعاش السوق السوداء وتسريب العملة بشكل مقنن، ثم تكدس المعتمرين المصريين بالآلاف فى مطار جدة عند العودة هذه الأيام.

وتابع الجندى أن وزارة السياحة والآثار ألقت بالمسئولية فى تحديد سقف لتأشيرات العمرة على اللجنة العليا للحج، التى بدورها أرجعت السبب لجهات غير معلومة، ما يفاقم الأزمة فى عدم وجود نظام متبع ومتوافق عليه يحمى المصريين سواء المعتمرين

أو العاملين فى الشركات، موضحا أن ضغط الموسم فى 3 أشهر فقط، وتحديد سقف للتأشيرات لا يتجاوز 20 ألفاً فى الشهر، كانا عقاباً للشركات الملتزمة بضوابط الوزارة، ودعماً ومساندة للسماسرة والوكلاء السعوديين الذى يتعاملون مباشرة مع المواطن لتنظيم عمرته بدون الحاجة لبوابة العمرة الإلكترونية المصرية.

وأوضح أن آلاف المعتمرين المصريين يتكدسون الآن بمطار جدة فى انتظار الرحلات، علاوة على أن رحلاتهم شهدت مخالفات عديدة تتعلق بعدم الالتزام بمستوى فندق الإقامة ومدى قربه للحرم، وكذا بنود عديدة لم يتم تنفيذها، وجميعها أمور حدثت عندما سافر المعتمر عن طريق سمسار أو شركة غير ملتزمة من خارج بوابة العمرة، بداعى التهرب من رسوم البوابة، أو بحثاً عن تأشيرة وسط قلة المعروض، مشيراً إلى أن ذلك الأمر أفقد المعتمر ميزة رقابة الوزارة على التعاقد وميزة التقدم بشكوى ضد الشركة المنظمة حال مخالفة التعاقد.

وتابع: المشكلة أساسها وضع سقف للتأشيرات بـ60 ألفاً للموسم بالكامل، علماً بأن الراغبين فى أداء العمرة عددهم بالملايين، وهو ما ساهم فى عدم قدرة الشركات على قبول طلبات المواطنين، الذين بدورهم بحثوا عن السمسار والوكيل السعودى والتطبيقات السعودية الإلكترونية، وجميعها منافذ سمحت لهم بالعمرة بتأشيرات سياحية وتجارية وزيارة وترانزيت، وهو أيضاً ما نتج عنه تعرضهم لضياع حقوقهم وأهمها فى الانتقالات والإقامة.

وأشار إلى أن المعتمر المسافر عن طريق السمسار يحصل على تأشيرة متعددة بنحو 30 ألف جنيه، رغم أن ثمنها لا يتعدى 3 آلاف جنيه، ولكنه يبحث عن تأشيرة بعدما تم تقييد عدد التأشيرات بشكل كبير لم يكن متوقعاً.

أهم الاخبار