رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحكومة تستجيب لأصحاب الفنادق العائمة

«أوبرا عايدة» تنعش السياحة بالأقصر

سياحة وسفر

السبت, 21 سبتمبر 2019 19:44
«أوبرا عايدة» تنعش السياحة بالأقصر
كتبت - فاطمة عياد

إيهاب عبدالعال: تخفيض رسوم رسو المراكب فى النيل من 6 آلاف لـ800 جنيه لليوم الواحد

90% إشغالات الفنادق موسم الشتاء المقبل.. وإسبانيا وألمانيا وفرنسا والإنجليز فى المقدمة

إعادة تأهيل المراسى وكورنيش النيل

يجب أن يكون هناك ثقة بين البنوك ومستثمرى السياحة

لدينا 90 فندقاً عائما فقط تعمل بانتظام من بين 288 مركباً فى النيل

الصعيد يحتاج لاستثمارات كبيرة.. وعدد الفنادق لا يتجاوز عدد أصابع اليد فى الأقصر أو أسوان

 

كشف إيهاب عبدالعال، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر السياحة، وأمين صندوق جمعية السياحة الثقافية، عن موافقة الحكومة على تخفيض رسوم رسو المراكب السياحية فى نهر النيل من 6 آلاف جنيه فى اليوم الواحد إلى 800 جنيه فى اليوم بداية من شهر أكتوبر القادم.

وقال «عبدالعال» خلال تدشينه الفندق العائم «بلو شادو 2»، إن الحكومة استجابت للعديد من النداءات التى طالبت فى أكثر من مناسبة بتخفيف العبء عن أصحاب الفنادق العائمة، خلال الفترة الماضية التى عانت فيها السياحة من تبعات عملية الاضطرابات، عقب ثورة 25 يناير، موضحاً أن السياحة بدأت العودة بقوة إلى سابق عهدها، فى ظل الاستقرار السياسى والأمنى.

توقع «عبدالعال» أن تتجاوز نسبة إشغالات الفنادق العائمة والعادية 90% خلال الموسم الشتوى بشكل عام، خاصة أنها اقتربت من هذه النسبة خلال الموسم الحالى، مشيراً إلى عمليات التجديد وإعادة تأهيل المراسى بالأقصر وأسوان، استعداداً لاستقبال الحدث العالمى فى متحف حتشبسوت لأوبرا عايدة يومى 26 و28 أكتوبر القادمين، والتى تعكس امتداد مصر الإفريقى والعلاقات القوية والقديمة مع جيرانها الأفارقة، وخاصة إثيوبيا التى جاءت منها عايدة إلى مصر.

وأضاف: إن احتضان حتشبسوت لأوبرا عايدة سينعش الحركة السياحية فى الأقصر مع الحضور القوى للأجانب لمشاهدتها وعلى رأسهم الملكة رانيا ملكة الأردن، كما أن عمليات التحديث فى الأقصر طالت كورنيش النيل بالكامل، مشيراً إلى أن موسم الشتاء القادم سياحياً سيكون مختلفاً تماماً عن السنوات الماضية خاصة مع الإقبال الكبير على السياحة الثقافية القادمة من إسبانيا وألمانيا وفرنسا التى عادت بقوة لتعطى زخماً للسياحة فى الصعيد، بالإضافة للسوق الإنجليزى الذى يتميز بالحضور القوى فى فصل الشتاء.

وأكد عبدالعال أن الفنادق العائمة استطاعت أن تتخطى

العديد من الأزمات خلال الفترة الماضية فى ظل انحسار الإشغالات، مما أدى لتوقف العديد من المراكب السياحية وكلف أصحابها مبالغ طائلة لإعادة تأهيلها وهى تكاليف عالية للغاية تحملها رجال الأعمال بصبر وجلد على أمل أن تعود السياحة إلى سابق عهدها، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك ثقة من جانب البنوك فى مستثمرى السياحة، خاصة أن استثماراتهم موجودة على الأرض بالفعل ولا داعى للقلق، وأن يكون هناك تسهيلات لاستعادة صناعة الأمل.

وأوضح «عبدالعال» أن تكلفة الاستثمار فى المراكب العائمة كبيرة للغاية، وأن عمليات الاستثمار بها فيها جزء من المخاطرة، خاصة أن تكاليف إنشاء المركب تتجاوز 100 مليون جنيه، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل أى مركب سياحى تصل إلى 20 مليوناً.

وطالب الحكومة بالاهتمام بتكريك النيل، وعمل مجرى ملاحى جيد للمراكب السياحية، لوقف عملية شحوط المراكب التى تزيد من أعباء أصحابها وتعطى انطباعات سيئة للسياح وتعرضهم للأخطار، مؤكداً أن عملية شحوط المراكب بدأت تقل بشكل كبير، كما أن أصحاب المراكب بدأوا التعاون مع بعضهم عند شحوط أى مركب لتجنب وقوع آخر فيه.

وأشار إلى وجود 288 رخصة مركب عائم فى مصر 90 مركباً فقط تعمل بانتظام و128 مركباً تعمل بشكل موسمى والباقى متوقف حاليا ويحتاج لإعادة تأهيل، موضحاً أن الصعيد يحتاج لاستثمارات كبيرة فى القطاع السياحى خاصة أن عدد الفنادق سواء فى الأقصر أو أسوان لا يتجاوز عدد أصابع اليد.

أهم الاخبار