رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اللجنة النقابية ترفض الإضراب.. والعمال يواصلون اعتصامهم

بحث أزمة "العين السخنة" مع رئيس "موانئ البحر الأحمر"

سياحة وسفر

الثلاثاء, 14 فبراير 2012 16:52
بحث أزمة العين السخنة مع رئيس موانئ البحر الأحمرعمال ميناء العين السخنة أثناء اعتصامهم
كتب - محمود شاكر وخالد حسن وعبدالله ضيف:

بحث الدكتور جلال سعيد وزير النقل أزمة ميناء السخنة مع رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر وقيادات محافظة السويس والمحليات لانهاء الأزمة وعودة العمل إلي الميناء بكامل طاقته.

طالب الوزير العمال بإنهاء اضرابهم واستقبال السفن التجارية القادمة إلي الميناء عبر الخطوط الملاحية، حتي لا يضار أصحابها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. وقام الوزير بإجراء اتصال تليفوني مع مسئولي الإدارة في دبي لحل أزمة العمال وصرف الحوافز وبدل المخاطر لهم.

.. وكشفت المصادر الرقابية ان هناك منظمات دولية تحرض العمال علي استمرار العصيان والاضراب وعدم فض الوقفات الاحتجاجية. باعتبار أن حقوقهم مشروعة ولابد من تعطيل العمل داخل الميناء. وفي هذا السياق تدخلت القوات المسلحة لفض الاعتصام ولكن جاءت كافة المحاولات بالفشل. وكثفت أجهزة محافظة السويس جهودها لحل الأزمة وايجاد مفاوضات مع الشركة بدبي.

وأعلنت اللجنة النقابية للعاملين بموانئ العين السخنة رفضها الإضراب عن العمل. وأكدت في بيان لها ان الشعب المصري

استودع هذه الموانئ وشركاتها أمانة لدينا، ليس لتأمين حاجاته الاقتصادية فقط، وإنما لحماية أمنه القومي، وأن دور العاملين بالشركة في هذا الموقع لا يقل أهمية عن دور الجندي في ميدان المعركة.

وأضاف البيان: انطلاقا من حرصنا علي أمن الوطن واستقراره في هذه المرحلة الحرجة فإننا مطالبون بعدم الاستجابة لدعاوي الاضراب والعصيان الذي ينادي به المخربون الذين يسعون إلي تهديد أمن الوطن وتخريب اقتصاده ونشر الفوضي في ربوعه وذلك لصالح أعدائه في الداخل والخارج.

من جانب آخر، واصل عمال ميناء عين السخنة بالسويس اعتصامهم لليوم السادس علي التوالي واضرابهم عن العمل لليوم الثالث علي التوالي. ورفض العمال المضربون مفاوضات شركة دبي العالمية حول حقوقهم وأكدوا تمسكهم بتنفيذ مطالبهم الفئوية كاملة غير منقوصة. وتواصل احتجاز كل سفينة حاويات بضائع تصل إلي

غاطس ميناء العين السخنة بسبب اغلاق الميناء وشروع العديد من المستوردين في تحويل اتجاه سفن حاويات البضائع القادمة إلي مصر عبر ميناء عين السخنة إلي ميناء جدة السعودي وإرسال بضائعهم إلي أسواق السعودية وباقي دول الخليج تهربا من فرض ملاك السفن غرامات تأخير باهظة عليهم في حالة احتجاز سفنهم في غاطس ميناء عين السخنة نتيجة إغلاق الميناء بسبب اضراب العاملين. كما شرع العديد من المصدرين في إيقاف صادراتهم الكبيرة إلي دول جنوب شرق آسيا والسعودية ودول الخليج وتكبدوا خسائر جسيمة بسبب اغلاق ميناء عين السخنة الذي يعد الميناء المصري الوحيد علي البحر الأحمر المجهز لاستقبال سفن بضائع الحاويات الكبيرة والعملاقة. وحذرت مصادر ملاحية مسئولة من التأثير السلبي الكبير علي الاقتصادالمصري المتداعي أصلا بسبب استمرار إغلاق ميناء عين السخنة إلي أجل غير مسمي، وأشارت المصادر إلي تسبب إغلاق ميناء العين السخنة لأول مرة لمدة 4 أيام في شهر سبتمبر الماضي نتيجة اضراب العاملين في خسائر جسيمة للدولة والشركات والأفراد بلغت حوالي 200 مليون جنيه ووجود مخاوف من تضاعف خسائر الدولة والشركات والأفراد نتيجة الاغلاق الحالي لميناء عين السخنة بسبب عدم تحقيق مطالب العاملين منذ الاضراب الأول.

أهم الاخبار