رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدون رتوش

الخطيئة الكبرى

سناء السعيد

الأحد, 01 فبراير 2015 19:52
سناء السعيد

ماحدث مساء الخميس الماضى فى سيناء جريمة مروعة قادتها منظمة أنصار بيت المقدس الارهابية عندما استهدفت أكثر من عشرة مواقع عسكرية فى وقت واحد ليسقط من جرائها عشرات العسكريين والمدنيين فى سيناء.

وكانت هذه المنظمة الآثمة قد بايعت مؤخرا تنظيم داعش وأطلقت على نفسها ولاية سيناء».ولاشك أن هذه الجريمة تستدعى خطايا المعزول «مرسى» وهى كثيرة ولكن أكثرها شططا هى نبتة الارهاب التى زرعها فى سيناء والتى تذكر الجميع بتاريخ حكمه الأسود.يومها ارتسمت علامات استفهام أمام سياسته التآمرية التى قادها فى جزء عزيز من الوطن وبوابته الشرقية حيث سيناء التى حولها إلى بؤرة للارهاب وجند عناصرها ضد أبناء مصر بدعم من حماس ليجرى استهداف رجال القوات المسلحة ورجال الأمن فى مقتل.
غابت عن هذا الخائن الرؤية وانعدمت لديه البصيرة ودخل نفقا مظلما وأدى سلوكه

العربيد إلى حرف الدولة عن مسارها.كان كل مبتغاه إضعاف الجيش المصرى بأمر من سيده فى البيت الأبيض الذى أوصل هذه الفئة الباغية الممثلة فى الاخوان الارهابيين إلى حكم مصر ليعيثوا فيها فسادا قتلا وتخريبا وتدميرا للمؤسسات. وكانت البداية إضعاف جيش مصر العظيم واهدار معنويات رجال الجهاز الأمنى توطئة لسقوط الدولة وتفتيتها. ولاغرابة، فانتماء هذه العصبة الضالة من الاخوان الارهابيين لم يكن للوطن وإنما كان من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية وفى سبيلها يتم بيع أى شىء حتى ولو كان استباحة عرض الوطن.
جريمة المعزول الكبرى لايمكن أن تغيب عن أحد عندما جلب الارهابيون من الخارج وأفرج عن آلاف العناصر الارهابية فى الداخل ليصبحوا شوكة
فى خاصرة الدولة فى سيناء. هذه الجماعة المأفونة عشقت العمل تحت الأرض واعتمدت مبدأ هدم وتخريب الوطن الذى طالما زايدت على أمسه وتاجرت بيومه وسعت لحصار غده. لم يغب عن أحد أن ميليشيا أنصار بيت المقدس هى النبتة المسمومة التى دعمها الاخوان المجرمون فى العام الذى حكموا فيه مصر. ومازالت حتى اليوم أداة فى يد هؤلاء الظالمين الحالمين حتى الآن بفرضية مستحيلة تتحدث عن عودة الحال إلى ماكان عليه أى عودة المعزول إلى كرسى الرئاسة.
ستستمر هذه الجماعة الآثمة تدير دفة الارهاب من وراء الستر بهدف إضعاف الدولة وتحويلها إلى كانتونات. ولهذا يتعين على الدولة اليوم التحرك بقوة وبيد من حديد لوأد هذه الجماعات الظلامية الارهابية. مطلوب أيد قوية لاترتعش. مطلوب اليقظة لضبط العملاء قبل أن يخترقوا الأجهزة الأمنية ويفسحوا الطريق للمتاجرين بالدماء لارتكاب جرائمهم ضد جيش مصر العظيم ورجال الجهاز الأمنى الشرفاء. مطلوب الردع حتى يعود للناس الاحساس بالاستقرار وبالأمن فى الدولة التى فوضها الشعب لمواجهة الارهاب وعليها أن تحترم التفويض ليظل لها هيبتها.....