رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدون رتوش

تقارير آثمة..!!

سناء السعيد

الأحد, 17 أغسطس 2014 21:56
بقلم: سناء السعيد


كان غريبا ومستهجنا أن تخرج منظمة «هيومان رايتس ووتش» فى الثانى عشر من أغسطس الحالى بتقرير آثم حفل بالأكاذيب التى ادعت بأن الجيش والشرطة فى مصر قد تورطوا فى قتل المتظاهرين المعتصمين فى ميدانى رابعة والنهضة فى 14 أغسطس من العام الماضى. لقد تعمدت منظمة الإفك والضلال أن يصدر تقريرها عشية مرور عام على فض الاعتصام ليكون أداة تحريض للإخوان المجرمين كى يستمروا فى غلوائهم ضد الدولة فيعمدوا إلى إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف والتخريب.

مضى التقرير فى نسج الترهات وإلصاق الاتهامات الظالمة بالقوات المسلحة وبقوات الأمن عندما اتهمها زورا بالتخطيط لعمليات قتل جماعى ممنهج راح ضحيته المئات من المتظاهرين.وبذلك أثبتت «هيومان رايتس ووتش» بتقريرها الزائف هذا أنها منظمة إرهابية وأداة ابتزاز رخيصة

مدعومة من التنظيم الدولى للاخوان المجرمين. ومن ثم جاء تقريرها ليعكس رؤية الجماعة وافتقر الدقة والحيدة وسقطت عنه المصداقية عندما ارتكز على معلومات مغلوطة مشكوك فى صحتها. وبالتالى ظهر وكأن الهدف من إيراده تشويه وجه مصر ليس إلا.
غيب التقرير الحقيقة عامدا متعمدا عندما لم يذكر أن الاخوان استخدموا العنف كوسيلة للتعبير، وأن مبادرة الاشتباك جاءت من داخل الاعتصام الذى تحول خلال 48 يوما إلى مرتع للسلاح. وغيب الحقيقة عندما تجاهل أن عملية فض الاعتصام التى قامت بها القوات تمت بمراعاة المعايير الدولية بدءا من دعوة المعتصمين للتحاور مرورا بإعلان موعد فض الاعتصام وانتهاء بتوفير ممر
آمن لخروج المعتصمين دون التعرض لأحد منهم ولكنهم لم يستجيبوا وشرعوا فى استخدام العنف.
ولاشك أن تقرير المنظمة المذكورة يعد تدخلا صارخا فى السيادة المصرية لاسيما عندما فوضت لنفسها سلطة الحسم لتصبح هى القاضى والحكم .ومن ثم جاء تقريرها مفتقرا إلى الأسس القانونية بالنسبة للمزاعم التى ساقتها ضد من قاموا بفض الاعتصام والتى أرادت بها إثارة البلبلة وتضييق الخناق على مصر بعد أن راعها انطلاق الدولة نحو المستقبل دون الحاجة إلى الغرب الذى تقوده أمريكا التى مافتئت تستخدم تقارير هذه المنظمات كأداة لبث الفوضى فى المنطقة. لو أن الصدق كان شريعة هذه المنظمة لبادرت وأقرت بأن جماعة الاخوان الارهابية هى التى مارست القتل والسحل وأطاحت بالأمن والاستقرار، وهى التى نسفت الديمقراطية خلال العام الذى حكمت فيه مصر، وهى التى اعتمدت العنف الممنهج سبيلا للتعامل مع الآخر.آن الأوان لكى تتوارى هذه المنظمات خجلا بعد أن ظهرت سوءاتها من خلال تدبيجها هذه التقارير الآثمة المزيفة المريضة.