رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل هذه حكومة ثورة؟!!!

سمير محمد غانم

السبت, 15 فبراير 2014 23:01
بقلم -سمير محمد غانم


< هل الحكومة التي جاءت بها ثورة 30 يونية حكومة تناسب ثورة قامت؟!! هل هذه حكومة ثورة وهي تجلس علي الكنبة تتفرج علي الجماعات الإرهابية وهي تحتل ميداني رابعة والنهضة وتحشد فيهما الإرهابيين والمرتزقة والمتسولين وأبناء الشوارع وما دخل فيها من أسلحة ومعدات قتال والرمل والزلط والأسمنت لبناء قلاع حربية وتخرج منها المسيرات تعيث في الأرض فسادا وقتلا وتدميرا ثم تقف حكومة الثورة مترددة شهورا طويلة ثم تقوم تحت ضغط الشعب بفض هذه البؤر الإجرامية بعد أن توحشت واشتد عودها وأخذت تتحدي الدولة!! هل هذه حكومة ثورة؟!!

ثم جرائم مهاجمة أقسام الشرطة وذبح ضباط وجنود الشرطة في كرداسة وغيرها وحرق سيارات الشرطة كل يوم وقيام طلاب الجامعات من الجماعات الإرهابية بالتخريب وتدمير مباني الجامعة وامتهان الأساتذة والاعتداء علي أفراد أمن الجامعات ثم تقوم الحكومة بإهدار 3 شهور طوارئ دون استغلالها في كبح جماح هذا الإرهاب والفوضي وتفخر هذه الحكومة بأنها لم تستخدم قانون الطوارئ إلا في حظر التجوال فقط وهو أمر يدعو إلي استفزاز الشعب ضد هذه الحكومة!! ووصلت المهانة إلي قيام نساء هذه الجماعات

بتحدي سلطة الدولة والاستهانة بها حين تقف أمام خراطيم مياه الشرطة سعيدة متحدية بعد أن اشتركت في التخريب وضرب الأساتذة في الجامعات ومهاجمة منازلهم أيضا!! بعد كل ذلك نقول هل هذه حكومة ثورة؟!!!
< قامت الحكومة بإصدار قانون التظاهر الذي لم يكن له أي فاعلية في إيقاف الفوضي والإرهاب والذي لم تتعامل معه إلا بالمياه والغاز المسيل للدموع وكان ناقصاً أن توزع عليهم الورود والقبلات!! هذا التعامل الرقيق الناعم لم يحقق أي نصر علي هذا الإرهاب لأن القبضة الحريرية لا تصلح في مواجهة القبضة الحديدية ويبدو أنه لا توجد قبضة في يد الحكومة أصلا!!
< بعد ما فعله طلاب الجماعة الإرهابية داخل الجامعات وخارجها من تخريف وتدمير وإحراق والاعتداء علي الأساتذة وعلي رجال أمن الجامعات يأتي رئيس جامعة ويقول إنه لا يوافق علي وجود الشرطة داخل الحرم الجامعي وكأنه كان يسعد جدا بما يجري داخل جامعته وهو موقف يدعو إلي الغرابة والتساؤل والشك
في دوافع المسئول الجامعي خصوصا بعدما سمعنا وقرأنا عن أساتذة في الجامعات وعميد كلية كانوا يساعدون الطلبة الإرهابيين ويمدونهم بالأسلحة والمولوتوف تهريبا إلي داخل الحرم الجامعي!!!
< إيه حكاية أوباما قال وكيري صرح والبرلمان الأوروبي قال!! إلخ خلاص عرفنا جميعا وتأكدنا أن أمريكا تنفذ خطة لتمزيق المنطقة لصالحها ولصالح إسرائيل!! لماذا تضع الحكومة عينا علي الداخل والعين الأخري علي الخارج حتي أصبنا بالحول وعدم التركيز فلا نجحنا في الداخل ولا نجحنا في الخارج!!
< نحن في حالة حرب مع الإرهاب المدعوم من قوي خارجية أي أننا نمر بظروف استثنائية والمفروض أن الظروف الاستثنائية تواجه بإجراءات استثنائية لان التعامل بالطرق الطبيعية التي تتبع في وقت السلم لا تصلح لاستخدامها في حالة الحرب!!! عصا التأديب والتهذيب والإصلاح كسرت وأن حامل العصا غير كفء لحملها أو استخدامها كما هو واضح!!!
< القوات المسلحة تقوم بالعبء الأكبر في الحرب ضد الإرهاب والشرطة تقوم بواجبها ولكنها مقيدة بقيود هذه الحكومة الناعمة!!! لقد أضاعت هذه الحكومة من عمر البلاد سبعة شهور هدرا وإلي متي؟!!!!
< أطالب بإعلان حالة الطوارئ بدون مدة محدودة وإصدار بيان علي الشعب بمنع كل أنواع المظاهرات والمسيرات والاضرابات والاعتصامات وقطع الطريق وأن أي إجراء من هذا سيتم التعامل معه بالرصاص!!! هل هناك سبيل آخر لسحق الإرهاب والفوضي؟!!! لو كان هناك سبل أخري فليتحفنا أي مواطن بها لأن صبرنا قد نفد!!!

مدير عام بالمخابرات العامة بالمعاش