رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عيد الشرطة 25 يناير وأدوار الرجال العظام

سمير محمد غانم

الخميس, 23 يناير 2014 22:55
بقلم -سمير محمد غانم

في هذا اليوم من تاريخ كفاح الشعب المصري العظيم على مدى 72 عاماً ضد الاحتلال البريطاني لمصر.. هذا اليوم الخالد الذي صمد فيه إخوة لنا أعزاء من ضباط وجنود الشرطة ضد قوات تفوقهم في العدد والعدة كانت تحاصرهم في مبنى محافظة الاسماعيلية بالدبابات والمدافع والأسلحة الحديثة!!

تحية عطرة الى هؤلاء الرجال البواسل، وعلى رأسهم اليوزباشي مصطفى رفعت ونخبة عطرة الى السيد محمد فؤاد سراج الدين باشا وزير الداخلية الأسبق الذي حفظ شرف وكرامة مصر عندما أصدر تعليماته لرجال الشرطة المحاصرين بالصمود والقتال لآخر طلقة وآخر رجل!! هذا بالاضافة الى اعطاء الأوامر بفتح مخازن الأسلحة والذخيرة الخاصة بالشرطة للفدائيين من أبناء مصر الذين أحالوا منطقة القنال الى جحيم على القوات البريطانية!! والأمر الذي يدعو الى الحزن والخجل الشديد والغرابة هو عدم قيام الحكومات المتعاقبة التي كانت تحتفل بعيد الشرطة بدعوة صاحب الفرح في عيد الشرطة 25 يناير وهو السيد محمد فؤاد سراج الدين باشا ولو مرة واحدة قبل أن ينتقل الى رحمة الله!!
تحية عطرة الى ضباط الشرطة الشجعان الذين خدموا في منطقة القنال عامي 1953 -

1954 عندما تعاونوا مع ضباط المخابرات العامة تحت قيادة السيد زكريا محيي الدين رئيس المخابرات ووزير الداخلية في إحالة منطقة القنال الى جحيم على القوات البريطانية والتي نتج عنها توقيع اتفاقية الجلاء عن مصر ومن ضباط الشرطة هؤلاء: بكباشي أحمد حمدي براري، صاغ صلاح متولي، صاغ أحمد كامل عارف، يوزباشي مصطفى كمال الصياد، يوزباشي محمد عبد العزيز مصطفى، يوزباشي سعد عياد، يوزباشي عبد الفتاح غنيم، يوزباشي مجدي سبع الليل، يوزباشي أحمد طوسون السيد، يوزباشي محمد عبده خضر، يوزباشي محمد المرقي، ملازم حلمي حسن الأعصر، ملازم مصطفى شلبي، ملازم عبد الحميد أبو سالم.
أضاف ضباط الشرطة صفحة جديدة من الكفاح والبطولة أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد عام 1956 عندما ثبتوا في وظائفهم بأقسام الشرطة في بورسعيد المحتلة وأدوا واجبهم في حفظ الأمن في هذه الظروف الصعبة من الاحتلال بالاضافة الى مساعدة رجال المخابرات العامة في اعمال المقاومة السرية متطوعين ضد القوات المعتدية معرضين
أنفسهم لعقوبة الإعدام!!
تحية لهؤلاء الأبطال ومنهم: يوزباشي شرطة مصطفى كمال الصياد الذي قام متطوعاً بمساعدة المقاومة السرية بقيادة المخابرات العامة وكذلك الملازم شرطة محمد سامي خضير «محافظ بورسعيد الأسبق بعد ذلك» الذي كان نعم الغطاء والمساعدة للمقاومة السرية والذي وضع امكانات الشرطة ومنزله ومنزل أقربائه كأماكن إيواء لرجال المخابرات العامة وكذلك الملازم شرطة عز الدين الأمير الذي اشترك متطوعاً في خطف الملازم البريطاني أنتوني مورهاوس وكذلك الملازم شرطة فؤاد اسماعيل.
هل سمع أحد منا أن الدولة قد قامت بتكريم هؤلاء الأبطال في أي مناسبة؟!! وكفاية علينا التكريم المبالغ فيه والأموال التي كانت تغدق على لاعبي كرة القدم عند انتصارهم على فرق أفريقية دون المستوى الدولي وكأن الوطنية والانتماء والبطولة قد تحولت الى اقدام لاعبي كرة القدم وهذه هى قمة المأساة الكبرى التي كانت تمر بها البلاد!!
وتحية عطرة الى أبطالنا وشهدائنا من رجال الشرطة الذين خاضوا في التسعينيات من القرن الماضي معارك ضارية ضد الإرهاب وتحية عطرة الى أبطالنا وشهدائنا من رجال الشرطة الذين خاضوا ويخوضون معارك ضارية ضد الارهاب الآن في سيناء وباقي محافظات مصر بالتعاون مع القوات المسلحة الباسلة مؤيدة بشعب مصر العظيم ونحن جميعاً نردد النشيد الجميل الرائع «تسلم الأيادي يا جيش وشرطة وشعب بلادي؛ وتحية الى أبنائنا وأحفادنا حين نسلمهم الراية مرفوعة الهامة شامخة خفاقة.. تهزها رياح الحرية وتداعبها نسمات الكرامة والعزة.

مدير عام بالمخابرات العامة بالمعاش