ثورة مصر العظيمة وهزيمة حرب الفساد

سمير محمد غانم

الثلاثاء, 22 فبراير 2011 10:28
بقلم :سمير محمد غانم

- نشرت في جريدة الوفد بتاريخ 2000/4/11 مقالاً بعنوان: »احتلال الحزب الوطني لأرض مصر«، قلت فيه »ما أن تخلصنا من الاحتلال البريطاني حتي جاء الحزب الوطني واحتل أرض مصر«.

 

٢- نشرت في جريدة الوفد بتاريخ 2002/11/18 مقالاً بعنوان: »حزب واحد وحكومة أبدية« قلت فيه »إنه حان الوقت لتغيير الدستور القائم الذي أصبح  لا يتلائم مع العصر ويشمل بنوداً تعتبر إهانة كبري للشعب المصري ومدعاة للخجل!«.

٣- نشرت في جريدة الوفد بتاريخ 2006/10/9 مقالاً بعنوان: »الاحتلال الأجنبي والاحتلال الوطني«.. جاء فيه »إن حزب الحكومة الوطني قام باحتلال أرض مصر بدون مجهود وفي غفلة من الزمن!! وأن هذا الحزب عدل المادة 76 من الدستور، والتي أصبحت فضيحة وأضحوكة بين سائر الأمم وكذلك المادة 77 لتثبيت احتلال الحزب الوطني وإغلاق كل أبواب التغيير السلمي.. إلخ«.

٤- نشرت مقالاً في جريدة الوفد بتاريخ 2011/1/18 قبل الثورة الشعبية بأسبوع بعنوان: »قوة الدولة من قوة شعبها« قلت فيه »بدلاً من أن يأخذ الحكام العرب بأسباب القوة لشعوبهم قهروا شعوبهم وأضعفوها!! والمعروف أن الإنسان يأكل لكي يعيش ويعمل ويجاهد بكرامة وعزة وحرية!! أما الذي يعيش لكي يأكل ويتناسل فقط وتذبح كرامته وحريته فهو كالأنعام بل هو أضل ويستحق أن يداس بالأقدام!! ومن لا يساعد نفسه لا يساعده أحد...إلخ!!

٥- فجر شبابنا ثورة شعبية أذهلت العالم وحصلت علي احترامه وزلزلت أركان الظلم والفساد والطغيان!! هذه الثورة الشريفة التي حاول

إجهاضها حزب الحكومة الوطني من خلال انسحاب وزارة الداخلية وفتح السجون وإطلاق المسجونين لكي يعيثوا في الأرض فساداً واقتحام عملاء حزب الحكومة الوطني من البلطجية والمجرمين لميدان التحرير بواسطة الخيول والجمال والأسلحة وقنابل المولوتوف لضرب المعتصمين واحتلال الميدان!! وقد فشلت هذه الجرائم وكشفت عن الوجه القبيح المجرم لهذا الحزب والذي سيحاسب حساباً عسيراًَ!

٦- قرأت في جريدة الشروق يوم السبت 2011/2/5 في الصفحة الأولي مانشيت يقول: »الداخلية تقول إن جهازاً سرياً ليس تابعاً لها وراء الفوضي التي حدثت«!

٧- قرأت في جريدة الوفد بتاريخ 2011/2/17 خبراً يقول »الوفد تكشف بالحقائق سيناريو خلع الرئيس« تقول فيه: »كان اعتراف حبيب العادلي للرئيس باللجنة السرية التي شكلها جمال مبارك بالتعاون مع بعض أعضاء الحزب الوطني وكبار رجال الشرطة لحماية النظام عند حدوث ثورة«!!

٨- قرأت في جريدة الأهرام بتاريخ 2011/2/18 مقالاً للدكتور يحيي الجمل يقول فيه »اختفاء الشرطة من الشارع المصري خلال ثورة 25 يناير 2011 لا يتم إلا بتدبير!! وأثناء أحد الاجتماعات في الجمعية الوطنية للتغيير أحضروا لنا صورة زنكوغرافية لورقة واحدة مختومة كان حبيب العادلي قد أعدها لكي يحدث انفلات أمني ويدخل الناس في فوضي ليكون البديل الوحيد هو بقاء النظام

السابق وليختار الناس بين عودة الاستقرار أو الفوضي.

٩- هل معني ذلك أن الحزب الوطني أنشأ جهازاً سرياً للبطش بالمعارضين؟! وهذا ذكرني بحادث الاعتداء بالضرب علي المرحوم الأستاذ جمال بدوي في شارع صلاح سالم منذ سنوات.. وكذلك اختطاف الأستاذ الدكتور عبدالحليم قنديل وتجريده من ملابسه وإلقائه عارياً في الصحراء مع عبارات »علشان تبطل تهاجم أسيادك«!! وكذلك ضرب وسحل المحتجين أمام نقابة الصحفيين في السنوات الماضية!! وغير ذلك!

10- غير مقبول في الظروف الثورية التي تمر بها البلاد أن يكون في الحكومة الحالية أعضاء من الحزب الوطني الذي ضرب البلاد وأذاق الشعب المصري لسنوات طويلة كل صنوف العذاب والقهر والفقر وغياب العدالة والفساد ونهب أراضي وثروات البلاد!! وبالمناسبة أين تذهب مثلاً إيرادات هيئة قناة السويس!! رجاء سؤال وزارة المالية وكذلك رؤساء مجالس إدارات الهيئة ومحاسبتهم أيضاً!

١١- التظاهرات الفئوية الآن في هذه الظروف الحرجة تعتبر خيانة عظمي وطعنة في ظهر مصر وثورتها العظيمة النظيفة!! والمحرضون عليها هم من فلول حزب الحكومة الوطني!! وأنني أربأ بالمشاركين الأبرياء أن ينخرطوا في هذه الجريمة الشنعاء!! والمطالب الفئوية الآن ليس وقتها!

٢١- أقترح إجراء عزل سياسي علي أعضاء الحزب الوطني لمدة خمس سنوات، خصوصاً القيادات منهم حتي لا يعطي لهم الفرصة لاختراق الثورة أو الالتفاف حولها بمسميات أخري!! كما هي العادة!

13- تحية إلي الموقف الرائع للقوات المسلحة المصرية الباسلة التي هي من الشعب والشعب منها وهي الدرع الواقي لمصر خارجياً وهي حامية الشرعية الحقيقية داخل مصر بموقفها النبيل في حماية ثورة مصر حتي انتصرت.

14- تحية إلي شباب الثورة الأطهار رأس الحربة في ثورة مصر المجيدة وتحية إلي شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا لكي يرفعوا الشعب المصري إلي الحرية والكرامة والتي حصلت علي احترام العالم كله.

*مدير عام بالمخابرات العامة بالمعاش

وخبير في الشئون الاستراتيجية