رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمر سليمان . . حوار فى منامى

سعيد السبكي

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 11:45
بقلم : سعيد السُبكى

استيقظت من نومى . . ليتنى ما حلمت . . لأننى لا أريد ان اجرى مثل هذا الحوار فى يقظتى ، وشأنى مثل غالبية الشعب المصرى أقول : ارحمونا واتركوا شعب مصر يقرر مصيره دون وصايات . . لكنى أكرر ما قلته قبل 25 يناير 2011 بأيام قليلة ، ان لم يتم تلبية المطالب الشعبية فالثورة قادمة لا محالة . . اليوم أيضاً تمر مصر بمرحلة للإتقضاض على الثورة وإجهاضها . . فعلى أصحاب الضمير ان تبقى بدواخلهم قدر من الولاء والأمانة ، ان يجنبوا مصر حدوث ثورة ثانية ، لأنه حال حدوثها لن تكون سلمية .

كيف أخاطبك ؟ سيادة الوزير . . أم الرئيس؟ . . كعادته لم يبتسم "عمر سليمان" ونظر إلى بعيون حادة ، فهمت منها انه يُريد إخافتى ويُثنينى عن طرح أسئلة لا يُريد سماعها ، ولا يرغب فى الإجابة عليها . . لكن من أجل عيون مصر سألت كل ما أريد وأجرى على الله .
- عدولك عن قرارك السابق بعدم نيتك خوض إنتخابات رئاسة الجمهورية ، ثم تقدمك بالترشح لمنصب الرئيس يُعنى انك لم تنفذ وعدك ، وهذا يضع مصداقيتك محل شك وريبة ، فكيف سنثق بك رئيساً لمصر ؟
- عدلت عن قرارى السابق بناء على رغبة الجماهير

.
- الجماهير التى تتحدث عنها كانوا فى العباسية كانت أعداد قليلة مزجت بين أنصارك وقلة تطالب بترشح المشير طنطاوى لمنصب الرئاسة ، وكان المشهد كله مُثيراً لشبهات صراعات مصطنعة .
- السياسة منافسة . . وصندوق الانتخابات سيكون هو الحكم الأخير .
- طالما تتحدث عن الصناديق فما هو سر الصندوق الأسود الكبير الذى تمتلكه ؟ وهددت بفتحه فى حديثك تليفونياُ لـ " عمرو أديب " . . وأنت بذلك تقايض الشعب المصرى ، ومن المفترض اذا كانت محتويات الصندوق بها ما يُفيد مصر وشعبها فعليك بفتحه  ، سواء تم إقصاءك من سباق الترشح من عدمه .
- كل شيئ فى وقته .
-  توجد بعض من الاتهامات تلاحقك . . منها ضلوعك فى عمليات تعذيب ضد مُعتقلين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة ، أرسلتهم الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان إلى مصر بترتيب خاص معك . . ألا ترى ان هذا يقلل من فرصة فوزك رئيساُ لمصر ؟
- هذه اشاعات ، والشعب هو الذى سيختار رئيسه .
- لقد قبلت ان تكون نائباً للمخلوع مبارك فى مرحلة الثورة وغضب الشعب المصرى
عل كل النظام وأعوانه . . أليس من الأجدى لك ولمصر ان تتمسك بوعدك القديم ، ولا تدخل سباق الترشح لرئاسة مصر التى تهدد بثورة ثانية من المُمكن ان تكون غير سلمية هذه المرة ؟
- اقوم بواجبى فى كل الظروف
- تقلدت منصب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية مدة ثمانية عشر عاماً . . وانت أول من حظى بمنصب نائب رئيس الجمهورية للمخلوع مبارك . .  ألا تدرك ان الشعب يعتبرك من بقايا نظام لا يُريده؟
- من حق كل مصرى ان يمارس دوره .
- مُعظم وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت ما يُفيد بانك رجُل اسرائيل فى المنطقة العربية وخاصة مصر . . ورغبة حكومة اسرائيل فى ان تكون رئيس مصر القادم ، أليس هذا يسيئ اليك ؟
- الإعلام فى اسرائيل حُر فيما يقوله ، ولا أنكر دورى فى حل مشاكل سياسية بين مصر واسرائيل .
- بعد ان القيت سيادتكم  الخطاب الأخير للمخلوع مبارك إختفيت لفترة كبيرة ، فلم نسمع عنك اي معلومة من قريب او من بعيد ، وكأن الارض انشقت وابتلعتك ، وتضاربت الأقاويل حول سر اختفاءك عن الساحة السياسية نهائياً ، حيث قيل انك كنت مُقيم في بيتك بعد تقاعدك من جهاز المخابرات المصرية ، وانك تتابع الاحداث عن بُعد ، وقيل ايضاً ان المؤسسة العسكرية ابعدتك نهائيا عن العمل السياسي بعد تنحي مبارك وتسلم المؤسسة العسكرية قيادة مصر ، وتردد  ان هناك خلافات بينك وبين المشير طنطاوي . . فأين كُنت ؟ ولماذا عُدت من جديد ؟
- كنت أمارس حياتى كأى مواطن عادى ، وعُدت لرغبة الجماهير فى ان اكون رئيساً لمصر .