رماح كويتية ...

شوارب الكويتيين3

سعد المعطش

الثلاثاء, 21 مايو 2013 01:36
بقلم: سعد المعطش


لكل لعبة مكان مخصص لها مثل ملعب كرة القدم أو أي رياضة معترف بها حتى أن الألعاب الشعبية لها طريقتها الخاصة ومكانها الذي تمارس فيه مثل الساحات ولكن هناك مكاناً للعب لا يخطر على بال أحد وهو ما نقوله دائما حين نشاهد خداع أحد الخبثاء فنقول «يلعب على شواربه».

لقد بدأت أشك بأن غرامة التأخير في مشروع الداو هي بحد ذاتها لعبة كبيرة لعبت على شواربنا

في الكويت فما أعرفه عن أي مشروع أن حصاد الأرباح يكون بعد العمل بسنوات وكنا في الكويت نتوقع الحصول معكم على مرابح تصل الى 7 مليارات خلال سنوات.
واليوم وبعد أن بدأ الجميع التملص من تلك الكارثة التي طالتنا حتى أن المتسببين بخسارة المشروع هم أنفسهم من رفضوا تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة المتسبب بخسارته والغرامة
المليارية فإننا أصبحنا متأكدين أن هناك من لعب على شواربنا من أجل المشاركة بمبلغ الغرامة والتي ستدخل جيوبهم أسرع من انتظار مرابح المصنع المزمع إنشاؤه.
في الكويت تعودنا أن يلعب السياسيون على شواربنا لأنها اللعبة الشعبية الأولى لدينا ولكن هل تتبدل ألعاب الشركات الأمريكية العالمية مثل الركبي والسلة والبسبول وأصبح ملعبكم شواربنا فإذا كان هذا قراركم فأمهلونا حتى نحلق شواربنا على الموس خوفا عليكم من الكعبلة بها وتتعورون.
أدام الله الشعب الواعي الذي سيحاسب من يلعب على شواربه ولا دام من يفاخر بشنبات من ضيع الكويت...