رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمل فى بكرة

قوائم الخيانة

بقلم - سحر ضياء الدين

ظهرت خلال الشهور الماضية عدة  قوائم غريبة ومدهشة تضم أرقاماً وأسماء معروفة ومشهورة فى عدة مجالات. ظهرت القائمة الاولى منذ حوالى العام  وكانت تنفذ أجندة خاصة  بالرئيس التونسى الأسبق  زين العابدين بن على  وهى تجميل نظامه وإخفاء سلبيات وديكتاتورية حكمه والإفساد فى الإعلام والصحافة المصرية. وفي هذه القائمة ظهرت بعض القيادات الصحفية والإعلامية مصحوبة بآلاف الدولارات رشاوى نظير خدماتهم للديكتاتور وهي تضم  صحفيين وإعلاميين فى  بعض برامج التوك شو.

القائمة الثانية تضم أسماء الذين كانوا يدافعون عن نظام معمر القذافى ويكتبون الأكاذيب فى الصحافة المصرية والإعلام المصرى وينشرون الفساد فيهما وكانوا يقبضون آلاف الدولارات مقابل مهمتهم تلك ومحاولات التسلل بأخبارهم الخبيثة لتنشر فى  وسائلهم الإعلامية والصحفية وبالمناسبة فبعض الاسماء فى  هذه القوائم تمثل قيادات اعلامية وصحفية.
القائمة الثالثة والأخطر لأنها في

الأغلب ما زالت تفسد فى الحياة السياسية والصحفية والاعلامية وتضم ١١٦ اسماً لسياسيين مشهورين وبعض القياديين فى الصحافة والإعلام  ونشطاء ومفكرين  وأيضاً مدونين يتعاونون بذمة مع قطر أقصد بدون ذمة ويتلقون منحاً وهبات بالمعنى المهذب أو بالمعنى الحقيقى رشاوى من وزارة الثقافة والفنون والتراث (وحدة التعاون الدولى) بدويلة قطر  طبعاً بالآلاف  وبالملايين يبعثرونها على من يبيعون اوطانهم مقابل حفنة  من الأموال، والتي مهما زاد عددها يجثون على الأرض يلملمون ما ينثره أسيادهم بعد أن قبلوا أن يدوسوا بأموالهم على كرامتهم.
واللافت فى هذه الأسماء ان بعضهم قيادى فى مكانه ويستطيع أن يذيع ويبث وينشر بسهولة سمومه وينفذ أجندته التى وضعتها لهم قطر داخل
مصر.  الأعجب إنه عند صدور القائمة الأولى لم يحدث اى رد فعل عند المسئولين ولا تحقيق ولاغيره خاصة أن بعض أسماء القائمة الأولى فى السلطة. وأما بالنسبة للقائمة الثانية فلم يحدث تحرك ملموس من قبل المسئولين خاصة ان بعض من فيها متغلغلين فى مؤسسات للدولة هامة وحيوية.
وينطبق نفس الأمر على القائمة الثالثة والتى مازال تقريبا كل من فيها فى مواقعهم الهامة فيما ما زالت قطر تبث سمومها فى مصر عن طريق هذه الأفاعى المدرجين على القائمة. السؤال هل تستمر عملية التجاهل وإلى متى؟ وألا يستدعي الخطر القائم على الدولة الآن التحرك.. وهو ما يستدعي سؤالنا هل سيتم التحقيق معهم أو على الأقل الاستفسار منهم عن علاقتهم بقطر والكثير منهم معروف عنه أنه يتلقى تمويلاً أجنبياً لتنفيذ ما يمليه عليهم الذين ارتضوا أن يكونوا أسيادهم.
فهل سنرى الجديد فى الفترة القادمة لتطهير الإعلام والصحافة الأمر الذي كان مثار نقد فى الفترة الماضية نتيجة عدم وطنيتهم ونشرهم الأكاذيب. أخيراً لدى الأسماء لمن يريد الإطلاع عليها.

[email protected]

ا