رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمل فى بكره

البتر .. العلاج الوحيد لمرض الإخوان الخبيث

سحر ضياء الدين

الأحد, 17 أغسطس 2014 21:55
بقلم - سحر ضياء الدين

عرفت من أستاذ متخصص فى الأورام، أن السرطان مرض لا يمكن الشفاء منه أبداً ولكن عندما يأخذ المريض الأدوية وجلسات العلاج الكيماوى يهدأ المرض ويكمن فى الجسم فى أماكن بعيدة، فيعتقد المريض أنه شفى ولكن لأنه مرض خبيث فلا يعرف المريض أين اختفى ولذلك فلا شفاء منه بالكامل وما أقرب الشبه بين السرطان والإخوان الارهابيين فقد خلعهم الشعب من الحكم وتم ايداع قياداتهم السجون بعد العنف والتحريض على العنف والقتل إلا أن الاخوان مصرون على ممارسة العنف والقتل يريدون عرقلة مسيرة التنمية والنهضة.

ولقد استفزتهم الزيارات الخارجية للرئيس السيسى وما نتج عنها من نجاح ومن مشاريع سيتم تنفيذها قريبا، واستفزهم استرداد الدولة لهيبتها وعودتها قوية كما كانت من قبل، واستفزهم إعمال دولة القانون التي تكاد أن تبسط وجودها بالكامل في مصر، كما استفزهم بشدة مشروع توسيع قناة السويس والمشاريع القادمة فى اقليم قناة السويس فكثفوا من عنفهم لمحاولة وقف هذه المشروعات العملاقة.
الأخطر من ذلك أن الأحداث الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه مازالت هناك خلايا نائمة من الجماعة الارهابية فى الوزارات والهيئات

الحكومية تخطط لضرب الاقتصاد والحرق والقتل والعنف.
أتذكر أنه فى فترة حكم المعزول وقت صدور الاعلان الدستورى المشبوه تم ارسال الاعلان الدستورى للسفارات المصرية فى الخارج سرا ومعه خطابات للسفراء تطلب منهم الترويج له عند الجاليات المصرية فى الخارج واقناعهم بما جاء فيه، إلا أن عدداً كبيراً من السفراء الشرفاء رفض الترويج للاعلان الدستورى المشبوه ونشروا الخطابات التى تطلب من السفارات الترويج له فى الخارج على صفحات الانترنت لفضح ممارسات الإخوان وطبعا لم يروجوا للاعلان الدستورى (المورسوى)، والمتابع للحركة الدبلوماسية الأخيرة التى صدرت منذ أيام يتأكد ان هناك حركة تطهير واسعة من الاخوان.
لكن أين بقية الوزارات في جهد التخلص من خلايا الاخوان النائمة الكامنة كالمرض الخبيث والتى تنشط كالسرطان الخبيث لتسبب كوارث من  تدمير وعنف وقتل وحرق ومن الذى يجعلهم يتصرفون وكأنهم يعرفون الأماكن المحددة لما يريدون تدميره مثلما حدث عند تدمير أبراج الضغط العالى، ومن يفعل ذلك يدلل على أنه
يعمل فى نفس المجال، وما تصاعد العنف مؤخرا إلا مؤشر ودليل على ان هناك من يساعدهم فى الأماكن التى يهاجمونها.
وتقرير هيومان رايتس حول أحداث فض رابعة يُشتم منه رائحة أعضاء الجماعة الارهابية أولا فى توقيت ظهوره بعد سنة من الحدث، ثانيا الانحياز الواضح فى التقرير للإخوان والتجاهل التام لوضع أفراد الشرطة الذين استهدفهم الارهابيون الاخوان واستشهدوا ولعل تصريح أحد قيادات الاخوان من المقيمين فى لندن والذى يكاد يرقص فرحا من تقرير منظمة هيومن رايتس الذين تعبوا فى مد المنظمة بمفرداته، ما يؤكد ذلك حيث يقول بالحرف الواحد «نجري اتصالات مع منظمة هيومان رايتس ووتش منذ دراسة هذا التقرير، وقدمنا لهم الكثير من العون في تقريرهم».
طبعاً هو يتحدث عن تقريرهم عن رابعة وما معنى نص تصريحه الذى يقول بالحرف الواحد إن الارهابية قدمت الكثير من العون فى إعداد تقرير المنظمة الأمريكية حول رابعة والنهضة، لكن أين الحياد الذى تدعيه منظمة لحقوق الانسان وما هو المقابل الذى أخذته مقابل العون الاخوانى؟ هى تساؤلات وليست اسئلة تحتاج الى إجابات حاسمة.
غير أنه قبل أن نبحث عن الحلول لتخليص مصر والمصريين من شرورهم فإن الحل يبدأ من خطة مدروسة ترصد الموظفين الإخوان فى الدولة والذين يساهمون فى العنف وهى بداية جادة لتطهير الوزارات والهيئات الحكومية من الاخوان واستئصالهم وبترهم بإقصائهم من وظائفهم حتى نتخلص من أحد المعوقات الرئيسية التى تعرقل التقدم والتنمية.

[email protected]