رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لازم أتكلم

رسالة الرئيس

سامي صبري

الأربعاء, 06 أغسطس 2014 21:35
بقلم: سامى صبرى

حمل الخطاب العفوى للرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو يطلق مشروع مصر القومى للقرن الـ«21»، العديد من الرسائل وعلامات الاستفهام الموجهة للداخل والخارج معًا.

< لن أتوقف كثيرًا، عند قسمه بيمين الله العظيم أكثر من مرة عند تأكيده على كل خطوة أو هدف أو معلومة يمررها للشعب، وإصراره على إطلاق لفظ الجلالة  عند الدفاع عن الوطن وممتلكاته ومكتسباته التى كانت معرضة للضياع قبل أن يستفيق الشعب ويسترد دولته، ولكننى سأتوقف عند عدد من الحقائق التى لا ينكرها إلا كل جاهل أو متغافل أو لا يريد خيرًا لمصر.
< قال السيسى: «هناك ناس بتهد فى المنطقة، ولن أسمح لأحد أن يهد البلد دى». لقد أصاب الرجل، فالمنطقة بكل دولها العربية الإفريقية والخليجية تتعرض لمؤامرة عالمية، هدفها، إحباط الشعوب العربية وزرع اليأس بداخلها

وفى الوقت نفسه تفكيكها سياسيًا وعسكريًا، حتى لا تستطيع النهوض، وتبقى دولاً مستهلكة لكل ما ينتجه المواطن الأوروبى والأمريكى.
وللأسف هناك فريق من المصريين يعيش بيننا، يدرك جيدًا حقيقة الخطر الذى يحيط بالمنطقة ومصر، ولكنه ترك عقله لتيارات «الاستلاب الفكرى» تتقاذفه يمنة ويسرة، حتى أفقدته القدرة والسيطرة على تحديد ماذا يريد؟ وفى وجه من يقف لحماية بلده من الغزو الاستعمارى الجديد،.. وهذا الفريق لا أقصد به الإخوان وأنصارهم فقط، ولكن هناك آخرين لا يقلون عنهم خطورة وهم الذين ينساقون كالبهائم ودون أدنى استخدام للعقل، وراء شائعات هدفها ضرب الجيش وتشويه سمعته، وإفساد فرحة المصريين بكل حدث جليل أو مشروع عملاق يقدمون
على وضع حجر أساسه وافتتاحه.
خاطب الرئيس كل هؤلاء، نبه وحذر وبسط يده ثم هدد إذا أقدم نفر من هؤلاء على المساس بمقدرات ومكتسبات المصريين.. قال «تعالوا وعيشوا فى وسطنا، ولكن من غير ما تؤذونا ومن غير ما تقطعوا طريق، ولا تفجروا برج كهرباء أو تلقوا قنابل مولوتوف».
< الرسالة واضحة تماما للإخوان وأذنابهم ومن يسير خلفهم سواء كان مغررًا به أو جاهلاً، لا يدرك مخاطر المؤامرة الدنيئة التى أعدتها الدول الاستعمارية الكبرى للمنطقة ومصر على وجه التحديد، وجعلها مضطربة، غير مستقرة، ولا آمنة، حتى تبقى ضعيفة، مذلولة، لأمريكا الحليف الأول لإسرائيل، وهو ما حاول الرئيس إيصاله بطريقة غير مباشرة للمصريين، إلا أنه كان واضحًا وصريحا عندما هدد بكل قوة، كل من تسول له نفسه العبث بأمن المصريين، وبأرواح الجنود والضباط، ولن يكتفى هنا بالكلام، وإنما بالقانون والمواجهة الحاسمة.
< أتمنى من كل قلبى أن تكون رسالة الرئيس وصلت إلى أفئدة المصريين الشرفاء.. وأن يكونوا يدًا واحدة قوية فى وجه الإرهاب، والشائعات المغرضة.

 

ل