رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أن تكون سفيرا فى الفاتيكان الآن

سامي حنا عازر

الأحد, 17 فبراير 2013 00:09
بقلم:سامى حنا عازر

عظمة البابا الحالى أنه استقال لعدم مقدرته على ابداء الرأى القويم فيما يعرض عليه من الأمور لاحساسه بضعف الذاكرة والوهن من كبر السن .. كان يستطيع ان يبقى كما بقى من سبقوه حتى يموت كما مات من سبقوه ويلقى التكريم الواجب كمن سبقوه وهو مازال فى المنصب .. كاهن ضرب مثلا فى عدم الأنانية لكل الحكام فى العالم .. استقال دون ان يطلب منه أحد الاستقالة ..

سوف يلتقيان كثيرا فى الدهاليز والممرات وعلى موائد الطعام أثناء الثلاث وجبات .. وأعتقد

أن الكرادلة (كبار الكهنة) يأكلون معا حينما يحل ميعاد الطعام وسوف يلتقى البابا المستقيل والبابا المعين
المبنى مهما كان كبيرا .. فهو مبنى ..  الدهاليز كلها قدسية .. وكلها أسرار .. وكلها رهبة وعظمة .. مهما كانت ديانة المقيم فى المبنى فسوف يحس بكل هذا .. "مكى" سوف يذهب الى الفاتيكان لكى يحيا بين الطقوس .. ولأول مرة فى تاريخ المبنى يعيش فيه اثنين من البابوات الأحياء
.. الذى استقال والذى حل محله ..
أعتقد أن مرتب مكى كسفير( حوالى عشرين ألف دولار شهريا) لن يزيد عن مرتبه كنائب رئيس للجمهورية .. المرتب لايهم وانما المكان والموقع هو الذى يهم .. "مكى" يمثل مصر فى الفاتيكان عاصمة الديانة الكاثوليكية .. تماما كما لو مثل مصر سفيرا فى الأراضى المقدسة فى السعودية .. الدخل المادى لايهم وانما الموقع وقيمته ورهبته هو الذى يهم ..
فلمن يكون سفيرا فى الفاتيكان الآن حدثين هامين .. لأول مرة فى التاريخ   بابا يستقيل .. ولأول مرة فى التاريخ ان يعيش اثنين من الباباوات فى مبنى واحد .. وهما حدثان سوف يعيشهما المستشار مكى !
تحياتى من كاليفورنيا ..
[email protected]