رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لو صبر القاتل .. على المقتول

سامي حنا عازر

الخميس, 04 أكتوبر 2012 09:06
بقلم:سامى حنا عازر

أنا قبطى مهاجر .. الجزء الرابع
هناك مثل شعبى يقول :  لو صبر القاتل على المقتول كان مات لوحده ..

أسوق هذا المثل تمهيدا للحديث .. للمرة الأخيرة  - على ما أظن - من سلسلة مقالاتى " أنا قبطى مهاجر" .. لقد مثل المتهم أمام المحكمة المختصة لمواجهة الاتهام الموجه اليه بسبب اهانته للدين الاسلامى وتعرضه للنبى محمد  وهو اجراء احترازى كالحبس الاحتياطى فى مصر.. وقد رفضت القاضية جميع الدفوع المقدمة من محاميه للافراج عنه بكفالة .. وهى فى ظاهرها دفوع غبية لاترقى الى مستوى الدفاع القويم المجدى الذى يثبت فى يقين القاضى احتمال

براءة المتهم حين نظر موضوع الدعوى ..
وفى تصورى أنه سوف يتعرض الى أقصى عقوبة  حين نظر موضوع الدعوى .. آجلا أو عاجلا .. فقد فتح اتهامه فى هذه القضية مخالفات فى قضايا سابقة ..
أما عن الاتهام الحديث فى قضية الاساءة للاسلام  - فلكى أكون صادقا مع القراء – ورغم أن حرية الرأى والتعبيرلها حدودا لا يجب ان يتعداها صاحب الرأى الا أن عقابها سوف يكون محدودا .. وخصوصا لعدم وجود مدع مدنى يتولى شرح الدعوى من
وجهة نظر ما أصاب مشاعر المسلمين فى جميع أنحاء العالم ..
فيجب على دولة مثل مصر أن تختار محاميا يمتاز بالقدرة على الخطابة والاقناع ليمثلها فى هذه الدعوى
ولو صبر الأخوة المصريون وأبناء الدول الأخرى فى المنطقة بدل التشنج والعصبية وتسلق الحوائط  ..لتبينوا بأنفسهم قسوة القضاء الأمريكى فى هذه القضايا .. طالما سوف يكون هناك ادعاءا مدنيا لشرح الدعوى للمحكمة ..
ولو كانت حكومات هؤلاء المتشنجين قد لجأت للقضاء الأمريكى من أول وهلة لكانت هذه الاساءة من رجل تافه قد تم ردعها بالقانون  من البداية .. وصارت سابقة قضائية .. بدلا من ردود الفعل التى حدثت والتى وصلت الى حد حرق الانجيل  .. وجعلت من شعوبنا اضحوكة فى جميع دول العالم ..
متى نتعلم الفرق بين الصواب والخطأ !!
----
تحياتى من كاليفورنيا ..
[email protected]