باختصار...

أليس منكم رجل رشيد؟!

سامي أبوالعــــز

السبت, 14 فبراير 2015 17:22

• الأسد وداعش ومن خلفهما عارٌ على أمة الإسلام، فقد أتوا من الأفعال الإجرامية ما فاق كل مايقوم به اليهود ضد العرب والمسلمين منذ وعد بلفور المشئوم وحتى الآن.

• نعم هذه الحقيقة المؤلمة سيدونها التاريخ في صفحات سوداء، ولن يرحم" مصاصي الدماء" الذين أساؤوا إلى ديننا الحنيف الذي شدد على حرمة الدم، وهدد مرتكبيها بالويل والوعيد في الدنيا والآخرة.
• دواعش العصر، وأسد الغبراء للأسف الشديد يقف خلفهم مسلمون عرب وعجم، يدعمونهم بقوة المال والسلاح، أملاً في التهام جزء من أرض العروبة على جثث الآلاف بل الملايين

من الأطفال والنساء والشيوخ.
• هؤلاء الخارجون عن ملة الإسلام يحاولون بث الرعب في قلوبنا عند قتل ضحاياها، حتى إنهم استخدموا النار،  ونسوا قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم: "إني أمرتكما بإحراق فلان وفلان، والنار لا يعذب بها إلا رب النار، فإن وجدتموهما فاقتلوهما".
• وما حدث مؤخراً من إقدام تنظيم الدولة الإسلامية على قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، ومن ذبح 21 مسيحياً مصرياً مختطفين في ليبيا،  فإننا نشدد على براءة الإسلام
من تلك الأفعال الإجرامية.
• أما بحور الدم المتدفقة داخل الأراضي السورية وآلاف الجثث المتناثرة تحت الأنقاض بسبب الجهات المتصارعة على الحكم؛ فليعلموا أن القاتل والمقتول في النار، أما الذين يسكبون الزيت على النار فإنهم لن يفيقوا إلا بعد فوات الآوان.
• تبقى نصيحة لمن يؤججون الفتن بأموالهم، لا تفرحوا كثيراً بتلك الانتصارات الوقتية، ولا تحسبوا النيران بعيدة عن حدودكم، انظروا للأمس واليوم، فستدركون كم هي تقترب منكم وأنتم لا تشعرون، وغداً تتذوقون مرارتها، وإن غدا لناظره قريب!!
• للأسف بدلا من أن ينهض العرب والمسلمون لكتابة تاريخهم الحديث بصورة أكثر إشراقاً في وسط تكتلات لا مكان فيها للضعفاء، فإنهم يكتبون تاريخنا بالخزي والعار والعودة لعصور الظلام...
•  ياعرب انتبهوا " أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيد".